انهيار حاد للريال اليمني في عدن "أخر تحديث لأسعار الصرف مساء اليوم السبت في صنعاء وعدن"    مليشيا الحوثي تستكمل عملية هدم وتدمير قصر "الإمام أحمد حميد الدين" في الحديدة    شاهد بالفيديو تفجير الوضع عسكريا في الحديدة واشتعال معارك هي الاعنف في أكثر من محور "تفاصيل"    بالفيديو.. لحظة اعتراض وتدمير الطائرات المسيرة الحوثية يوم أمس    «سعد الذابح» يودي بحياة 5 يمنيين والأرصاد يطلق «تحذيرات عاجلة»    "واتساب" يؤجل تحديث سياساته لحفظ بيانات المستخدمين    الانتقالي يتحدى الرئيس هادي ويعلن التمرد    نادي شعب حضرموت يرفض المشاركة بدوري تابع للانتقالي ويوضح الأسباب" وثيقة"    تقرير : مليشيات الحوثي ارتكبت أكثر من 2300 انتهاك بحق المدنيين بذمار خلال 2020    الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على كيانات إيرانية    من يأتي ويشتري أولاً..منازل أرخص من فنجان القهوة    إصدار للكاتب محمد سعد الدين الكرورة " بدعا من الرسل"    وزارة التعليم العالي تمدد فترة التقديم للمنح الدراسية للعام 2021 / 2022م    القوات المشتركة تكسر هجوما للمليشيات في الدريهمي وتكبدهم خسائر فادحة    أمريكا تعلن تصنيف جديد للإمارات والبحرين    اليمنيون يتحَدون الإرهاب ويعيدون نقش اليمن الكبير    استقرار نسبي في أسعار الذهب بالأسواق اليمنية صباح اليوم السبت    نصح به الرسول محمد قبل 1400 سنة ... الكشف عن 10 فوائد لا يمكن تصورها للسواك    قبل رحيلة ترامب يمنح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لزعيم عربي والبيت الأبيض يوافق    مقارنة تفصيلية لأسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد بين صنعاء وعدن اليوم السبت    الإحساس يقود امرأة لاكتشاف ابنتها بعد أن فقدتها فور ولادتها وخيانة من أقرب الناس وراء الأمر والقاضي يصاب بالصدمة بعد اتضاح التفاصيل    طائرة مفخخة تستهدف قبل قليل قصر معاشيق اثناء وجود الحكومة اليمنية وهذا مصيرها    المدن التاريخية والكنوزالأثرية في وسط اليمن    جريمة مروعة: مواطن يذبح ابنته في الشارع: باعت شرفها بعد طلاقها    إرتفاع عدد الوفيات بكورونا عالميًا.. آخر الإحصائيات    السعودية توجه دعوة عاجلة لمواطنيها في أمريكا    أميركا والسيطرة على الوضع    اثارت الرعب في هذه الدولة العربية.. طفرة جديدة وخطيرة تنتشر بسرعة    قبل نهاية التاريخ وحياة الجيل الأخير    ورد للتو : ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا في اليمن    خبر سار .. البنك المركزي يعلن رسميا بدء صرف مرتبات جميع موظفي الدولة المدنيين والعسكريين    مقتل شاب يمني على يد مسحلين في تريم حضرموت    تأجيل انتخاب رئيس جديد لنادي برشلونة    بسبب تزويج طفلتين في مريس بالضالع ...جدل واسع على وسائل التواصل    الصحة العالمية تزف بشرى مفرحة بشأن علاج كورونا    الوهباني يعزي بوفاة المناضل السبتمبري حمود القائفي    عقب صلاة الجمعة .. وقفة احتجاجية نظمتها شركة النفط اليمنيةأمام مكتب الأمم المتحدة    العصر الرسولي في اليمن – ازدهار طي النسيان    "الاحمر اليمني" يستعد لمواجهة "السعودية" و "أوزباكستان"    وفاة الدراج الفرنسي بيير شيربين    يرجع إلى قبل 5300 عام.. إكتشاف أقدم قصر في الصين بعاصمة قديمة    رئيس المؤتمر يعزي بوفاة العميد حمود القائفي    بيلباو يطيح بالريال ويضرب موعدا مع برشلونة في النهائي    خطبتي الجمعة تحذر من خطر الغشّ في المعاملات التجارية والاقتصادية وتحثّ على مشروعية التداوي والعلاج    بعد قولها (جسم المرأة ليس عورة)... الكيكة الإماراتية "بدر خلف" يهاجم السعودية "هند القحطاني" بحديث شريف !!    اجتماع موسع لمناقشة خطط ورؤية وزارة الاتصالات لعام 2021م    على هامش المونديال قطر تستضيف برنامج للشباب حول أهداف الأمم المتحدة    الاتفاق يتعادل مع الباطن في الدوري السعودي    أرسنال يتعادل سلبياً مع كرستال بالاس    يخدع زوجته بالحبة المميتة بدلاً من مسكن الألم    تعيين عميد لكلية الإعلام في جامعة عدن(وثيقة)    شركة النفط: قوى العدوان تحتجز 10 سفن نفطية    أسعار الصرف ترتفع في عدن    الكشف عن سبب تأجيل بث الحلقة الجديدة من المؤسس عثمان.. وأردوغان يكرم البطل    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    إصدار أول تأشيرة عمرة لمواطن يمني إيذانا بافتتاح الموسم الحالي    قالوا وما صدقوا (5)    لا تقارنوا الحوثي بالشيطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عرض الصحف البريطانية-هل يُمكن أن يرفض ترامب القبول بالهزيمة في انتخابات الرئاسة؟
نشر في عدن الغد يوم 04 - 11 - 2020

اهتمت الصحف البريطانية بأخبار الانتخابات الأمريكية وتناولتها بتحليل السيناريوهات المحتملة لتلك الانتخابات، إضافة إلى اهتمامها بمواضيع أخرى محلية وإقليمية ودولية.
ونبدأ من صحيفة الغارديان التي نشرت مقالاً تحليلياً حول الانتخابات الأمريكية للمحلل السياسي آدم غابات تحت عنوان "هل من الممكن أن يرفض ترامب القبول بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟".
يقول كاتب المقال إنه وبينما تستعد الولايات المتحدة لإعلان فوز أحد المرشحين بالرئاسة سواء جو بايدن أو دونالد ترامب، فإن الأمريكيين مضطرون للتفكير في سيناريو استثنائي يخسر فيه ترامب الانتخابات لكنه يرفض التسليم بالهزيمة.
فالرئيس ترامب ألمح إلى أنه قد لا يقبل بنتائج انتخابات 2020 مرات عديدة تكفي لدق ناقوس الخطر من أنه ربما كان يعني ذلك حقاً.

ويمضي الكاتب قائلاً إن ترامب رفض خلال الستة أشهر الماضية مراراً الالتزام بعملية انتقال سلمي للسلطة، عندما سئل عن ذلك، وزعم أنه لن يخسر الانتخابات إلا إذا تم تزويرها.
ويذكرنا الكاتب في مقاله بأن ترامب سبق له أن أظهر عدم الالتزام هذا في انتخابات 2016، لكن التوقع بتأخير النتائج هذا العام منح الرئيس الأمريكي مجالاً أوسع للزعم بأنه لا يمكن الثقة بنتائج الانتخابات، أو حتى إعلان الفوز قبل أن يتم فرز عدد كاف من الأصوات.
ويمضي كاتب المقال قائلاً إن ترامب بدا وكأنه مهد الطريق لرفضه الاعتراف بنتيجة الانتخابات في مقابلة أجراها معه كريس والاس من فوكس نيوز في يوليو/ تموز الماضي وذلك عندما سأله والاس إذا ما كان سيقبل بنتائج الانتخابات. كان رد ترامب في حينه: "علي أن أرى. لا، أنا لن أكتفي بالقول نعم. ولن أقول لا".
وفي مناسبات أخرى، كما يقول كاتب المقال، كان ترامب مسروراً لطرح السؤال بنفسه، كما فعل عندما خاطب الجمهور في تجمع انتخابي في أوشكوش بولاية ويسكونسين في أغسطس/ آب الماضي. فقد قال ترامب: "الطريقة الوحيدة التي سنخسر فيها الانتخابات هي إذا تم تزويرها".
وبحسب المقال، فقد كرر ترامب الرسالة نفسها في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض في سبتمبر/ أيلول وخلال أول مناظرة رئاسية بعد ذلك بأسبوع.
تهديد ترامب
ويطرح كاتب المقال سؤالاً حول مدى جدية تهديد ترامب برفض قبول النتائج، ويقول إن ظروف إجراء انتخابات في خضم جائحة كورونا تجعل تهديد ترامب ممكناً أكثر مما لو كانت الانتخابات في ظروف عادية.
كما أن تغيير وسائل التصويت سهل على ترامب التقدم باتهامات لا أساس لها من الصحة تتعلق بتزوير الانتخابات، وسهل عليه حتى عملية اختلاق سيناريو يمكنه من الإعلان المبكر عن فوزه في الانتخابات.
ويشير كاتب المقال إلى أن أعداداً قياسية من الأمريكيين صوتت مبكراً، ونسبة كبيرة منهم فعلت ذلك من خلال البريد، وهذا يعني أن العاملين في مراكز الاقتراع سيحتاجون وقتاً أطول لفرز تلك الأصوات وإعلان النتائج.
يقول كاتب المقال نقلاً عن خبراء في الانتخابات إن الولايات المتحدة قد تجد نفسها أمام أسبوع من الانتخابات وليس مجرد ليلة وإن ترامب قد يعلن نفسه فائزاً في الانتخابات في وقت مبكر إذا وجد أنه متصدر في بعض الولايات وقبل أن يعرف من هو الفائز حقاً.
ويرى كاتب المقال أن هناك احتمالاً لحدوث بلبلة قد يستغلها ترامب وأن هذا الاحتمال يزيد بفعل قوانين تمنع فرز الأصوات مبكراً، كما هو الحال في بعض الولايات الرئيسية التي قد ترجح كفة الفائز مثل بنسلفانيا وويسكونسين اللتين لا يسمح فيهما ببدء فتح بطاقات الاقتراع التي ترسل بالبريد وفرزها إلا في يوم الانتخابات. وهذا الأمر سيقود إلى تأخير في إعلان النتائج، ما يفسح المجال أمام أحد المرشحين لإعلان فوز مبكر قد لا يكون صحيحاً.
"لا يمكن تجاهل دعوة ماكرون"
صدر الصورة،REUTERS
ننتقل إلى صحيفة التايمز التي نشرت مقالاً للكاتب روجر بويز حول التهديد الإرهابي الذي تواجهه الدول الغربية بعد الاعتداءات التي حصلت في كل من فرنسا والنمسا.
فتحت عنوان "لا يمكن للغرب تجاهل دعوة ماكرون إلى العمل"، يقول بويز إنه وبعد مرور خمسة أعوام على هجمات مسرح "باتاكلان" في باريس، انضمت فيينا إلى نادي الضحايا الذي يشمل بروكسل ونيس وبرلين ولندن ومانشستر.
وكانت الاستجابة في تلك المدن هي نفسها: الحيرة من أن الخلايا "الجهادية" ما زالت قائمة، ويلي هذه الحيرة تعديل في أساليب المراقبة ومكافحة الإرهاب.
يقول كاتب المقال إن الواجب السياسي يقتضي المضي قدماً بأسرع وقت ممكن. لكن المنطق المتعب والانهزامي يقضي بأن أي تمحيص ذاتي معمق قد يؤدي إلى حدوث استقطاب في المجتمع وإلى نشر رهاب الأجانب.
ويمضي الكاتب قائلاً إن الهجمات تستمر بشكل حتمي كما هو الطقس السيء وإن أوروبا تعد هدفاً سهلاً لأي قاتل يريد أن يحصد أعلى مستوى من الدعاية بأقل تكلفة ممكنة.
صراع حضارات
ويرى الكاتب أن هذا السبب هو الذي يدعو الغرب إلى تقديم الدعم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يخوض صراع حضارات دفاعاً عما وصفه بالقيم الغربية المشتركة.
وينقل عن الرئيس الفرنسي قوله في هذا الصدد: " نحن نؤمن بالتنوير وبأن يكون للنساء نفس حقوق الرجال. والأشخاص الذين يعتقدون بخلاف ذلك، دعهم يقومون بذلك في مكان آخر، ليس على الأرض الفرنسية".
يقول الكاتب إن ماكرون لا يخوض الحرب بصفته مدافعاً عن أوروبا مسيحية ضد التطرف الإسلامي العنيف، وإنما كمدافع عن فرنسا العلمانية. كما أن ماكرون شخص واقعي لا يعول كثيراً على التضامن الأوروبي. لكنه يجب أن يحظى به على أية حال، كما فعل عندما سارع إلى الاتصال بالمستشار النمساوي ليؤكد على أن المعضلة مشتركة.
ويقول كاتب المقال إن ماكرون يرى أن المسلمين أوجدوا عالماً منفصلاً لهم داخل المدن الأوروبية. ورد ماكرون على ذلك جاء على شكل قانون سيتيح التدقيق بصورة أكبر في موضوع إدارة المساجد وتعيين الأئمة الذين جرى تأهيلهم في الخارج. كما أنه سيشترط على المؤسسات الإسلامية العاملة في البلاد بأن تتعهد باحترام الطبيعة العلمانية للبلاد.
والهدف النهائي لماكرون، بحسب الكاتب، هو محاربة أولئك الأشخاص الذين يضلون الطريق ويتجهون إلى التطرف، وتوفير الحماية لمن يريدون أن يتعبدوا من الناس العاديين.
صدر الصورة،REUTERS
ويقول الكاتب إن خطة ماكرون أثارت غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يعتبر نفسه صوت المسلمين السنة في كل مكان. فقد شكك أردوغان بالسلامة العقلية لماكرون ودعا إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت حقيبة اليد الفرنسية التي تحملها زوجة أردوغان مستثناة من تلك المقاطعة.
ويرى كاتب المقال أن النزاع حول معاملة ماكرون للمسلمين في فرنسا بات مرتبطاً بمعارضة ماكرون الصريحة بشكل متزايد للتمدد الجيوسياسي لأردوغان. فهناك خلاف بينهما حول شرق المتوسط وليبيا. وبات المرء يشك بأن أردوغان يرى في ماكرون عدواً مدى الحياة.
ويختم الكاتب بالقول إنه يجب التفكير مرتين قبل تقديم الدعم لتركيا بدلاً من فرنسا في الأزمات التي قد تحدث في المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.