لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحافظ البحسني يطلق مبادرة للسلطة المحلية بحضرموت لتخفيف أعباء الحياة المعيشية عن المواطنين في المحافظة (نص الكلمة)
نشر في عدن الغد يوم 24 - 10 - 2018

أطلق محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني اليوم مبادرة للسلطة المحلية بالمحافظة لتخفيف أعباء الحياة المعيشية عن المواطنين في المحافظة .

وفي الحفل الذي أقيم بقاعة ال 24 من ابريل بالمكلا بحضور أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة والمستشارين ومديري المديريات وأعضاء غرفة تجارة وصناعة حضرموت والقيادات المدنية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية ومنظمات المجتمع المدني وقطاعي المرأة والشباب ووسائل الاعلام ، القى المحافظ البحسني كلمة نقل خلالها لأبناء محافظة حضرموت تحيات فخامة الأخ المشير الركن عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية ، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد بسبب الحرب الظالمة التي أشعلتها مليشيات الحوثي وأدت إلى قتل وجرح وتشريد الآلاف من أبناء الوطن وتدمير الاقتصاد والبنية التحتية وإلحاق الضرر بكافة فئات المجتمع وكانت سبباً في تدمير مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية وكذا ممتلكات المواطنين .

وأوضح المحافظ أن السلطة المحلية في سياق اهتمامها بملف الخدمات الذي تأثر تأثيراً كبيراً جراء الحرب الحوثية المدمّرة وسيطرة القاعدة ورغم شحة إمكانياتنا استطاعت انجاز الكثير في مجال الكهرباء والمياه والصرف الصحي والتعليم والصحة وتحملت السلطة المحلية أعباء كثيرة نتيجة لضعف دور الحكومة في تأمين هذه المتطلبات .

وأشار محافظ حضرموت الى أنه في سياق اهتمام السلطة المحلية بالتخفيف عن كاهل المواطنين وظروفهم المعيشية الصعبة التي تفاقمت بسبب تدهور العملة الوطنية أمام ارتفاع سعر العملات الأجنبية الأمر الذي أدى إلى الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ، أعلنت السلطة المحلية في حينه تضامنها ووقوفها إلى جانب مواطني المحافظة واتخذنا جملة من التدابير والإجراءات للتخفيف من أعباء المواطنين .

وأضاف المحافظ : " ان هذه المبادرة التي نعلنها اليوم للملأ تأتي عقب إجراء سلسلة من اللقاءات مع قيادات السلطة المحلية والمستشارين والخبراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى واساتذة الجامعات والتجار والغرفة التجارية والجهات ذات العلاقة وهي عبارة عن خطة طموحة تهدف الى مساعدة المواطنين في المحافظة وتتمثل في أن تقوم السلطة المحلية بالمحافظة بتوفير العملة الأجنبية للتجار وبسعر مشجع وهو السعر الذي يعلن عنه البنك المركزي لاستيراد المواد الغذائية الأساسية على أن تباع هذه المواد بسعر التكلفة للمواطنين وعلى أن تسير هذه العملية بصورة منتظمة ومنضبطة .

وتابع المحافظ : " لهذا الغرض تم إعداد دراسة من قبل المختصين بمكتب الصناعة والتجارة والغرفة التجارية والجهات ذات العلاقة أفضت إلى تشكيل لجنة عليا لتنفيذ هذه المبادرة على مستوى المحافظة ولجان فرعية على مستوى المديريات برئاسة مدراء عموم المديريات حيث سيتم حصر عدد السكان لكل مديرية وعلى مستوى المدن والقرى لمعرفة احتياجات كل مديرية وستصدر بطاقات تموينية عائلية لسكان كل مديرية ومن ثم سيتم تسليم المبلغ المتفق عليه عبر ممثل الغرفة التجارية ومنه إلى التجار ويلي ذلك تكفل التجار بتحديد متعهدين لبيع هذه المواد حصرياً في المدن والقرى والأحياء والتأكيد على التزامهم التزاماً صارماً بالتسعيرة المحددة بعد ان تم تحديدها واشهارها في محلات البيع ، وعلى مدراء عموم المديريات ورؤساء اللجان في المديريات الاشراف المباشر والصارم على محلات البيع والتأكد شخصياً ببيع كامل الكميات المنصرفة للمحلات على المواطنين وفقاً والبطاقات التموينية والأسعار المحددة وان يقوم أعضاء اللجنة في المديرية بالتفتيش الدوري على محلات البيع للتأكد من التزامها بقواعد صرف هذه المواد كما ينبغي على الاخوة المواطنين ان يصبحوا بمثابة أجهزة رقابية شعبية من خلال الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات إلى اللجنة المختصة بالمديريات لضمان وصول هذه المواد المدعومة إلى مستحقيها وعدم السماح بالتصرف بها خارج نطاق الهدف الذي تم توفيرها من أجله" .

وقال المحافظ : " لقد تضمنت الخطة مواعيد زمنية محددة ومسئولين عن التقيد ولذلك فإنه من الواجب على المكلفين الالتزام الصارم بتنفيذ بنود الخطة في مواعيدها المحددة لأن أي تأخير في بند من بنودها سيؤثر بشكل مباشر على تنفيذ باقي البنود التي تليها ، وعلى المواطنين والسلطات المحلية من المديريات والقرى والمدن أن يستشعروا جميعاً المسئولية تجاه هذا العمل الكبير والذي ستعود فائدته على الجميع دون استثناء وان يتفاعلوا بشكل جدي مع هذه المبادرة فهذه تجربة أن كتب لها النجاح سوف تساعد مواطنينا مساعدة كبيرة في رفع معاناتهم بسبب غلاء وارتفاع أسعار المواد وسيشعرون بالفارق وعلى سبيل المثال لا الحصر سعر كيس الأرز وزن (10 كجم) يباع الآن ب (10,000) ريال وعند التنفيذ للخطة التموينية المدعومة سيكون سعر نفس السلعة ب (5800) ريال ، وسعر زيت الطبخ (4 لتر) الآن ب (3400) ريال وسوف يباع وفقاً وهذه المبادرة ب (1840) ريال ، وسعر الكيس السكر وزن (10 كجم) الآن ب (4400) ريال وسيكون سعره وفقاً للمبادرة بسعر (2630) ريال وسينطبق ذلك على باقي المواد المحددة " .

وتابع محافظ حضرموت : " نعاهد مواطنينا ونؤكد لهم بأننا لم نكن غافلين أو بعيدين عن قضاياهم ومعاناتهم وأن ما قمنا به من تدخل نشعر بأنه سيؤثر جزئياً على بعض مشاريع التنمية ولكننا رأينا أنه لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يعانيه مواطنونا من ضائقة في معيشتهم وما نطلبه من الجميع هو التعاون في تنفيذ مضمون هذه الخطة وإيصال هذه المواد إلى كل المستحقين وسنتخذ الإجراءات الصارمة ضد كل من يخل بواجبه من التجار أو مدراء عموم المديريات أو اللجان أو المواطنين أو محلات البيع المعتمدة" .

وأشار المحافظ البحسني الى أن اجراءات وتدابير مماثلة قد بدأتها السلطة المحلية بالتنسيق مع ملاك بعض المخابز لتخفيض سعر الخبز ، واعتماد مفارش ومحلات لبيع الأسماك بأسعار مناسبة وقد بدأت هذه الخطوة في المكلا وستعمم على بقية المديريات .

وفي الاجتماع تحدث مدير عام مكتب وزارة الصناعة والتجارة بساحل حضرموت خالد عوض غانم وممثل غرفة تجارة وصناعة حضرموت الشيخ محمد عوض البسيري ، مستعرضين الاتجاهات العامة للمبادرة وكيفية تنفيذها وعرض تنظيم العملية التنموية من قبل التجار .

نص كلمة محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني في حفل إطلاق مبادرة السلطة المحلية لتخفيف أعباء الحياة المعيشية عن المواطنين
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبة أجمعين .
الإخوة الحاضرون جميعاً كلٍ باسمه وصفته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسمحوا لي في البدء أن أقف أمامكم اليوم باسمي شخصياً وباسم قيادة السلطة المحلية محافظة حضرموت وقيادة المنطقة العسكرية الثانية ، لأحييكم خالص التحية وأنقل إليكم ومن خلالكم لكل أبناء محافظة حضرموت ساحلاً ووادياً وصحراء وهضبة تحيات فخامة الأخ/ المشير الركن / عبد ربه منصور هادي - رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة .
يأتي لقائنا اليوم في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد بسبب الحرب الظالمة التي أشعلتها مليشيات الحوثي تلك الحرب التي لم تستهدف فقط الإستيلاء على السلطة لكنها تجاوزت ذلك إلى إستهداف كل شيء في بلادنا .. هذه الحرب المأساوية التي أدت إلى قتل وجرح وتشريد الآلاف من أبناء الوطن وتدمير الاقتصاد والبنية التحتية وإلحاق الضرر بكافة فئات المجتمع وكانت هذه الحرب الانقلابية التي قامت بها مليشيات الحوثي أيضاً سبباً في تدمير مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية وكذا ممتلكات المواطنين وخلقت نوع من الإرباك لهذه الأجهزة مما أدى إلى إعطاء الفرصة وتهيئة الظروف والمناخات الملائمة للعناصر الإرهاربية للإستيلاء على بعض المناطق ومن ضمنها مدينة المكلا وساحل حضرموت .
عانت خلالها المحافظة كل صنوف القهر وتضرر كل شيء في محافظتنا ولكن بتوفيق من الله وبدعم ومساندة الأشقاء في دول التحالف وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وبإرادة أبناء حضرموت في قوات النخبة الحضرمية تم القضاء والتخلص من هذه العناصر الإرهابية تنظيم القاعدة ودحرهم إلى غير رجعية من مدينة المكلا ومدن وقرى ساحل حضرموت التي ظلت تسيطر عليها لعام كامل .. وتم تطبيع وعودة الحياة في مختلف جوانبها وتحقق الأمن والاستقرار بالمحافظة مما ساعد السلطة المحلية في التوجه نحو ملف الخدمات التي تأثرت تأثيراً كبيراً جراء الحرب الحوثية المدمرة وسيطرة القاعدة ورغم شحة إمكانياتنا إلا أننا استطعنا أن ننجز الكثير في مجال الخدمات كذلك الكهرباء والمياه والصرف الصحي والتعليم ناهيك عن التعليم والصحة وتحملت السلطة المحلية أعباء كثيرة نتيجة لضعف دور الحكومة في هذه تأمين المتطلبات وظهرت في الآونة الأخيرة صعوبات غير قليلة في حياة المواطنين المعيشية وذلك بفعل تدهور العملة الوطنية وارتفاع سعر العملات الأجنبية مما أدى بدوره إلى الإرتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وأعلنا في حينه تضامننا ووقوفنا إلى جانب قضايا مواطني محافظتنا واتخذنا جملة من التدابير والإجراءات التي نشعر بأنها ستخفف من أعباء مواطنينا ، واليوم وتواصلاً مع تنفيذ مسئولياتنا تجاه مواطنينا نعلن عن مبادرتنا الجديدة للسلطة المحلية بالمحافظة والتي نسعى من خلالها للتخفيف من أعباء الحياة المعيشية عن كاهل المواطنين .. هذه المبادرة التي نعلنها اليوم للملأ بعد ان تم إجراء سلسلة من اللقاءات مع قيادات السلطة المحلية والمستشارين والخبراء وأعضاء مجلس النواب والشورى واساتذة الجامعات والتجار والغرفة التجارية ومع كثير من الجهات ذات العلاقة بهذا الموضوع ... وهذه المبادرة عبارة عن خطة نعتقد بأنها طموحة نسأل المولى أن يوفقنا في تأمين ما يلزم لإنجازها واستمراريتها وتتمثل هذه المبادرة في أن تقوم السلطة المحلية بالمحافظة بتوفير العملة الأجنبية لعدد محدود وأساسي من المواد الغذائية من خلال المبلغ الذي ستمنحه السلطة المحلية وعلى أن تباع هذه المواد بسعر التكلفة للمواطنين وعلى أن تسير هذه العملية بصورة منظمة ومنضبطة ولهذا الغرض فقد أُعدّت دراسة من قبل المختصين بمكتب الصناعة والتجارة والغرفة التجارية والجهات ذات العلاقة.

ومن خلال ذلك ستشكل اللجنة العليا لتنفيذ هذه المبادرة على مستوى المحافظة ولجان فرعية على مستوى المديريات برئاسة مدراء عموم المديريات وسيتم حصر عدد السكان لكل مديرية وعلى مستوى المدن والقرى لمعرفة احتياجات كل مديرية وستصدر بطاقات تموينية عائلية لسكان كل مديرية ومن ثم سيتم تسليم المبلغ المتفق عليه عبر ممثل الغرفة التجارية ومنه إلى التجار ويلي ذلك تكفل التجار بتحديد متعهدين لبيع هذه المواد حصرياً في المدن والقرى والأحياء والتأكيد على التزامهم التزاما صارماً بالتسعيره المحددة بعد ان تم تحديدها واشهارها في محلات البيع وعلى مدراء عموم المديريات رؤساء اللجان في المديريات الاشراف المباشر والصارم على محلات البيع والتأكد شخصياً ببيع كامل الكميات المنصرفة للمحلات على المواطنين وفقاً والبطاقات التموينية والأسعار المحددة وان يقوم أعضاء اللجنة في المديرية بالتفتيش الدوري على محلات البيع للتأكد من التزامها بصرف هذه المواد كما ينبغي على الاخوة المواطنين ان يمثلون أجهزة رقابية شعبية من خلال الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات إلى اللجنة المختصة بالمديرية لضمان وصول هذه المواد المدعومة إلى مستحقيها وعدم السماح بالتصرف بها خارج نطاق الهدف الذي تم توفيرها من أجله .

الحاضرون جميعاً ...
لقد تضمنت الخطة مواعيد زمنية محددة ومسئولين عن التنفيذ ولذلك فإنه من الواجب على المكلفين الإلتزام الصارم بتنفيذ بنود الخطة في مواعيدها المحددة لأن أي تأخير في بند من بنودها سيؤثر بشكل مباشر على تنفيذ باقي البنود التي تليها .
وهنا فإنه على المواطنين والسلطات المحلية في المديريات والقرى والمدن أن يستشعروا جميعاً المسئولية تجاه هذا العمل الكبير والذي ستعود فائدته على الجميع دون استثناء وان يتفاعلوا بشكل جدي مع هذه المبادرة فهذه تجربة أن كتب لها النجاح سوف تساعد مواطنينا مساعدة كبيرة في رفع معاناتهم بسبب غلاء وارتفاع أسعار المواد وسيشعرون بالفارق وعلى سبيل المثال لا الحصر سعر كيس الأرز وزن ( 10 كجم ) يباع الآن ب ( 10,000 ) ريال وعند التنفيذ للخطة التموينية المدعومة سيكون سعر نفس السلعة ب ( 5800 ) ريال تقريباً وسعر زيت الطبخ ( 4 لتر ) ( 3400 ) ريال وسوف يباع وفقاً وهذه المبادرة ( 1840 ) ريال تقريباً وسعر الكيس السكر وزن ( 10كجم ) (4400 ) ريال وسيكون سعره وفقا للمبادرة بسعر ( 2630 ) ريال تقريباً وستلاحظون الفارق ... كل ذلك سيحصل بفضل تقديم السلطة المحلية بالمحافظة العملة الأجنبية لقيمة هذه المواد وبسعر مشجع وهو السعر الذي يعلن عنه البنك المركزي للاعتمادات وعلى سبيل المثال سعر الدولار (585) ريال في البنك وخارج البنك سعر (710) ريال وهنا تلاحظون الفارق الذي سوف تقوم السلطة المحلية بالمحافظة بتغطيته وستجرى هذه العملية بشكل منتظم وفقاً وقاعدة سعر العملة الأجنبية التي يصدرها البنك المركزي ... ونعتقد بأنه إذا كان هناك أي تغيير في سعر العملة فإنه سيكون تغيير محدود بعد التدخل من السلطة المحلية كما أتخذنا تدابير مع عدد من ملاك المخابر للحفاظ على سعر الخبر والروتي في مستواه السابق .. وتم تكليف مؤسسة الاصطياد بفتح أماكن بيع للسمك للمواطنين في أسواق السمك العامة وبأسعار مناسبة .




الحاضرون جميعاً ..
اننا اليوم ومجدداً كما وعدنا بأننا لم نكن غافلين أو بعيدين عن قضايا مواطنينا ومعاناتهم وأن ما قمنا به من تدخل نشعر بأنه سيؤثر جزئياً على بعض مشاريع التنمية ولكننا رأينا أنه لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يعانيه مواطنونا من ضائقة في معيشتهم وما نطلبه منكم هو التعاون في تنفيذ مضمون هذه الخطة وعدم الإحتيال في إيصال هذه المواد إلى كل المستحقين لها وسنتخذ الإجراءات الصارمة ضد كل من يخل بواجبه تجار أو مدراء عموم أو لجان أو مواطنين أو محلات بيع معتمدة ..
الحاضرون جميعاً
ان مبادرتنا هذه ما يميزها هو أنها تأتي بالتزامن مع تحضيراتنا واعدادنا لاستقبال عيد الاستقلال الوطني 30/نوفمبر1967م يوم جلاء آخر جندي بريطاني من عدن والجنوب .
نتمنى ختاماً التوفيق والنجاح لتجربتنا هذه وان يساندها الجميع وفي مختلف مراحلها لما تمثله من اسهام فعلي وجدي لرفع معاناة مواطنينا بالمحافظة وتحسين معيشتهم .//.
مع تقديري...



اللواء الركن فرج سالمين البحسني
محافظ محافظة حضرموت
قائد المنطقة العسكرية الثانية
24 أكتوبر 2018م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.