حملة على المسالخ ومحلات بيع اللحوم لضبط المخالفات في البيضاء    الرئيس يوجه بمساعدات مالية عاجلة لأسر ضحايا الحادث المروع في أبين    عشية موقعة بنفيكا.. مبابي يثير قلق ريال مدريد    مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا    استشهاد وإصابة 88 مواطناً في صعدة بخروقات العدو السعودي    المتأهلين في ملحق أبطال اوروبا    150 طائرة وأكبر حاملة مقاتلات.. واشنطن تواصل حشد قواتها بالمنطقة    عشر الرحمة.. ملاذ الخطائين وباب الرجاء المفتوح)    شكوك أمريكية متصاعدة بشأن دور حزب الإصلاح في أمن اليمن والمنطقة (تقرير أمريكي)    لليوم الثاني تواليا ... أجواء حماسية ومنافسات قوية في بطولة أوسان الرمضانية لأبناء الجالية اليمنية في القاهرة    المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو لاحتشاد جماهيري مليوني يوم الجمعة القادم    يوم قال المتقاعدون كلمتهم    نهايات الإخوان في اليمن تقترب    الطب حين يغدو احتواء    جنازة الطين    السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه    بيان صادر عن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"    عدن.. صدور قرارين بتعيينات في وزارة الداخلية    الصحة العالمية: الملاريا والأوبئة الفيروسية ما تزال تهديداً حقيقياً في اليمن    رجل من أقصى المدينة    نيجيريا تعتزم تصدير نوع جديد من النفط الخام في مارس    غزة: منخفض جوي جديد يضرب القطاع ويفاقم معاناة النازحين    عدن تستعيد جزءًا من الخدمات بعد سنوات من المعاناة    عباد يتفقد نشاط مطبخين خيريين في مديرية معين    فجوة علمية بين إيران و"إسرائيل": مهندسون إيرانيون أكثر ب4 أضعاف    في بني حشيش "لا يُقطف العنب ليؤكل فقط بل يتحول إلى فكرة" .. قصة نجاح جديدة!    القطاع الخاص يوقع اتفاق استراتيجي لتوطين صناعة المنسوجات    أمسية لمقاومة صنعاء تؤكد على أهمية التلاحم الوطني لاستكمال عملية التحرير    عدن.. ضحايا في استهداف طقم أمني قرب مقر قيادة القوات السعودية    دوري ابطال اوروبا: ثلاثية سورلوث تقود اتلتيكو مدريد الى تخطي عقبة كلوب بروج    طفح المجاري يغرق مديريات عدن واتهامات بين المرتزقة عن عمل تخريبي    عجل.. الأمن الوطني يضبط خلية مرتبطة بالحوثيين ضمن حراسة وزير الدفاع في عدن    الجمعية اليمنية لحماية المستهلك تحذر من استخدام شراب توسيفان    دراسة تكشف سبب غير متوقع وراء تفاقم قصر النظر عالمياً    المحاضرة الرمضانية السابعة لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)    صنعاء.. معاناة صامتة لأسر أنهكها الجوع    بدء مشروع زراعة 50 مفصلا صناعيا في مستشفى مارب العام    "حياة عدن" ينشر تفاصيل مصرع 16 شخصاً بحادث تصادم مروّع في أبين    وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع    رصد تسلل سفن مشبوهة مرتبطة بإيران إلى مينائي رأس عيسى والصليف بالحديدة    صعدة تُحيي الذكرى السنوية ال19 لرحيل العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي    ضحايا في حادث سير مروع بأبين.. احتراق باص ركاب إثر تصادم عنيف مع شاحنة    صنعاء.. جمعية الصرافين تعيد التعامل مع منشأة صرافة    الأرصاد: أجواء صحوة وباردة نسبياً على عدد من المحافظات    الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟    قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»    الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..    مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»    شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب    علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية    وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن    افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء    تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ
نشر في يمن فويس يوم 28 - 03 - 2015


ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ / ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻷﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ:
ﺳﻔﻴﺮ .
ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ:
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ:
ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ .
ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺳﻔﻴﺮ؟
ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺟﻴﺶ ﻭﻳﻐﺰﻭ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺣﺮﻭﺑﺎً ﻭﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻭﺍﻣﺮ
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ؟
ﻛﻴﻒ ﻳﺨﻮﺽ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﺣﺮﺑﺎً ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻً ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ؟
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺟﻴﺸﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺨﺰﻧﺎً
ﻟﻤﺘﻤﺮّﺩﻳﻦ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻋﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ؟
ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ :
ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺻﻔﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ، ﺃﻭ ﺳﻔﻴﺮﺍً، ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﻖ
ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ !
ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ :
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮّﺍﺕ، ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﻫﻮ
ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻛﻞ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻤﺮ ﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ .
ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺃﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺃﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ..
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺘﻼﺷﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺗﺠﺮﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻴّﻠﻬﺎ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺳﻨﺸﺎﻫﺪ ﻣﻨﻈﺮﺍً ﻣﺮﻭّﻋﺎً ﻟﻢ ﻧﺮﻩ ﻗﻂ . ﻓﻬﻲ ﺣﺮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺘﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ . ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺒّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﻫﺎﺩﻱ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ .
ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻭﻳﺴﻮﻱ ﻛﻞ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻷﺭﺽ .
ﻣﻨﻈﺮ ﻓﻨﺎﺀ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺄﺭﺏ، ﺃﻭ ﺳﺤﻖ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ
ﻛﺎﻥ ﻣﻬﻴﺒﺎً ﻭﻣﺜﻴﺮﺍً ﻟﻠﻮﺟﻊ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ .
ﻛﻴﻒ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﺣﺮﺑﺎً ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺳﻔﻴﺮ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺠﺎﺯﻑ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻣﻦ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻭﺁﻻﺕ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ،
ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ؟
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺧﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺠﻌﺔ ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻛﻤﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭﻳﻼﺣﻘﻮﺍ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ .
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺍﻵﻥ ﺑﻼ ﻗﺎﺋﺪ ﺃﻋﻠﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﺑﻼ
ﺭﺋﻴﺲ، ﺑﻼ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ .. ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﻟﻬﻮﺱ ﺭﺟﻞ
ﺩﻳﻦ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ! ﻫﺆﻻﺀ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﺤﺾ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﻼ
ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻻ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻔﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺟﻴﺶ . ﻟﻜﻦ ﺫﻫﺐ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﻛﻌﺼﺎﺑﺔ !
ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻃﻴﺒﺔ ﻻ ﺗﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﻮﻯ ﺃﻣﺮ
ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ . ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺷﻘﻴﻘﻲ " ﻳﻘﺸﻮﺷﻮﻫﻢ ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻲ ﻭﺍﺣﺪ . ﺑﺎﻛﺮ ﺷﻨﻌﺴﻜﺮ ﻭﺷﻨﺠﻨﺪ ﻭﻃﻨﻴﻴﻦ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ." ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺗﻌﺰﻳّﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻵﻥ ﻳﻨﺴﺤﻖ ﻛﻠﻴّﺎً، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻨﺴﺤﻖ ﻛﻌﺼﺎﺑﺎﺕ !
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮّﻝ ﻷﺩﺍﺓ ﺑﻴﺪ ﺳﻔﻴﺮ، ﻣﺠﺮّﺩ ﺳﻔﻴﺮ، ﻣﺘﺨﻠﻴﺎً ﻋﻦ ﻛﻞ ﻏﻄﺎﺀ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ
ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﺘﻒ ﺃﻧﻔﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻂ ﻓﻲ ﻣﺪﻭﻧﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﺸﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺮﻳﺾ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻜﻞ ﺁﻻﻻﺗﻪ ﻭﻣﻨﺸﺂﺗﻪ ﻟﻠﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ .
ﺳﻔﻴﺮ ﺗﺎﻓﻪ ﻭﻣﻌﺘﻮﻩ ﻳﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ، ﻭﺳﻴﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﻤﻦ
ﺑﻘﻲ ﻣﻨﻬﻢ . ﺳﻴﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﺠﺜﺚ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺑﺮُﺗَﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻴﻦ .
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻨﻔﺴﻪ؟
ﺟﻴﺶ ﺟﺮّﺍﺭ ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺴﻔﻴﺮ ! ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺮﺟﻞ
ﺩﻳﻦ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻋﺼﺎﺑﺔ !
ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻼ ﺃﻱ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ !
ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺂﻝ ﺑﺎﺋﺲ ﻟﺠﻴﺶ ﺃﺭﻳﺪَ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺆﺳﺴﻮﻩ ﺷﺠﻌﺎﻥ
ﻭﺃﺑﻄﺎﻻً ﻭﻧﺎﺩﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻧﺎﺕ .
ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴّﺪﺍً ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ:
ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺗﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻵﻥ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﻭﺳﻔﻴﺮ !
ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟
ﻭﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺗﻘﻒ ﻣﻊ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻧﺠﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ
ﺛﻜﻨﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ .
ﺑﻬﺬﺍ ﺳﻴﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺂﺍﺗﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ . ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺤﺘﻔﻆ
ﺑﻨﻮﺍﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﻐﻤﺔ ﻭﻳﺨﺘﻔﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ .
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻷﻱ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ !
ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ !
ﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ! ﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻸﺭﺽ ﻭﻟﺮﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻭﻟﺸﻌﺒﻜﻢ .
ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻴﺶ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮّﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻮﺗﻮﺍ ﻛﻌﺼﺎﺑﺔ .
ﻭﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺗﻘﺎﻣﺮ ﺑﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺃﻣﺮﺍﺀ
ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﻼ ﺃﻱ ﻏﻄﺎﺀ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﻭﻃﻨﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ !
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ !
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﺳﻠﻢ
ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ، ﻭﻋﻤﻼ ﻣﻌﺎً . ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ
ﺳﻴﺠﺮﻱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺩﻓﺎﻉ ﻣﺸﺘﺮﻙ . ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﻭﺗﺤﻮّﻝ
ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﺃﻣﻨﻲ ﻟﻠﻌﺮﺏ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﺛﻢ ﺗﺤﻮّﻝ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﺃﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ . ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ: ﺍﻟﻴﻤﻨﻴّﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻮﻥ !
ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺧﻄﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺟﺪﻳﺪ : ﺭﻛﺎﻣﺎً .
ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺑﺤﻖ ﺷﻴﻔﺎ ﻭﻓﻴﺸﻨﻮ:
ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻰ ﻟﺴﻔﻴﺮٍ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺟﻴﺶ ﺩﻭﻟﺔ ﺛﻢ ﻳﺪﻣّﺮﻩ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ؟ ﻓﻲ
ﺃﻱ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺗﻮﺟﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻤﺬﺍﺑﺢ؟ ﺃﻱ ﺩﺳﺘﻮﺭ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻬﻮﻧﻮﻟﻮﻟﻮ؟
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺟﻴﺸﺎً ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﻭﺗﻘﻮﻟﻮﺍ: ﻧﺤﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺸﻌﺐ،
ﻭﻧﺤﻦ ﺿﺪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﺣﻤﻖ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻮﻩ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ .
ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺟﻴﺸﺎً ﻷﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ، ﻭﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻼ ﺗﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ
ﻧﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻪ . ﻓﺘﻠﻚ ﻣﻌﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻛﻢ، ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﺣﺮﺑﺎً
ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ .
ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﻣﺼﻴﺮﻛﻢ ﻟﻮﺣﺪﻛﻢ . ﻭﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺮ ! ﻟﻦ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ
ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺑﻞ ﺳﺘﺘﺮﻛﻮﻥ ﺧﻠﻔﻜﻢ ﻋﺎﺭﺍً ﻵﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .
ﻟﻜﻦ:
ﺳﻨﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻴﻦ ﻣﻨﻌﻜﻢ، ﻭﺳﻨﺸﻨﻘﻬﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﻃﺮﻳﻘﺔ . ﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻣﺮﻭﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﻭﺿﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ . ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ .
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﻳﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .
ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ ! .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.