مثقفون يمنيون يوجهون نداء استغاثة لإنقاذ حياة الصحفي المخضرم عبد الخالق سيف    جريمة جديدة للعدوان السعودي بحق مهاجر إفريقي في صعدة    عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة في سجن المكلا أثناء محاولة تهريب سجناء خطرين واستنفار أمني غير مسبوق    الأورومتوسطي: يجب فتح تحقيق بشأن مراكز الاحتجاز في عدن    السّامعي: الرهان الأمريكي على احتجاجات إيران فشل.. وأي عدوان سيشعل المنطقة    لماذا تُمثل طهران "حجر الزاوية" في الاستراتيجية الشرقية؟    الحرارة غدا درجة واحدة    محتجون يحرقون العملة السعودية في عدن    تقرير عبري: فتح سفارة إسرائيلية بدمشق    مبابي يقود ريال مدريد للفوز في معقل فياريال    حضرموت لا تُدار بالوصاية: استدعاء حاكم من اليمن إهانة لتاريخ وهوية الأرض والإنسان    السياسة حين تُقرأ بالأمنيات    الجنوب شعب الجبارين    "وثيقة".. جمارك صنعاء ترفع رسوم الاسمنت المستورد والمنافذ الجمركية تزدحم بالناقلات    مقتل مواطن برصاص مسلح حوثي في محافظة إب    ليفربول يسجّل رقما سلبيا جديدا في خسارة دراماتيكية امام بورنموث    الحكم بالسجن 3 سنوات على ضابط امن سابق لميامي هيت    دورتموند يستفيد من سقوط بايرن ويقلص الفارق الى 8 نقاط    بدعم سعودي.. إعادة تشغيل محطات كهرباء في عدن متوقفة منذ أشهر    البرلمان العربي: القضية الفلسطينية ستظل في صدارة الأولويات    الاحصائي الخليجي: 83.6 مليون نسمة عدد سكان دول الخليج بحلول 2050    عدن.. جريمة أسرية في خور مكسر تنتهي بوفاة امرأة وانتحار زوجها    صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى    مفتاح يتفقد مشروع قناة تصريف مذبح ويزور مدرسة الشهيد الحمدي    صنعاء: تكريم كوكبة من المجازين في القران الكريم    مانشستر سيتي يهزم وولفرهامبتون بثنائية ويضيق الخناق على آرسنال    وزارة الاقتصاد: إعادة تشغيل المصانع المعطلة أولوية في خطة توطين الصناعات    مأرب: ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة في الأحزاب والتنظيمات السياسية    الأرصاد: طقس بارد إلى بارد نسبياً على المرتفعات والصحارى    قفزة تاريخية.. الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية غير مسبوقة عالمياً    تعرض منزل إعلامية في مدينة إب لإطلاق نار    تسجيل هزة أرضية في محافظة ذمار    إنتر ميلان يعاقب بيزا ويعزز موقعه في صدارة "الكالتشيو"    محافظ البيضاء يتفقد سير الأداء ومستوى الخدمات في مركز عفار الجمركي    الاطلاع على نماذج الجمعيات التعاونية الناجحة في الحديدة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "نسيان على معدة خاوية"    وفاة ممثل يمني بعد معاناة طويلة مع المرض    شرطة تعز تكشف عن رقم صادم للفارين من وجه العدالة والقضايا غير المضبوطة    قيادي حوثي يشرع في الاستيلاء على حرم جامعة ذمار وسط احتجاجات أكاديمية    نقل الفنان محمد صبحي للمستشفى    تغاريد حرة.. وجع لا يُسمع صوته    رئيس هيئة النقل البري يوجّه بنزول ميداني للاطلاع على أسباب احتراق حافلة ركاب في نقيل العرقوب بأبين    بالوثائق .. تمرير صفقة فساد لصالح شركة نفطية تابعة لنجل رشاد العليمي    مدرب السنغال يفسر قراره بطلب الانسحاب من مواجهة المغرب    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    اتحاد كرة القدم يحدد موعد المباراتين الفاصلتين لتحديد الهابطين للدرجة الثالثة    مناجاة الأمة الإسلامية    الحديدة.. مناقشة خطة دعم وتفعيل دور الفنانين والمبدعين    5 عادات يومية تضع الغدة الدرقية في خطر    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    باحثون يحذّرون: ساعات اللعب الطويلة تقود إلى أنماط حياة غير صحية    مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة ينفذ زيارة تفقدية إلى أحد المستشفيات النموذجية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    مرض الفشل الكلوي (37)    شكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًا    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نمط الأقلام في ساحة الإعلام.
نشر في عدن الغد يوم 29 - 05 - 2020

تشهد الساحة الثقافية والإعلامية تواجد عدد كبير من حملة سلاح القلم والذي يمارس البعض منهم مهنة الكتابة لأغراض ذاتيه وللوصول الى أهداف وغايات واطماع آنية وشخصية بعيداً فحوى وشرف المهنة وسموها، في هذا المقال سوف نتطرق الى ثلاثة انماط من حملة الأقلام أولها ذلك النمط المنساق مع جبهة الأعداء المناوئة لتطلعات شعب الجنوب التواق لإستعادة دولته وبناء نظامه السياسي بإرادته واختياره بعيداً عن إملاءات وتدخلات الأخرين سواء كانت خارجية منها او داخلية وهذا النمط ليس لنا معه كلام لانه يريد ان يعيدنا بوعي او دونه الى عهد الظلام والإستبداد والضم والإلحاق أو يجرنا بإتجاه التبعية المذلة للأخرين والإنسياق وراء مشاريعهم المقيتة تحت شعارات خادعة ومزيفة اضحت واضحة لكل ذي عقل، وثانياً ياتي النمط الذي يتحسس ألام ومآسي المجتمع ويسعى ان يكون معبراً بأمانة وصدق عنها وعن احلام تطلعات المجتمع وبالتالي يسعى جاهداً ان يكتب بواقعية عن معاناة المجتمع لكن تخلو كتاباته من الغاية والهدف الذي يفترض بالإنسان المدرك والواع ان يجعلها نصب عينيه في كل مقال يكتبه وأول قول يتحدث به وهذا النمط من الأداء سواء إلتفت أصحابه او لم يلتفتوا سيجرون المجتمع الى نتائج يكون ضررها عليه أكثر من نفعها لان الكاتب أو المتحدث في هذه الحالة سيساهم بإيقاظ ابناء المجتمع وتنبيههم على مكامن الخلل لكن لا يضع لهم طرق ناجعة لمعالجة الإشكاليات التي يعيشها واقعهم وفي هذه الحالة شاء او ابى اصحاب هذا الإتجاه سيكونون هم من يزرعون اليأس والتذمر والكراهية والإنتقام في نفوس ابناء المجتمع الواحد، وياتي ثالثاً النمط الواقعي والموضوعي والهادف في الأداء سواء كان الأداء كتابة أو حديثاً أو سلوكاً فاصحاب هذا النمط يسعون جاهدين بمهنية عالية الى خلق التوازن في وعي وإدراك الناس بين أن يكونوا على بينة وبصيرة ثاقبة من امرهم وفي تحديد عمق مشكلاتهم وتشخيص جذورها وبين تحديد المنهج الصحيح في معالجتها لان عدم الإلتفات الى هذه الموازنة الدقيقة والسعي لإعتمادها بدقة سيحمل المجتمع كلفة كبيرة وضريبة باهضة وتجارب واقعنا السياسي الحديث فيها من العبر الشيء الكثير للإنسان الواعي الذي يستلهم من الدروس ومن العبث جداً ان يجعل الكاتب المجتمع يعيش صراعاً مستمراً بحجة الدفاع عن الحق دون ان يضع له أهدافاً مدروسة ودقيقة تنتهي به الى الإستقرار والوئام والتكامل.
مجتمعنا اليوم واكثر من اي وقت مضى بحاجة مأسة الى وجود عينات من النمط الثالث مثل المثقفين والإعلاميين ومنابر التنوير وحملة الأقلام ليأخذوا بيده الى بر الأمان وإلا سنبقى نعيش في دوامة لا نهاية لها من الصراع العبثي وفي عدم القدرة على الفهم والإدارك، يقول عز من قائل في محكم التنزيل : (قال إدخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون) صدق الله العظيم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.