الدوري السعودي ... التعادل يحسم مواجهة الأخدود والرياض    دوري ابطال اوروبا: التعادل الايجابي يحسم مواجهة غلطة سراي واتلتيكو مدريد    ترامب: أمرت بمسح إيران إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتيالي    القيادة المركزية الأمريكية تطلق عملية نقل معتقلي "داعش" من سوريا إلى العراق    التحالف: سنضرب بيدٍ من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة    رسالة الى اصحاب الفضيلة القضاة الأعلام الأجلاء في كل المحاكم    اتفاقية ثلاثية في الرياض لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن    الأرصاد يكشف عن المناطق اليمنية المتأثرة بموجة الغبار    فجوة موجعة بين وفرةٍ تشتري المتعة ..    إنشاء قطاع مصنعي الإسفنج بغرفة تجارة الأمانة وانتخاب يحيى القزل رئيسًا للقطاع    زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب شمال سقطرى ببحر العرب    واشنطن تطلق عملية في سوريا لنقل معتقلي "داعش" إلى العراق    انتقالي لحج يدعو جماهير المحافظة للزحف الثوري إلى عدن والمشاركة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي    وقفة لأبناء الصلو في تعز إعلانًا للنفير العام والجهوزية    إصابة حمدي شكري في انفجار جعولة وغموض يحيط بنوع الإصابة    الداخلية تعلن ضبط اكبر عملية "سرقة دراجات نارية" في صنعاء    اجتماع في الحديدة يناقش خطة دعم الجبهة الثقافية وتفعيل دور الفنانين والمبدعين    أول محطة وقود في اليمن بمواصفات عالمية متقدمة    إطلاق اسم "البِيض" على أكبر قاعة في جامعة تعز    صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع شركة صرافة بعد أسبوع من إيقافه    5 عادات يومية تضع الغدة الدرقية في خطر    عضو مجلس القيادة الرئاسي الخنبشي يبحث مع قيادة كاك بنك توسيع الشراكة لدعم التنمية والاستثمار    نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تناقش تقريرها السنوي وتؤكد على الثوابت الوطنية الجنوبية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    صحيفة أمريكية تكشف توقعات الأمم المتحدة المرعبة لليمن في عام 2026    مستشفى ريفي يُحدث قفزة نوعية على المستويين الاستشاري وفي مجال النساء والتوليد    الشهيد الصمّاد...أثر خالد في الذاكرة    الكشف عن مواقع السجون السرية في الجنوب ..والهدف منها    ما أشبه الليلة بالبارحة".. اليمن في فخ "الفوضوية" وأطماع التفكيك    ترتيب أبطال أوروبا بعد فوز آرسنال والريال وخسارة سان جيرمان والسيتي    لأول مرة..الذهب يتجاوز 4800 دولار للأونصة    وفاة الممثلة السورية رجاء قوطرش    الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم    مدافع إنديبندينتي الأرجنتيني ينتقل إلى بيزا الايطالي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    مجلس الوزراء السعودي: تدشين حزمة مشاريع في اليمن لتعزيز الأمن وتحسين الظروف المعيشية    إتلاف 327 كيلوغرامًا من الحشيش المضبوط في مأرب    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    الوجع الجميل في ديوان (العشق الأخير) ل"فايزة سعيد"    وثيقة".. بنك تجاري يمني يلجأ لتقليص عدد موظفيه    باحثون يحذّرون: ساعات اللعب الطويلة تقود إلى أنماط حياة غير صحية    الفيفا يدرس حرمان السنغال من المشاركة في كأس العالم 2026    أقوى 7 مباريات في دوري أبطال أوروبا    مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة ينفذ زيارة تفقدية إلى أحد المستشفيات النموذجية    موقع كولومبي: أقدم ناطحات السحاب في العالم دمرتها الحرب    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    عُزلة الماء    الذهب والفضة يرتفعان إلى مستويات غير مسبوقة    الشعيبي يترأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا لبحث مستجدات الوضع وتعزيز الأمن والاستقرار في عدن    مرض الفشل الكلوي (37)    الاتحاد اليمني يسحب قرعة الدوري ويؤجل بدء المباريات إلى ما بعد رمضان    الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض    بالرغم من مشاركته في بطولة الخليج.. تضامن حضرموت يسرح الجهاز الفني ولاعبيه الأجانب نتيجة ضائقه مالية    شكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًا    اليمن يحصد المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عدن .. عاصمة على الورق !
نشر في عدن الغد يوم 05 - 06 - 2020

قبل أن اعرج للحديث عن موضوع عدن العاصمة على الورق اود التعبير عن اداتنا لجريمة اغتيال المصور الصحفي العالمي نبيل القعيطي الله يرحمه, هذه الجريمة التي نالت استنكار واسع من معظم الأطراف السياسية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية لان القعيطي مصور صحفي عالمي ولم يكن حامل للسلاح وهي إدانة لكل استهداف يطال البقية في حقل الصحافة والإعلام.
أعود لعنوان المقال " عدن عاصمة على الورق " :
لقد حظيت عدن بنصيب الأسد من الاهتمامات الإعلامية لعل ذلك يرجع لكونها العاصمة الجنوبية وكذلك العاصمة المؤقتة المعلنة من الرئيس هادي بعد سيطرة حركة عبدالملك الحوثي على صنعاء في 2015م.
لكن في الوقت الذي تحظى به عدن بذلك الاهتمام في الإعلام وشبكات التواصل..
إلّا انها ماتزال عاصمة على الورق بعد ان تم تدميرها في الحرب, وامابعد تحرير عدن فلم تنال عدن ما كان يأمله الشعب, بل تم إهمال إعادة أعمارها كما صرح بذلك وزير الخارجية الأسبق عبدالملك المخلافي بأن هناك خلاف بين أجنحة الشرعية بين مؤيد لرأي بقاء عدن كما هي مدمرة خشية انفصال أو استقلال الجنوب, ورأي مؤيد لأهمية بناء عدن وتطويرها لتكون نموذج.
لقد كان بناء عدن لو تحقق في الواقع سيكون نموذج يعبّر عن نجاح للتحالف وللشرعية والقوى الجنوبية التي بيدها السلطة..وسيظهر ان عدن عاصمة بالفعل كما هي عواصم العالم, وان التحالف والشرعية قد قدموا مايجعل الشمال الغير خاضع لسلطة الرئيس هادي يتحسرون على عدم القبول بالشرعية وبالتحالف ويتجهون للسلام طمعاٌ في ان ينال الشمال من الخير كما نالته عدن والجنوب لو انه تم بالفعل تحقيق ذلك, ولكن لو من عمل الشيطان.! فماهو في الواقع وليزعل من زعل من الحقيقة, ان عدن ما تزال عاصمة على الورق وتنتظر البناء والتطوير, فهل من يحقق ذلك قبل الحل السياسي الذي لايتعارض مع موضوع الكهرباء والطريق والصحة والخدمات وغيره الخ.....؟
ان التعجيل باعلان نتائج الحوار الجديد في الرياض بين الشرعية والانتقالي بات ضرورة للخروج من هذا الوضع.
ان بقاء عدن كما هي معطّلة في التنمية والبناء لدوافع سياسية لن يمنع أنصار استقلال الجنوب من المضي في خيارهم لان ذلك المطلب لم يكن وليد 2015م بل منذُ يوليو 2007م بل منذُ إعلان الرئيس الجنوبي السابق علي البيض فك الارتباط في 94م..
وبالتالي فمسألة عرقلة بناء عدن هو عقاب للجميع بما فيهم الذين هم مع خيار الشرعية أو ليسوا طرفًا في الصراع, وهو عقاب لن يغير من المعادلة في الواقع فهل من يتفكر ؟
أن الوضع لم يكن على مايرام قبل أغسطس 2019م وقبل سيطرة المجلس الانتقالي وإعلانه الإدارة الذاتية.

مع عدم اغفال مسؤولية المجلس الانتقالي على عدن حاليا فهو المعني بالبحث عن حلول قبل غيره بحكم سيطرته عليها..فهل تخرج عدن من وضعية عاصمة على الورق وكم من الوقت نحتاج لذلك..؟
على الطريق..
هناك من يزايدون باسم الأخ الرئيس هادي وكأنهم اوصيا عليه مزايدة اثبتت أنها كاذبة من خلال تجربة تخليهم عنه في صنعاء في 2015م واسألوا من كانوا أول من زاره في بيته وهو محاصر للتضامن معه وتحدثوا مع حركة الحوثي حول رفع الحصار عنه.

ومن اول من زاره في عدن بعد وصوله إليها أو وقف معه بعد ذلك..فلا تزايدوا على غيركم باسم الرئيس لمجرد ان البعض انتقد غيابه عن متابعة وضع الناس في عدن وتوفير خدماتها في ظل جائحة كورونا وهو مطلب حق لهم.
والله ولي التوفيق والهداية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.