مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة 2026 بست أولويات لتعزيز التعافي والاستقرار    السيد القائد: خروج شعبنا المليوني للتأكيد على جهوزيتنا لأي تطورات    منتخب الناشئين يبدأ معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات كأس آسيا التي ستقام في السعودية    الحرس الإيراني يعلن الموجة 20 من "الوعد الصادق 4"    السلطة المحلية بمديرية البريقة تعلن تفاصيل وموعد إنطلاقة المسابقة الرمضانية الثالثة لحُفَّاظ القرآن الكريم    وسط ارتباك "محور إيران".. هل تتحول صنعاء إلى غرفة عمليات إقليمية؟    الجمعية العمومية للمجلس للانتقالي: إغلاق المقار تقويض للحريات وتحذر من خيارات قادمة    برعاية انتقالي حبيل جبر.. انطلاق دوري شهداء القصف السعودي بحضرموت لكرة الطائرة    كلمة لقائد الثورة يتناول فيها تطورات العدوان على إيران 8:30م    "حضن عائلي" يشعل جدلاً حول "جرأة" الدراما اليمنية (صور)    خبران من حضرموت يكشفان المشهد.. الإصلاح يحشد سياسياً والطوارئ اليمنية تفتح التجنيد لغير الحضارم    الأرصاد: الأجواء تشهد حالة من عدم الاستقرار على مناطق المرتفعات    المعادل الموضوعي وجماليات التلقي في رواية دعاء الكروان ل"طه حسين"    موانئ السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد    تحذير من محاولات إضعاف الانتقالي واستهداف قضية الجنوب    اليمن يدين الاعتداءات الإيرانية على جمهوريتي تركيا وأذربيجان    القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ودحر الانقلاب    تكريم 50 حافظاً للقرآن الكريم من مدرسة الأنصار بمدينة البيضاء    الكشف عن مدة غياب رونالدو    العراق يكافح لتأمين المشاركة في ملحق المونديال    بالسلاح الآلي والأبيض..مقتل واصابة 4 من أسرة في المحويت (الأسماء)    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    جواو بيدرو يتصدر قائمة الأهداف دون ركلات جزاء في 2026    الصحة الإيرانية : شهداء العدوان يقترب من ال1000    كأس فرنسا: نيس لنصف النهائي    وزير الدفاع الامريكي: اغرقنا سفينة حربية ايرانية    إتلاف 17 طنا من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في البيضاء    "وثيقة".. فرع نقابة المحامين بالحديدة يُعمم بشأن التعامل مع المادة (122) من قانون السلطة القضائية المعدل    البريمييرليغ: نيوكاسل يونايتد المنقوص يخطف فوزاً مهماً بمواجهة اليونايتد    رابطة أمهات المختطفين تطالب بتشكيل لجنة للكشف عن مصير المخفيين في عدن    الرئيس الايراني يوجه رسالة إلى قادة دول الجوار    تحذير أمريكي خطير داخل الكونغرس ..    القاضي عطية: معركة اليمن مع الحوثيين معركة وعي وهوية قبل أن تكون معركة سلطة    من حرب أكتوبر إلى زمن التحولات... هل حصدت إسرائيل التطبيع مجاناً بينما دفعت المنطقة الثمن؟    رمضان في صنعاء .. قصة عشق روحية لا تنتهي    قطع طريق إقليمي رابط بين صنعاء وتعز    كوالالمبور تحتفي بالقهوة اليمنية.. اختتام مهرجان يوم موكا وتكريم المشاركين    قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة    الهجرة الدولية توثق نزوح نحو 4400 شخص باليمن خلال الشهرين الماضيين    انتقالي لحج يدشن مسابقة الرئيس الزبيدي لحفظ القرآن الكريم    كاك بنك يوقع عقد رعاية رسمية وحصري للمعرض الوطني للبن والتمور في عدن    رقابة صارمة على أسعار اللحوم في البيضاء    نص المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447ه    المدة المثالية للنوم للوقاية من السكري    نائب وزير التربية يؤكد أهمية الدورات الصيفية لإعداد النشء والشباب    أمين إصلاح ساحل حضرموت يؤكد على أهمية تمكين الشباب    رواتب مقطوعة وأرصفة مزدحمة.. اقتصاد "الانهيار الكامل" يعم مناطق الحوثيين    اليمن والجنوب.. من هامش معزول إلى عمق استراتيجي حاسم لأمن الخليج    بيان "هزة الضمير": قضية اغتصاب الطفل (ماهر منير) وأمانة العدالة في زبيد    إيران بالدماء الطاهرة تكتب النصر    طفل وعينان ممتلئتان بالدموع في روضة شهداء الإعلام    لا قمتوا بواجبكم في الداخل .. ولا انتصرتوا على الخارج    صائمون وأفطروا على طبق الكرامة في ساحة العزة.. الحلم الوطني أكبر من الجوع والعطش    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    تحرير زمام المبادرة !    ‫كيف ندير مرض السكري في رمضان؟    رجل من أقصى المدينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لماذا لم ترفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح؟
نشر في عدن الغد يوم 28 - 02 - 2020


علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع العقوبات عنه تأتي في إطار إستثمار السلام في اليمن . لكنني أدرك أن رفع العقوبات لا تتوقف على قوة الحجة، ولا على إستدرار العواطف . فالعقوبات لن ترفع قطعا من أجل سواد عيون المؤتمر ولا المتعاطفين مع أحمد علي . يعود السبب في ذلك إلى التحرك السلبي والانغلاق الذي مارسته قيادات المؤتمر، وعدم صياغة تحالفات أو بناء مصالح بدقة على أسس وطنية خالصة . هذه الممارسات الخاطئة وضعت المؤتمر في عزلة عن العالم وجعلت قرارات العقوبات تتجدد منذ القرار 2140وحتى القرار 2511الذي أعدته بريطانيا مع بقيةدول الرباعية أمريكا والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة . المشكلة ليست في قرار العقوبات لأنه يمكن تجاوزه إستنادا إلى بناء القوة مثلما فعل عبدالملك الحوثي وأبو علي الحاكم وعبدالخالق الحوثي الذين يذهب إليهم جريفث ويتفاوض معهم في صنعاء ، لكنها في الذين حول أحمد علي الذين قيدوه وضربوا حوله الأسوار وشلوا حركة تفكيره . هؤلاء يرفضون أي تحرك للمؤتمر ويرفضون فتح أي نافذة يطل منها على العالم . حولوا المؤتمر من حزب مفتوح على كل القوى إلى حزب يرفض المصالحة مع الشرعية ليفقد بذلك قدرته على الاستجابة للتحديات واتخاذ قرارات ممكنة في إطار فن الممكن . رفع العقوبات تحتاج إلى جهود دولية وتحتاج إلى توافق الدول الخمس في مجلس الأمن . هذا التوافق كان قائما في القرار 2511الذي مدد العقوبات لسنة أخرى . لقد امتنعت روسيا والصين عن التصويت ولم تعترضا، والامتناع قانونا يعد موافقة ضمنية . هذه الدول تنطلق من مصالحها . والمؤتمر بوضعه الحالي ليس لديه ما يقدمه حتى لأعضائه فما بالكم للمجتمع الدولي . أضحى المؤتمر غير قادر على استيعاب اللحظة التاريخية واستثمارها والتي يمكنها أن تكسبه قدرة التقدم والتراجع والتنازل عن بعض المواقف للحلفاء بدلا من التنازل للخصوم .هناك من حول المؤتمر إلى حزب مغلق على مجموعة تفتقد القدرة على العمل السياسي وتمارس العمل السري بطريقة العصابات . هؤلاء حولوا المؤتمر إلى خصم للشرعية وفي الوقت نفسه يستنكرون على الشرعية عدم مطالبتها برفع العقوبات . يقول علماء الفيزيا لكل فعل رد فعل مساويا له في المقدار ومضادا له في الاتجاه. دعونا نناقش الأمر بعقلانية بعيدا عن العواطف ، لنقول ماهي المكاسب التي جناها المؤتمر من موقفه الرافض للشرعية؟ أتكلم هنا عن مؤتمر الخارج الذي لديه القدرة على التحرك الدولي وطرح رؤية المؤتمر للأزمة والحلول الممكنة. بالطبع أربعة أشخاص اختطفوا المؤتمر وحولوه إلى حصالة مالية ترفض إيجاد إطار جامع واحد لكافة قيادات المؤتمر . بالطبع هناك من الأخطاء ما يمكن تحميلها للآخرين، ولكن أيضا هناك عجز وإخفاقات لا تتحمل وزرها إلا الاختيارات الخاطئة. وذلك بوضع مؤتمر الخارج بيد أربعة أشخاص هم أدنى من اللجنة العامة ولا يفقهون العمل السياسي. هؤلاء أصبحوا عبئا ثقيلا، كانوا سببا في تعطيل القيادة الجماعية وتعطيل التحرك الدولي وطرق الأبواب لاستعادة دور المؤتمر الذي أسس على الانفتاح على الآخرين وليس على معاداتهم . أخيرا يمكنني القول إن عودة المؤتمر إلى حالته الطبيعية سيمكنه من المطالبة برفع العقوبات عن طريق تقديم طلب إلى مكتب أمين المظالم في مجلس الأمن يطلب رفع أحمد علي من قائمة الجزاءات، خاصة وأن الوضع في اليمن قد تغير ولم يعد هناك من داعي للاستمرار في العقوبات التي كانت مفروضة عليه. ولابد من سرعة اجتماع اللجنة العامة في الخارج لتحديد أين يقف المؤتمر، هل مع الشرعية أو مع الحوثي أم مع نفسه بعيدا عن هذا وذاك، لكي نتخلص من المواقف المزدوجة التي تتاجر بقواعد الحزب وتصرف الشعارات. ويمكن الطلب يقدم من دولة الإمارات بحكم إقامة أحمد علي فيها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.