اتهم عضو مجلس الشورى يحيى الحباري قيادات في الجانب العسكري والأمني في الدولة حاليا بمنع تحريك قضية تفجير جامع دار الرئاسية واستشهاد عبدالعزيز عبدالغني التي وصفها بأنها جريمة إرهابية بكل المقاييس كونها استهدفت رئيس الجمهورية حينها الزعيم علي عبدالله صالح ورفاقه من كبار قيادات الدولة . جاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية الخاصة التي نظمها أولاد وأصدقاء الشهيد عبدالعزيز عبدالغني مساء أمس بصنعاء إحياء للذكرى الثالثة لاستشهاده متأثراً بإصابته بالتفجير الإرهابي الذي استهدف الرئيس السابق علي عبدالله صالح وكبار قيادات الدولة في الثالث من يونيو 2011م بمسجد دار الرئاسة أثناء صلاة الجمعة. وطالب الحباري في تصريحه ل "اليمن اليوم" الرئيس عبدربه منصور هادي -كونه صديق ورفيق الشهيد- بأن يعطي القضية حقها لما تثيره على مستوى الجمهورية من تساؤلات عن أسباب التستر والمماطلة تجاه هذه القضية . بدوره أكد الشيخ عصام دويد أن دماء شهداء وضحايا تلك الجريمة الإرهابية البشعة لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستطال من قاموا بارتكابها تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذا، عاجلاً أو آجلاً من خلال القضاء الذي يسعى أولياء الدم من خلاله إلى الحصول على حقهم . وأشار دويد إلى أن أخونة القضاء هي السبب الرئيس في المماطلة وتأخير البت في القضية وترك المتهمين الرئيسيين بعيداً عن متناول القضاء، والعمل على عدم التوصل إلى حل معين للقضية، داعيا رئيس الجمهورية إلى العمل على ضمان حيادية القضاء من أجل تحقيق العدالة ورفع المظالم عن المواطنين.