الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
إغلاق قناة بلقيس.. هشاشة الإعلام اليمني في المنفى تكشف نفسها
الإفراج عن خمسة معتقلين في محافظة إب
صراع على الإمامة يُغلق مسجدًا في عدن
تعز.. وقفات شعبية تضامناً مع فلسطين وتأكيداً للجهوزية في مواجهة العدو
ايران تقاطع قرعة مونديال 2026 بسبب ازمة التأشيرات
ركلات الترجيح تبتسم للأهلي أمام القادسية ليصل لنصف نهائي كأس الملك
شتاء الغضب
بن حبريش بين إرث الدم وتحالفات اليوم: مفارقات لا ترحمها الذاكرة
الشيخ قاسم: المقاومة منتصرة والاغتيالات لن تكسر إرادتنا
ذمار.. مليشيا الحوثي تُجبر الأهالي على المشاركة في وقفات تعبئة وتجنيد قسري
ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على ريف دمشق إلى 15 بينهم أطفال ونساء
صراع النفوذ في حضرموت يتفاقم... والخنبشي بديلاً ل"بن ماضي" في قيادة المحافظة
الكثيري يصل سيئون للمشاركة في احتفالات الذكرى ال58 لعيد الاستقلال ويؤكد أهمية الحشد الجماهيري
جامعة صنعاء تصدر الدليل العلمي الشامل في نسخته الثالثة
الرئيس الزُبيدي يعزي في وفاة المناضل عبدربه سالم محرق
انتقالي العاصمة عدن ينظم كرنفالاً بحرياً ضخماً للزوارق في مديرية البريقة
السلطات التركية تأمر بإغلاق قناة بلقيس التابعة للإخوان
قطر تستضيف كأس الخليج العربي تحت 23 عامًا 2025
الدولار يتجه لأسوأ خسارة أسبوعية منذ يوليو بسبب توقعات بخفض الفائدة الأمريكية
منتخب الناشئين اليمني يكتسح باكستان بخماسية ويواصل صدارة مجموعته
اليمن ضمن قائمة الدول المشمولة بمراجعة بطاقات الإقامة الخضراء في أمريكا
توقف مفاجئ لقناة بلقيس الكرمانية لتراجع التمويل وانهيار التأثير الإعلامي
إيران تقاطع قرعة المونديال وتطالب ب"إبعاد السياسة عن الرياضة"
د . قاسم لبوزة : " 30 نوفمبر" كبدت بريطانيا خسائر لم تحدث في أي بلد محتل
يا مأمون الجمرة
فستان عهد ليست إلا نسخة جديدة من نفس العقلية
رسائل إلى المجتمع
قراءة تحليلية لنص "عقد قراني" ل"أحمد سيف حاشد"
خطوة جديدة لوزارة الاقتصاد لتبسيط وتسهيل المعاملات
الأردني أبزاخ يطمح لحزام PFL MENA قبل الانطلاق نحو العالمية من بوابة الخبر
القبض على مرتزق كبير بحوزته 10 مليون دولار بالأردن
«يوروبا ليج».. انتصار روما وبورتو وفيلا
فضول طفل يوقض الذكريات
بين ريال مدريد وأهلي جدة.. فينيسيوس يختار الطريق الصعب
الأجهزة الأمنية بمأرب تضبط عصابة ابتزت واختطفت امرأة من محافظة أبين
بعد ان علمهم القراءة والكتابة، زعموا انه كان لايقرأ ولا يكتب:
أمريكا تمدد إعفاء سلع صينية من رسوم جمركية
رحيل الشيخ المقرمي.. صوت التدبر الذي صاغته العزلة وأحياه القرآن
تقرير أممي: معدل وفيات الكوليرا في اليمن ثالث أعلى مستوى عالميًا
قصتي مع الشيخ المقرمي
العثور على مسؤول أمني مقتولا داخل سيارته بعدن
في وداع مهندس التدبّر
الشيخ المقرمي.. وداعا
هندسة التجويع.. كيف يعمل الحوثيون على استنزاف رأس المال الوطني سعيًا لإفلاسه؟
القطاع النفطي الأهم رقم 5 بشبوة أكل تفاح عليمي
عودة 48 صياداً إلى الخوبة اختطفوا وعُذّبوا في إريتريا
الاغذية العالمي يستبعد قرابة مليوني يمني من سجلات المساعدات الغذائية
تقرير أممي: انخفاض ملحوظ لواردات الوقود والغذاء عبر موانئ الحديدة
الصحفي الكبير والمناضل القدير محمد قاسم نعمان
عاشق الحياة وصديق الموت
معرض وبازار للمنتجات التراثية للأسر المنتجة في صنعاء
صنعاء تستعد لانطلاق مهرجان المقالح الشعري
الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة في أبحاث الدماغ
الرياضة في الأربعينات: سلاحك ضد الزهايمر
فوز الكويت بمقعد العضوية في اليونيسكو لأربع سنوات
خبراء التغذية: النظام الغذائي مفتاح التركيز الذهني
الصحة تعلن ارتفاع وفيات وإصابات التهاب السحايا في اليمن
الكثيري يُعزّي في وفاة الشاعر والأديب ثابت السعدي ويشيد بإرثه الأدبي والثقافي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خفايا الإعلان عن اكتشاف إصابات بفيروس كورونا في صنعاء والتراجع لاحقاً
عدن الغد
نشر في
عدن الغد
يوم 04 - 04 - 2020
تشهد
اليمن
منذ أكثر من خمس سنوات حربا عنيفة أدت
إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث
بات 80 % من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع
الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
ويعتقد كثيرون بوجود حالات اصابة بفيروس كورونا المستجد
في
اليمن
رغم عدم الاعلان رسميا عن ذلك.
تضاربت الانباء حول تسجيل اول اصابة بفيروس كورونا
في
اليمن
يوم الخميس الماضي.
واعلنت مصادر طبية واعلامية في
صنعاء
اكتشاف اول اصابة
بالفيروس.
ونقل مراسل اذاعة مونت كارلو عدنان الصنوي الخبر نقلا
عن مصادر طبية.
وقال الصنوي ان الإصابة سجلت لمواطنة يمنية عادت من
المملكة العربية السعودية.
ولاحقا اكد نائب مدير وكالة انباء سبأ في
صنعاء
محمد
عبدالقدوس الخبر لكنه عاد في تغريدة اخرى ونفى الأمر،
وقال ان الحالة حالة اشتباه.
ولاحقا كشف السياسي الشاب احمد الاشول حقيقة اكتشاف
اسرة مصابة بفيروس كورونا في
صنعاء
.
واكد الاشول ان الخبر المنشور عن الواقعة حقيقي وليس
حالة اشتباه مثلما اشيع.
الاشول قدم عددا من الدلائل بهذا الخصوص وقال: “حاولت
اتجنب النشر وانتظر من بعض الدكاترة المتواجدين
بصنعاء
النشر كونهم مصدر الثقة، وعشان مايقولوا بنحاول ننشر
خبر كذب او نبحث عن سبق صحفي عشان شوية لايكات، بس
صبرت صبرت وبا اتحمل المسؤولية.
المهم تم (امس) ادخال حالتين (....) الى مستشفى زايد في
صنعاء
وتم تجميع بقية افراد الاسرة لاحقاً ليصبحوا
سبعة اشخاص.
عادت الام والابن من العمرة قبل 13 يوما عن طريق
باصات بن سرهد، حسب الدكاترة الام طلعت مصابة ويشتوا
يعيدوا الفحص ويتأكدوا، وبخصوص البقية لازالوا منتظرين
نتيجة الفحوصات.
الجهات الامنية اغلقت البيت المتواجد في حارة صدر
الشمس- جولة الساعة- الحصبة-
صنعاء
، وقائد الحملة
الامنية النقيب سمير العنسي، وتم تعقيم المنزل وما
جاوره، واخذ الاسرة بالكامل للمستشفى وعمل الفحوصات، وتم
اغلاق مستشفى زايد، وارسلت ثلاثة اشخاص الى هناك
ليصوروا المستشفى ويتأكدوا.
نائب مدير وكالة سبأ كان قد سبق بالنشر ولكنها وقعت
في رأسه مما اضطره لتقديم استقالته ومن ثم توقيفه.
هذا توضيح كامل.
وما نشرت كل حرف الا بعد ما تابعت شركات العمرة
والاجهزة الامنية وارسلت اشخاصا الى مستشفى زايد،
بالاضافه الى الدكاترة.
اجلسوا في بيوتكم بحجر الله واحموا عيالكم، انتو في
ظل حكم عشوائي لو يموت عشرة مليون ما احد يهتم”.
لماذا يحرص الحوثي على إخفاء حقيقة وجود كورونا في مناطقه؟!
كشف المحامي
اليمني
محمد المسوري سبب اخفاء جماعة
الحوثي لوجود حالات مصابة بفيروس كورونا في المناطق
الواقعة تحت سيطرتها.
وقال المسوري ان الحوثي يعتبر كورونا توقيفا تاما
للتحشيد العسكري والدورات الدينية والجباية والابتزاز
والتحريض... إلخ، وتوقيف لمشروعه بالكامل، ولذلك يحرص
على إخفاء حقيقة وجود كورونا في الوطن.
وأشار المسوري: “شفتم أيش حصل للحوثي محمد عبدالقدوس
وهو نائب مدير وكالة سبأ التابعة للمليشيات والذي نشر
عن وجود حالة مصابة بكورونا في
صنعاء
..أجبروه يحذف
تغريدته ويحيل نفسه للتحقيق ويقدم استقالته”.
الغباري يكشف بالأسماء عن وفيات جراء فيروس كورونا في
صنعاء
كشف الكاتب السياسي
اليمني
سام الغباري عن وجود وفيات
بسبب فيروس كورونا في مدينة
صنعاء
الواقعة تحت سيطرة
جماعة الحوثي.
وقال الغباري في تغريدة له ان ثلاث وفيات سجلت بسبب
فيروس كورونا وتتكتم مليشيات الحوثي وتمنع نشرها.
وكتب الغباري: ثلاث حالات وفاة مؤكدة بوباء كورونا في
صنعاء
لأحمد علي جعيل 61 سنة في 31 مارس بمستشفى
المتوكل، وريماس محمد مدهش 9 سنوات في 28 مارس
بمستشفى الكويت، وإبراهيم اسماعيل الريمي 35 سنة في 29
مارس بالمستشفى الجمهوري.
وأشار الى ان كل الحالات لم تكن لوافدين، ولم تغادر
البلاد منذ أشهر.
ما علاقة وقف نائب رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ بكورونا؟!
أصدر وزير الإعلام التابع للمليشيات الانقلابية (الحوثيين)
ضيف الله الشامي مساء امس الأول القرار رقم (12)
بشأن ايقاف نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء
اليمنية
سبأ نائب رئيس التحرير محمد عبدالقدوس عن
العمل، وذلك بسبب قيامه بنشر معلومات غير صحيحة عبر
حائط صفحته الرسمية بتويتر عن “اكتشاف اول إصابة
بفيروس كورونا في العاصمة
صنعاء”
، وبعد أن تمت عملية
الفحص من قبل الاطباء للفتاة اكتشف بأن الحالة لم
تكن مصابة بالفيروس.
ولاحقاً أكد نائب مدير وكالة أنباء سبأ في
صنعاء
الخبر لكنه عاد في تغريدة أخرى لينفي الأمر، وقال ان
الحالة حالة اشتباه!.
وحسب القرار الذي صدر يوقف محمد عبد القدوس عن العمل
حتى اشعار اخر.
أنباء متضاربة سابقة
بين فترة وأخرى يتداول ناشطون وصحفيون معلومات عن وجود
حالات في
صنعاء
تم التكتم عليها، حيث أكد الناشط
اليمني
يسري الأثوري على صفحته ب(فيسبوك)، في سلسلة
منشورات، وجود حالة إصابة بفيروس كورونا.
وأوضح الأثوري أن المصاب “موظف دولي يعمل في منظمة
تابعة للأمم المتحدة، وقد وصل قبل أيام عبر مطار
صنعاء
، وثبت أنه حامل للفيروس، وقد اختلط بعدد من
المسؤولين والعاملين في المنظمات
بصنعاء
، وهو الآن في
حجر صحي”.
ويحذّر من العائدين من مصر، بقوله: “أغلب
اليمنيين
عائدون من مصر، وكثير منهم يترددون على العيادات
والمستشفيات، وأكثر العائدين من الخارج إلى
اليمن
قادمون
منها”.
الطبيب
اليمني
محمد الصغير يرى أن الأمر في
اليمن
ليس
مطمئناً على مستوى الإجراءات، مؤكداً أن “الفيروس لا
محالة دخل
اليمن
عن طريق أحد المسافرين، فالإجراءات في
المنافذ البرية والجوية ليست بالمستوى المطلوب لهذا
القاتل الصامت”.
وأضاف الصغير في حديثه ل(الخليج أونلاين): “إن العالم
في حالة طوارئ؛ مدن تغلق وسكان يُعزَلون ونحن في
اليمن
كأن الأمر لا يهمنا أو كأننا لا يمسنا مرض
ولا نَصَب! فمن اللامعقول أن مَن حولنا من الدول سجل
مئات الحالات لهذا الفيروس
واليمن
إلى الآن لم يسجل
حالة واحدة!”.
ويقول الطبيب
اليمني
: “هنا الخطر الخفي والطامة الكبرى،
وما يزيد الخوف هو الثقافة المنتشرة بين المواطنين،
حيث إن غالبيتهم لا يدركون حجم المشكلة والمأساة التي
تترتب في حال ما انتشر الوباء وحلَّت الكارثة”.
وأوضح أن “الثقافة الصحية تكاد تكون معدومة، والتوعية
والإرشادات خارج السرب؛ فالفيروس لا يميز بين المؤمن
والكافر، وحتى درجة الحرارة، فهذا الفيروس من عائلة
الفيروسات التي تعيش في الحرارة والبرودة”.
وتابع “إن العادات في
اليمن
من تقبيل وأحضان وتجمعات
ومجالس القات، كلها تصب في تعزيز الخطر أكثر من
غيرنا، فضلاً عن العشوائية وغياب المرافق الصحية؛ كل
ذلك يرشح أن يكون
اليمن
موبوءاً”.
وأشار الصغير إلى “دليل مهم يعزز وجود “كورونا” في
اليمن
، وهو أن البلد ما يزال يحتضن أوبئة ودَّعها
العالم منذ عشرات السنين، منها الكوليرا على سبيل
المثال”.
هذه هي الدول والأقاليم التي لم ترصد إصابات مؤكدة
لا يوجد فيروس كورونا في القارة القطبية الجنوبية، لأن
الوجود البشري فيها يقتصر على محطات البحث الدولية.
وجزيرة توفالو بالمحيط الهادئ وجمهورية تركمانستان
السوفيتية السابقة، كلاهما ضمن قائمة الدول والأقاليم
التي لم تعلن عن أي حالات إصابة بفيروس كوفيد 19،
حتى الأول من أبريل/ نيسان الجاري.
وتظهر أحدث الأرقام الرسمية، التي رصدتها جامعة جونز
هوبكنز الأمريكية، أنه تم الكشف عن إصابات بالوباء في
180 دولة وإقليم على الأقل، مع تجاوز عدد الإصابات
العالمية 960 ألفا.
ووقعت أكثر من 49 ألف حالة وفاة، بينما تعافى أكثر
من 202 ألف شخص حتى الآن.
لكن هناك حوالي 40 موقعا حول العالم لم تسجل فيه
أي إصابات، على الأقل رسميا.
ما تفسير عدم وجود حالات مؤكدة في تلك المناطق؟
معظم هذه الأماكن مثل جزيرة توفالو، وهي مجموعة جزر
ذات تعداد سكاني صغير، ولا تشهد تدفقا كبيرا من
الناس.
وبعضها من بين الوجهات السياحية، لكن قيود السفر في
جميع أنحاء العالم أوقفت معظم الزوار عن الذهاب
إليها.
أنظمة مغلقة
في بعض الحالات الأخرى، فإن الوضع أكثر تعقيدا بعض الشيء.
حظرت حكومة تركمانستان كلمة فيروس كورونا.
وقد حظرت تركمانستان، وهي تمثل أحد أشد الأنظمة القمعية
في العالم، كلمة “فيروس كورونا”.
وبالمثل، فإن كوريا الشمالية تثير الشكوك حول سياستها
الرسمية.
وكوريا الشمالية محاطة ببعض الدول الأكثر تضررا، بما
في ذلك الصين، حيث ظهر الوباء لأول مرة.
لكن نظام بيونغ يانغ لم يصرح، حتى الآن، بحدوث
إصابة واحدة بفيروس كوفيد 19.
حرب أهلية
وتثور مخاوف من أن تفشي المرض قد يؤدي لانهيار
المنظومة الصحية في كوريا الشمالية، التي تضررت بشدة
بسبب سوء الإدارة، والعقوبات الدولية المفروضة على
البلاد بسبب برنامجها للأسلحة النووية.
اليمن
حالة أخرى
تشهد تلك الدولة بالشرق الأوسط حربا مستمرة، ما جعل
اختبار وتسجيل الحالات مهمة صعبة.
وأعلنت المملكة العربية السعودية المجاورة، التي تقاتل
المتمردين الحوثيين في
اليمن
، عن 1885 إصابة حتى كتابة
هذه السطور.
كما أعلنت بعض الدول الأفريقية عن عدم وجود حالات
مؤكدة لفيروس كورونا حتى الآن، لكن يمكن ربط ذلك
بنقص أدوات الاختبار.
أما القارة القطبية الجنوبية فهي القارة الوحيدة
الخالية من الفيروس التاجي.
وفضلا عن عزلتها الجغرافية عن بقية العالم، فإن تلك
القارة أيضا مكان قليل الكثافة السكانية، إذا يقتصر
الوجود البشري فيها على محطات البحث الدولية.
اليمن
والأوبئة
اليمن
دائما تسجل حضوراً، ما زال مستمراً بنسب متفاوتة،
لأوبئةٍأبرزها الكوليرا والضنك (المكرفس) وإنفلونزا الخنازير
(H1N1) والدفتيريا وداء الكلب.
ولا توجد إحصائيات دقيقة وشاملة لضحايا الأوبئة في
اليمن
، لكن أبرز الأرقام المسجلة من خلال المنظمات
الدولية والجهات المحلية، تفيد بأن إنفلونزا الخنازير
سجلت 650 حالة اشتباه وإصابة، توفي منها 125 شخصاً،
وفقاً لوزارة الصحة
بصنعاء
.
وبحسب الوزارة أيضاً، سجلت حمى الضنك أكثر من 650
حالة إصابة، ووفاة أكثر من 270 شخصاً، في حين تحدثت
اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن إصابة أكثر من 3500
شخص.
وتفيد بيانات الوزارة أيضاً، بتسجيل مرض الدفتيريا أكثر
من 4 آلاف إصابة، متسبباً في وفاة 253 شخصاً. وكان
نصيب داء الكلب أكثر من ألف حالة إصابة و54 وفاة.
أما الملاريا فقد سجلت نحو 150 ألف حالة إصابة،
وتسببت في وفاة 17 شخصاً.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الكوليرا كان لها
النصيب الأكبر في
اليمن؛
حيث سجَّلت 696 ألفاً و537
حالة اشتباه، وحصدت أرواح 913 شخصاً خلال فترة
يناير-سبتمبر 2019.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
اليمن حالة أخرى .. تقرير يكشف عن الدول والأقاليم التي لم تسجل إصابات مؤكدة بكورونا .. وعن الأسباب
أكبرها مساحة اليمن...تعرف على الدول والمواقع في العالم التي لم يضربها كورونا
أنباء ترسم الابتسامة: هذه الدول نجت من "غزو" فيروس كورونا حتى الآن
تضارب الأنباء حول اكتشاف اول اصابة بفيروس كورونا في اليمن (تفاصيل خاصة)
ورد الآن من صنعاء.. عزل أول قيادي حوثي بسبب فايروس كورونا (حصري)
أبلغ عن إشهار غير لائق