يرحب المنتدى المدني لتسريع السلام والتنمية والاستجابة الإنسانية تعز والذي يضم (رؤساء منظمات محلية، ونشطاء سلام، وحقوقيين، وأكاديميين، وشخصيات اجتماعية مستقلة) بالزيارة التي قام بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد هانس غروندبيرغ، لمدينة تعز المحاصرة، واطلاعه على أوضاع السكان المدنيين الذين يعانون من أسوأ ما جاءت به الحرب والنزاعات وآثارها الكارثية التي طالت الأرواح والخدمات الأساسية، وقيَّدت حرية الحركة. وفي الوقت الذي يعتبر المنتدى هذه الزيارة خطوة إيجابية توحي بمراجعة لأولويات الأممالمتحدة في اليمن التي تجاهلت قضية تعز خلال السنوات الماضية من الحرب، ويرى في لقاهه بمنظمات المجتمع المدني مراجعة لأخطاء المبعوثين السابقين الذين فشلت جهودهم لحصرهم مشاورات السلام على أطراف الصراع، فإنه في انتظار ما بعد هذه الزيارة، وما ستفضي إليه من نتائج والتي يأمل بأن تضع حداً لمأساة المدنيين وأن تكون مدخلاً ومفتاحاً لصنع سلام شامل في اليمن. || الاخبار الاكثر قراءة
مشروبات ساخنة تعرض حياتك لخطر الاصابة بمرض قاتل ..تجنبها قبل فوات الاوان طعام يؤدي الى مشاكل صحية خطيره ..احذر قبل فوات الاوان طبيبة تكسر المحرمات المحيطة بالموت .. لن تصدق مالذي اكتشفتة أغذية نستخدمها يومياً وهي مفيدة جدا لكن الإكثار منها يدمر صحتك تماماً وتزيد من وزنك ? تفاصيل مثيرة .. مراهقة نست هاتفها في المنزل والكاميرا مفتوحة .. وعندما عادت لأحضارة كانت الصدمة ؟ لن ترميه أبداً بعد اليوم .. كنز في بيتك داخل قشور الرمان يعالج عدد من الأمراض
________________________ ومن أجل ذلك يعلن (المنتدى المدني لتسريع السلام والتنمية والاستجابة الإنسانية تعز) مساندته لمساعي مبعوث الأممالمتحدة من أجل الوفاء بتعهداته التي وردت في احاطته الأولى لمجلس الأمن (برفع الحصار عن مدينة تعز، وفتح الطرق للسماح بحركة الأفراد والسلع من وإلى تعز، وفتح مطار صنعاء أبوابه أمام الطيران التجاري، ورفع القيود المفروضة على استيراد الوقود والسلع عبر ميناء الحديدة). يناشد المنتدى أبناء تعز والحكومة (الشرعية) و(انصارالله) الحوثيين، ومحور تعز و(المقاومة الوطنية) و(حراس الجمهورية)، والأحزاب السياسية، والسلطات المحلية، وأعضاء البرلمان والشورى، والقيادات العسكرية والمدنية، ورجال المال والأعمال، والقطاع الخاص، والنشطاء والحقوقيين، والصحفيين والإعلاميين، بالتكاتف من أجل تحقيق السلام في تعز، وامتلاك الشجاعة اللازمة لاتخاذ الخطوات الأولى نحو منح المدنيين السلام الذي يحتاجونه ويستحقونه. وإعادة الاعتبار لهذه المحافظة كعاصمة للثقافة، وحلقة وصل رئيسية بين الشمال والجنوب، ومحرك للتجارة والأعمال على المستوى الوطني، وبما يصنع نموذج للسلام يوصل البلد إلى سلام شامل ومستدام. يؤكد أعضاء المنتدى الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، والتواصل مع الجميع بشفافية واستقلالية تامة من أجل إعادة بناء الثقة، ووضع الأسس التي تمهد للسلام في تعز، والاستفادة من الدروس والتجارب السابقة، وأشراك الشباب والمرأة والسلطات المحلية والقيادات الأمنية في كلا الجانبين والشخصيات الاجتماعية المقبولة ، والقطاع الخاص في جهود التهدئة وبناء السلام، وتفهم حساسية النزاع ومخاوف الأطراف ، وتقديم توصيات ومقترحات واقعية، ومقبولة لمكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والأطراف ذات العلاقة بعملية السلام في تعز بشكل خاص واليمن عموما. يضع المنتدى الجانب الإنساني واحتياجات المدنيين وإعادة الخدمات الأساسية في صدارة عمله، وفي هذا يطالب المنتدى جميع الأطراف بالسماح بقدر أكبر من اللامركزية في جهود السلام، والسماح لممثليهم بالتفاعل الجاد مع مساعي المنتدى من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية عن المدنيين في محافظة تعز، وفتح الطرق الرئيسية التي تمثل الهم الأول للسكان، وسيوفر فتحها الكثير من الوقت والمصروفات اللازمة لتنقل الناس والبضائع من والى مدينة تعز. ويسهل وصول المساعدات الإنسانية للسكان ويقلل تكلفة السلع التجارية. يناشد المنتدى جميع الأطراف التعاون مع مساعيه في الافراج عن المعتقلين والأسرى، واعادة الخدمات الأساسية وفي مقدمتها خدمات المياه لسكان مدينة تعز، والتوافق على آلية لتشغيل الآبار التابعة للمؤسسة المحلية، ووضع حل لتراكم القمامة والمخلفات في منطقة الضباب غرب المدينة والذي تتسبب بكارثة بيئية، وتمثل جميعها أولويات ملحة. يدعوا المنتدى الإعلاميين والصحفيين والنشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي الى تبني خطاب اعلام مهني ومساند لجهود المنتدى في إعادة الثقة والتماسك الاجتماعي وبناء السلام ومناصرة قضايا المدنيين وتجنب تسييس الملف الإنساني وحقوق الانسان. يشدد المنتدى على مبعوث الأممالمتحدة الي اليمن اشراك منظمات المجتمع المدني والمرأة والشباب في مسار السلام الأول، وجهود التهدئة بشكل مستدام، وفتح قنوات اتصال واضحة معها من أجل بناء السلام. ينبه المنتدى المنظمات الأممية والدولية الى الإسراع في توطين العمل الإنساني، وتمكين المنظمات المحلية من قيادة الاستجابة الإنسانية وفق الاحتياجات المحلية، وربط المعونات الإنسانية بتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي والتنمية. ختاماً: على الجميع إدراك ما خلفته سنوات الحرب والنزاعات في اليمنوتعز بشكل خاص، من دمار وتمزيق للنسيج الاجتماعي، وتعطيل لخُطط الحاضر واعاقَة لتحقيقَ فرص المستقبل، ما يحتم على كافة الأطراف تغليب المصلحة الوطنية، والسعي نحو السلام، ومعالجة القضايا التي تواجهنا، فالحل بأيدينا بدلاً من انتظار توصّل القوى السياسية أو الدولية إلى اتفاق، فالسلام مصلحة لليمنيين الذين ذاقوا الويلات ويتجرعون المعاناة من هذه الحرب التي يجب أن تتوقف.