تفاصيل عملية عسكرية نوعية للتحالف ضد الحوثيين في هذه المحافظة!    الداعية الإماراتي وسيم يوسف بعد إصابة يوسف القرضاوي ب كورونا: "اللهم لا شماتة !".    نصائح غذائية لتقوية المناعة ومواجهة كورونا    تقرير: 70% من واردات اليمن من الوقود تذهب لمناطق الحوثيين    السعودية تضع آلية رقابية لتوزيع واستخدام منحة وقود الكهرباء    تدشين توزيع ألف سلة غذائية بأمانة العاصمة والحديدة    دفاعات التحالف الجوية تدمر مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه السعودية    رئيس الحكومة الإسبانية يهنئ برشلونة بتحقيق لقب كأس الملك    المنتخب اليمني يدخل معسكر شبوة بقائمة تضم 24 لاعبا    الحكم بحبس زوجة رئيس عربي وابنته.. لهذا السبب!    بعد الانتقادات الكبيرة.. بايدن يصدر قرارا مهما    ترحيب حكومي بدعوة مجلس الأمن إلى وقف التصعيد العسكري    خيرات الإمارات في سقطرى.. مساعدات تُجهِض الأعباء المصنوعة إخوانيًّا    شاهد.. مدافع بيلباو يصفع ميسي في نهائي كأس إسبانيا    تعرف على الأسعار مباشرةً من محلات الصرافة.. استمرار صعود العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن واستقرارها في صنعاء صباح الأحد    قاليباف: الرد على حادث نطنز ضرورة حتمية وسيأتي في الزمان المناسب    شاهد صورة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي لأفراد الجيش الوطني بجبهات مأرب اثناء الإفطار    انتعاش كامل لقطاع الطيران المدني الصيني إلى مستوى ما قبل كورونا    قناة يمنية تعتزم إيقاف أحد مسلسلاته العنصرية    لهذة الاسباب وزير الدفاع يوجه بتشريح جثة العميد سيف عبدربه الشدادي    الصحة العالمية: الوضع الوبائي في العالم مقلق    الأرصاد يتوقع هطول الأمطار على المرتفعات الجبلية    تأهل الروسي روبليف إلى نهائي دورة مونت كارلو للتنس    25 مايوموعد الانتخابات الرئاسية السورية    عادات اليمنيين في رمضان    دولتين توقعان أكبر صفقة في مجال الدفاع والتسلحح .. الاسماء وتفاصيل    نهاية قطاع قبلي يعيد الكهرباء الى مارب    شاهد هدف زياش في شباك السيتي (فيديو)    الجيش يعلن عن مقتل عدد من المسلحين الحوثيين في الحديدة    وزارة الصناعة في حكومة الحوثيين تصدر توجيهاً هاماً للتجار قد يسعد المواطنين!    جماعة الحوثي تشيع عدد من قادتها الذين قتلوا في الجبهات (اسماء)    زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب ميناء غناوة جنوب ايران    أهداف رمضانية بسيطة لا تأخذ منكم إلا مجهود يسير    خمس هدايا للصائم من ربّ العباد ..!!    أنت تتصدق دون أن تدري:    القيسي: مؤتمر مأرب لحقوق الإنسان يهدف لتعزيز العدالة والحد من انتهاكات مليشيا الحوثي ضد المدنيين والنازحين.    مأرب: تدشين مشروع دوار الشهيد الشدادي.    هل سجود الملائكة لآدم كان عبادة؟ شيخ يجيب يجيب    النصر السعودي يهزم السد القطري بثلاثة اهداف مقابل هدف (فيديو ملخص المباراة)    رونالدو.. "الغائب الهام" في مواجهة الأحد    وفاة شيخ بارز في محافظة الضالع    صحة الرياض تصدر بيانا عاجلا وتكشف ملابسات "حقنة لقاح كورونا الفارغة" التي أثارت الجدل    تأهل ثمانية شعراء في مسابقة شاعر محافظة عمران    صفحة من كتاب أسود    هيئة النقل البري تحمل السعودية المسؤولية عن التداعيات الإنسانية لاحتجاز آلاف المغتربين    العين تأكل قبل البطن.. "نهم" رمضان يزيد الاستهلاك في المغرب    الرياح تزيد معاناة النازحين وتقتلع خيامهم في تعز    قرار جديد تصدره جماعة الحوثي يقصم ظهر التجار وسيدفع ثمنه المواطن اليمني    الدوري الاسباني.. أتلتيكو مدريد للنهوض من كبوته.. وريال مدريد يستعد لعودة هازارد    "فهد القرني" ودوره في مسلسل ليالي الجحملية    داعية سعودي يثير الجدل في المملكة بعد تغريدة مفاجئة عن زوجته    فوائد مذهلة لمشروب يحضر بقوة في موائد رمضان    إصلاح الضالع ينعى عضو هيئة شوراه المحلية الشيخ عبدالمجيد باعباد    فلا نامت أعين الجبناء.. رسالة سيوف الأمس واليوم واحدة    افتتاح مخبزين خيريين في بني مطر بصنعاء    مسلسل "ضل راجل" يتصدر تريند تويتر    الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ علي سيف الذهب    معلقا على اعتداءات الاخوان على مشاريع الافطار .. صحفي جنوبي: جماعة بلا أخلاق !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحدهم زوج ابنته لتوفير ثمن القات.. بعض الآباء في اليمن يقبلون على تزويج بناتهم القاصرات مقابل المال
نشر في اليمن السعيد يوم 31 - 05 - 2017

كشف تحقيق لصحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية عن توجه أرباب الأسر في اليمن إلى تزويج بناتهم في سن صغيرة مقابل المال، بالتزامن مع تردي الحالة المادية للملايين من الأسر هناك جرّاء الأزمة.

وبينما تستمر رحى القتال في الدوران في عامها الثالث، تواجه ملايين الأسر ظروفًا مادية صعبة، حيث هجّر أكثر من 3 ملايين شخص من ديارهم، وانتهى بهم المطاف في المخيمات، والعائلات بحاجة ماسة للمال وغير قادرة على إعالة أطفالها أو تخشى أنها لا تستطيع حماية “شرف بناتها”، فيصبح الزواج هو الحل الأنسب للفتاة.

وقالت منظمة اليونيسيف في شهر آذار/ مارس، إن الزواج المبكر في اليمن قد أصبح أمرًا “مرعبًا وعلى نطاق واسع”. وفي دراسة استقصائية أجريت في شهر أيلول/ سبتمر في 6 محافظات يمنية، تبين أن حوالي 72% من الإناث تزوجن قبل بلوغ سن ال 18، مقارنة مع حوالي 500% في دراسة مشابهة قبل الحرب، وحوالي 44% قلن إنهن تزوجن قبل بلوغهن سن ال 15.

وقالت اليونيسيف إن “الآباء يقومون بتزويج بناتهم للتخفيف من تكلفة رعايتهن أو لأنهم يعتقدون بأن أسرة الزوج يمكن أن توفر للفتاة حماية أفضل”.

وأضافت اليونيسيف: “أن الأسر تسعى أيضًا للحصول على المهر لمواجهة الصعوبات التي سببها النزاع الدائر”.

وتعمل المنظمات المحلية من أجل إنهاء زواج الأطفال مشيرة إلى وجود العديد ممن يعتبرونه من الحالات الصارخة. ففي إحدى الحالات، عندما نفدت السيولة لدى أحد الآباء لشراء “القات”، قام بعرض ابنته على أحد التجار للزواج منها.

ورجل آخر قام بتزويج ابنته ثلاث مرات في غضون عامين للحصول على المهر عدة مرات، قبل أن تبلغ سن ال 18. وفي حالة أخرى، عروس طفلة سلمها والدها لزوجها مقابل سيارة أجرة، نزفت حتى الموت بعد أن أجبرت على ممارسة الجنس بعد أيام قليلة من زواجها.

في حين لا يوجد أي حد أدنى لسن الزواج في اليمن. وفي التسعينات، ألغي قانون تحديد السن في عمر ال 15 من قبل البرلمان تحت ضغط من رجال دين متشددين، الذين قالوا إن الشريعة الإسلامية لا تمنع زواج الأطفال، وإن المحاولات الرامية إلى الحد من الممارسة هي مؤامرة غربية. في حين أن وزارة العدل قد أصدرت توجيهًا ضد زواج الفتيات دون سن 18، وهو ما يتم تجاهله غالبًا من قبل القضاة.

وحظرت السلطات، قبل الأزمة، الاتصال الجنسي قبل وصول الفتاة إلى سن البلوغ، ولكن من المستحيل تقريبًا إنفاذ هذا القانون، لتدهور مؤسسات الدولة وقدراتها، حيث وثقت جماعات حقوق الإنسان حالات لفتيات قبل سن البلوغ نزفن حتى الموت بعد اغتصابهن من قبل أزواجهن.

وتروي الصحيفة قصة نسرين التي واجهت المستحيل لحماية ابنتها من الزواج المبكر الذي قادها له أبوها بعد تردي حالته المادية وتطليقه لوالدتها.

وتمكنت نسرين من عرقلة هذا الزفاف وهربت لتختبئ هي وابنتها في أحد الملاجئ في مدينة “إب” اليمنية.

وتشكل قضيتها ما يحاول الناشطون في مجال حقوق الإنسان وصفه بالخطير ، بالنسبة للفتيات في اليمن أفقر بلد في العالم العربي، زواج الأطفال في تزايد هائل في هذه الدولة التي تغذيها الحرب التي ألقت بالمجتمع في حالة من الاضطراب.
وقالت “نسرين” لوكالة “الأسوشيتد برس” عن نضالها لإنقاذ ابنتها، “قبل الحرب التي دمرت عائلتها، كان زوجها يحصل على أجر مناسب لإعالة عائلته وتوفير احتياجاتها”.
ولكن بعد فقدان أعماله التجارية والبحث عن عمل بدون نجاح يذكر، تقول نسرين بأنه “فقد الرغبة للقيام بأي شيء، والعمل، والأكل وحتى العيش”. وأضافت: “لقد اعتاد أن يضربنا وأصبح متشائمًا جدًا، على عكس الرجل الذي كنت أعرفه، والذي اعتاد أن يكون متفائلاً”.

وبعد الطلاق بين الزوجين، علمت نسرين أن زوجها قام بتوقيع عقد زواج لابنتهما وإقامة حفل الزفاف الذي كان من المقرر أن يجرى خلال شهر. وقد تدخل أحد كبار زعماء القبائل، “محمد شبانة” ووافق الأب تحت الضغط على إعادة نصف المال والتوقيع بالاتفاق مع الزوج والتعهد بعدم الزواج من الفتاة حتى تبلغ سن ال 18. وقال “شبانة” إن الأب أبرم هذا العقد للحصول على المال والانتقام من زوجته السابقة. وقال: “ولكننا قمنا بإيقاف ذلك”.

وفي محاولتها لمنع حفل الزفاف، قالت نسرين إنها طلبت المساعدة من القاضي الذي ترأس عقد الزواج، ولكنه رفض. وقالت نسرين مقتبسة كلامه: “اذهبي وتعلمي القانون ثم تعالي لتحدثيني في وقت لاحق. حتى لو أن عمر الفتاة شهرين فقط ووافق الأب، فقد انتهى الأمر”.

القاضي “عبد الواحد ناجي محسن”، نفى اتهامات الأم، وقال إنه لم يكن أبدًا طرفًا في أي زواج دون السن القانوني. وقال إنه يسأل عن تحديد الهوية وإثبات السن وفقًا لتعليمات وزارة العدل.

وتختبئ “نسرين” الآن في ملجأ يديره “اتحاد النساء اليمنيات”، وهو منظمة لحقوق المرأة، وقالت إنها تخشى أن يقوم زوجها السابق والعريس بمحاولة لاستعادة الفتاة. وأضافت أن هذا الوضع يخيفها: “أريد لابنتي الخروج واللعب مع بقية الأطفال. منذ حوالي سنة وحتى الآن، هي محبوسة هنا”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.