قال تعالى ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) بعث مدير صحة قعطبة / مثنى سعيد برقية عزاء ومواساة إلى المناضل مانع الحوللي في أستشهاد البطل فضل الحوللي في جبهة مريس قعطبة بمحافظة الضالع. وقال مدير صحة قعطبة في برقيته " بأسى بالغ وحزن عميق تلقينا نبأ استشهاد ولدكم الشهيد البطل فضل مانع الحوللي أحد منتسبي أبطال اللواء الخامس صاعقة في معركة الدفاع عن الأرض والعرض والدين وهو يواجه ميليشيات الحوثي الإرهابية في جبهة مريس شمال مديرية قعطبة. وأضاف" لقد عجز القلم إن يكتب والعقل أن يفكر من واقع الصدمة الأليمة, باستشهاد ورحيل أنبل وأنقى وأشجع الأبطال في مديرية الشعيب الشهيد فضل مانع الحوللي من أسرة النضال والشجاعة أسرة المناضل مانع الحوللي الذي ملك الشجاعة في حياته , نحزن على رحيل مثل هؤلاء الرجال, لأن الخسارة لبطل وعلم وحر مثله تأتي في لحظة صعبة يحتاج الوطن له ,لأنه كان يمثل روح جبهة مريس واحد ابطال اللواء الخامس صاعقة والشعيب وكان في قلب المعركة دائماً دونما خوف أو تراجع. وتابع" لقد كان والد الشهيد والشهيد واضحين في مواقفهم منذ أول لحظة مناهضين لهذه العصابات المارقة , ملكو الشجاعة في المواقف والقدوة من حيث نقاء النفس والتحرر من المصالح الضيقة و الذي جعلت منهم مصدر سعادة وإلهام وثقة من الجميع. وأردف بالقول" هكذا تكبر أحزاننا برحيل الأخيار , لأن علما وفارسا وبطلاً صلباً وصامداً كالشهيد فضل الحوللي لم تثنيه الأيام والعواصف على التراجع , ظل قويا فارسا مؤمنا بما يناضل من أجله ولم يتراجع أو ينكسر ومن عاش معه وجد أنه حكاية أخلاق وكرم وانسانية وشجاعة ووفاء وصدق وأمانه لم تنتهي ومنه تعلم الكثير من معانيه العذبة. وأختتم برقية عزاؤه" نم قرير العين ايها الشهيد البطل فضل الحوللي فقد تهشمت قلوبنا وامنياتنا برحيلك وتركت فراغاُ لايمكن تعويضه لأن استشهادك صدمة للجميع وخسارة للمقاومة الجنوبية والجنوب وقوات اللواء الخامس صاعقة والشعيب ونعاهد الله اننا على نهجكم ماضون وفي دربكم سائرون الخلود لروحك الطاهره والموت لكل الخونة والمتخاذلين وحفظ الله اليمن الأرض والإنسان خالص تعازينا لوالده واخوانه وافراد اسرته وكل رفاقه ومحبيه وزملائه وقيادة ومنتسبي اللواء الخامس صاعقة والشعيب رحمك الله واسكنك الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا. المعزون / الدكتور مثنى سعيد مدير مكتب الصحة العامة م قعطبة محافظة الضالع.