استئناف عدن تؤيد حكم الإعدام الصادر بحق المدانين باغتيال الشيخ العدني    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء وحدة صحية بمبادرة مجتمعية بمكيراس    بطل البريميرليج سيتحدد الأحد المقبل    لويز إيتا أول مدربه لفريق للرجال في أوروبا    أسعار النفط تتجاوز102 دولار للبرميل    بمناسبة مرور 100 عام على دخول الكهرباء.. عدن تحت وطأة الاحتلال المتجدد تُعاقَب بالعتمة    تعيين باعلي رئيساً للهيئة السياسية.. خطوة تصحيحية تعكس التوجه نحو الكفاءة والثبات    قوات بن حبريش وكهرباء ال 500 ميجا تبخرت مع رياح الصحراء جحافل الغزاة    سقوط الأقنعة إعلام مأجور يطعن الجنوب من الخلف    سياسي أمريكي يهدد بغزو لبنان عبر القاعدة والجولاني.. توظيف الإرهاب لخدمة أجندات إقليمية    صنعاء.. مصلحة الدفاع المدني تكشف أسباب حريق معمل إسفنج في الجرداء وطبيعة الخسائر    جددت ثبات موقف اليمن في حال اسئناف العدوان على إيران.. الخارجية اليمنية: ثبات المفاوض الإيراني يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة    بمشاركة باحثين وإعلاميين من الدنمارك وفلسطين وإيران ولبنان والعراق.. ندوة بعنوان " اليمن في موازين القوى والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة"    عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار    رواية أخرى لانتحار فتاة المحابشة بالقفز من سطح منزل والدها    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (61)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "41"    أمريكا.. من الهيمنة إلى الانكسار    بعد فشل جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية.. مقر خاتم الأنبياء : أعددنا لكم من الجحيم ما يليق بعنادكم    الماجستير بامتياز من جامعة المستقبل للباحث المنديل    تجليات النصر الإلهي    مرض السرطان ( 7)    مناقشة أوضاع السجناء المعسرين والغارمين بمحافظة البيضاء    الحديدة.. وصول 51 صياداً بعد أسابيع من الاحتجاز والتعذيب في إريتريا    هيئة المساحة الجيولوجية : أي اتفاقيات تبرم مع المرتزقة لاغية وغير قانونية    مآتم الضوء    أكدوا أن المدارس الصيفية تمثل جبهة وعي متقدمة ومحطة تربوية هامة.. زيارات تفقدية للأنشطة الصيفية في صنعاء وعدد من المحافظات    مآتم الضوء    رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي ل "26 سبتمبر": العدوان والحصار أثر بشكل كبير على البيئة والصحة العامة    مشهد مرعب    حجة.. ضغوطات أسرية تدفع امرأة في المحابشة للانتحار من سطح منزل والدها    اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي    لقاء يجمع المجموعة الجنوبية المستقلة بالفريق المعني بالاحتجاز التعسفي بمفوضية الأمم المتحدة    صنعاء.. حريق معمل إسفنج في الجرداء يلحق أضراراً فادحة والدخان يجبر أسراً على المغادرة    عدن.. مودعون غاضبون يغلقون مجمعًا تجاريًا بعد افلاس شركة المفلحي للصرافة    سياسي جنوبي: البنك المركزي يفقد دوره ويواجه خطر الإفلاس    "فيديو".. فتاة تنتحر في حجة بالقفز من الطابق الثالث وأنباء متضاربة حول الأسباب    الدكتور الجريري يعيد تعريف أزمة الوقود ويسقط رهانات قوى الفوضى    تغاريد حرة.. رأي وموقف في زمن الحرب والقطيع    حضرموت والموت فيها يحضر    الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت    بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض    موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي    كلام غير منقول...    الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة    رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود    تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ
نشر في يمن فويس يوم 28 - 03 - 2015


ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ / ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻷﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ:
ﺳﻔﻴﺮ .
ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ:
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ:
ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ .
ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺳﻔﻴﺮ؟
ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺟﻴﺶ ﻭﻳﻐﺰﻭ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺣﺮﻭﺑﺎً ﻭﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻭﺍﻣﺮ
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ؟
ﻛﻴﻒ ﻳﺨﻮﺽ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﺣﺮﺑﺎً ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻً ﻷﻭﺍﻣﺮ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ؟
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺟﻴﺸﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺨﺰﻧﺎً
ﻟﻤﺘﻤﺮّﺩﻳﻦ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻋﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ؟
ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ :
ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺻﻔﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ، ﺃﻭ ﺳﻔﻴﺮﺍً، ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﻖ
ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ !
ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ :
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮّﺍﺕ، ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﻫﻮ
ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻛﻞ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻤﺮ ﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ .
ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺃﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺃﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ..
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺘﻼﺷﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺗﺠﺮﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻴّﻠﻬﺎ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺳﻨﺸﺎﻫﺪ ﻣﻨﻈﺮﺍً ﻣﺮﻭّﻋﺎً ﻟﻢ ﻧﺮﻩ ﻗﻂ . ﻓﻬﻲ ﺣﺮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺘﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ . ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺒّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﻫﺎﺩﻱ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ .
ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻭﻳﺴﻮﻱ ﻛﻞ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻷﺭﺽ .
ﻣﻨﻈﺮ ﻓﻨﺎﺀ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺄﺭﺏ، ﺃﻭ ﺳﺤﻖ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ
ﻛﺎﻥ ﻣﻬﻴﺒﺎً ﻭﻣﺜﻴﺮﺍً ﻟﻠﻮﺟﻊ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ .
ﻛﻴﻒ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﺣﺮﺑﺎً ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺳﻔﻴﺮ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺠﺎﺯﻑ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻣﻦ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻭﺁﻻﺕ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ،
ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ؟
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺧﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺠﻌﺔ ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻛﻤﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭﻳﻼﺣﻘﻮﺍ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ .
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺍﻵﻥ ﺑﻼ ﻗﺎﺋﺪ ﺃﻋﻠﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﺑﻼ
ﺭﺋﻴﺲ، ﺑﻼ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ .. ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﻟﻬﻮﺱ ﺭﺟﻞ
ﺩﻳﻦ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ! ﻫﺆﻻﺀ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﺤﺾ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﻼ
ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻻ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻔﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺟﻴﺶ . ﻟﻜﻦ ﺫﻫﺐ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﻛﻌﺼﺎﺑﺔ !
ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻃﻴﺒﺔ ﻻ ﺗﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﻮﻯ ﺃﻣﺮ
ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ . ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺷﻘﻴﻘﻲ " ﻳﻘﺸﻮﺷﻮﻫﻢ ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻲ ﻭﺍﺣﺪ . ﺑﺎﻛﺮ ﺷﻨﻌﺴﻜﺮ ﻭﺷﻨﺠﻨﺪ ﻭﻃﻨﻴﻴﻦ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ." ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺗﻌﺰﻳّﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻵﻥ ﻳﻨﺴﺤﻖ ﻛﻠﻴّﺎً، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻨﺴﺤﻖ ﻛﻌﺼﺎﺑﺎﺕ !
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮّﻝ ﻷﺩﺍﺓ ﺑﻴﺪ ﺳﻔﻴﺮ، ﻣﺠﺮّﺩ ﺳﻔﻴﺮ، ﻣﺘﺨﻠﻴﺎً ﻋﻦ ﻛﻞ ﻏﻄﺎﺀ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ
ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﺘﻒ ﺃﻧﻔﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻂ ﻓﻲ ﻣﺪﻭﻧﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﺸﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺮﻳﺾ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻜﻞ ﺁﻻﻻﺗﻪ ﻭﻣﻨﺸﺂﺗﻪ ﻟﻠﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ .
ﺳﻔﻴﺮ ﺗﺎﻓﻪ ﻭﻣﻌﺘﻮﻩ ﻳﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ، ﻭﺳﻴﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﻤﻦ
ﺑﻘﻲ ﻣﻨﻬﻢ . ﺳﻴﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﺠﺜﺚ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺑﺮُﺗَﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻴﻦ .
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻨﻔﺴﻪ؟
ﺟﻴﺶ ﺟﺮّﺍﺭ ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺴﻔﻴﺮ ! ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺮﺟﻞ
ﺩﻳﻦ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻋﺼﺎﺑﺔ !
ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻼ ﺃﻱ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ !
ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺂﻝ ﺑﺎﺋﺲ ﻟﺠﻴﺶ ﺃﺭﻳﺪَ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺆﺳﺴﻮﻩ ﺷﺠﻌﺎﻥ
ﻭﺃﺑﻄﺎﻻً ﻭﻧﺎﺩﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻧﺎﺕ .
ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴّﺪﺍً ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ:
ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺗﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻵﻥ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﻭﺳﻔﻴﺮ !
ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟
ﻭﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺗﻘﻒ ﻣﻊ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻧﺠﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ
ﺛﻜﻨﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ .
ﺑﻬﺬﺍ ﺳﻴﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺂﺍﺗﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ . ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺤﺘﻔﻆ
ﺑﻨﻮﺍﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﻐﻤﺔ ﻭﻳﺨﺘﻔﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ .
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻷﻱ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ !
ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ !
ﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ! ﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻸﺭﺽ ﻭﻟﺮﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻭﻟﺸﻌﺒﻜﻢ .
ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻴﺶ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮّﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻮﺗﻮﺍ ﻛﻌﺼﺎﺑﺔ .
ﻭﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺗﻘﺎﻣﺮ ﺑﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺃﻣﺮﺍﺀ
ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﻼ ﺃﻱ ﻏﻄﺎﺀ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﻭﻃﻨﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ !
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ !
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﺳﻠﻢ
ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ، ﻭﻋﻤﻼ ﻣﻌﺎً . ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ
ﺳﻴﺠﺮﻱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺩﻓﺎﻉ ﻣﺸﺘﺮﻙ . ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﻭﺗﺤﻮّﻝ
ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﺃﻣﻨﻲ ﻟﻠﻌﺮﺏ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﺛﻢ ﺗﺤﻮّﻝ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﺃﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ . ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ: ﺍﻟﻴﻤﻨﻴّﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻮﻥ !
ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺧﻄﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺟﺪﻳﺪ : ﺭﻛﺎﻣﺎً .
ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺑﺤﻖ ﺷﻴﻔﺎ ﻭﻓﻴﺸﻨﻮ:
ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻰ ﻟﺴﻔﻴﺮٍ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺟﻴﺶ ﺩﻭﻟﺔ ﺛﻢ ﻳﺪﻣّﺮﻩ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ؟ ﻓﻲ
ﺃﻱ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺗﻮﺟﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻤﺬﺍﺑﺢ؟ ﺃﻱ ﺩﺳﺘﻮﺭ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻬﻮﻧﻮﻟﻮﻟﻮ؟
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺟﻴﺸﺎً ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﻭﺗﻘﻮﻟﻮﺍ: ﻧﺤﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺸﻌﺐ،
ﻭﻧﺤﻦ ﺿﺪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﺣﻤﻖ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻮﻩ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ .
ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺟﻴﺸﺎً ﻷﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ، ﻭﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻼ ﺗﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ
ﻧﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻪ . ﻓﺘﻠﻚ ﻣﻌﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻛﻢ، ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﺣﺮﺑﺎً
ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ .
ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﻣﺼﻴﺮﻛﻢ ﻟﻮﺣﺪﻛﻢ . ﻭﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺮ ! ﻟﻦ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ
ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺑﻞ ﺳﺘﺘﺮﻛﻮﻥ ﺧﻠﻔﻜﻢ ﻋﺎﺭﺍً ﻵﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .
ﻟﻜﻦ:
ﺳﻨﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻴﻦ ﻣﻨﻌﻜﻢ، ﻭﺳﻨﺸﻨﻘﻬﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﻃﺮﻳﻘﺔ . ﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻣﺮﻭﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﻭﺿﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ . ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ .
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﻳﻨﺤﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .
ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ ! .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.