أطاح المرشح الوسطي، إيمانويل ماكرون، الأحد 7 مايو/ أيار 2017، بمنافسته اليمينية المتطرفة، مارين لوبان، في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي جرت اليوم في كامل أرجاء البلاد. وبحسب التقديرات الأولية بعد الخروج من مكاتب الاقتراع، حصل ماكرون على 65.1 % مقابل 34.9 % لزعيمة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسية.
وقد أجرى الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون ومنافسته الخاسرة مارين لوبن اتصالاً هاتفيا ً"قصيراً" و"ودياً"، وفق ما أفادت أوساط ماكرون.
وقال المصدر إن الاتصال جرى في الساعة 19:50 قبل عشر دقائق من الإعلان الرسمي للنتائج.
وتبعاً لذلك، يكون ماكرون البالغ من العمر 39 عاماً، الرئيس الثامن في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة التي أنشئت في 1958، وأصغر رئيس في تاريخ فرنسا منذ الأزل.
تهنئات أوروبية وتمنت لوبان لماكرون "النجاح في مواجهة التحديات الكبرى"، وأشادت "بنتيجة تاريخية وكبيرة" لحزبها في انتخابات الرئاسة.
فيما قال ماكرون لوكالة فرانس برس، إن "صفحة جديدة تفتح، صفحة الأمل والثقة المستعادة".
وتوالت التصريحات الأوروبية المهنئة بالفوز، حيث هنأت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ماكرون "بحرارة"، ورحبت برلين بفوز ماكرون، وأكدت أن فرنسا تبقى "في قلب أوروبا"، واعتبرت ميركل فوز ماكرون "فوزاً لأوروبا قوية وموحدة".
ودُعي، اليوم، أكثر من 47 مليون فرنسي للإدلاء بأصواتهم، في اقتراع غابت عنه لأول مرة أحزاب اليمين واليسار، لاختيار خلف للرئيس فرانسوا أولاند.
وتأتي الجولة الثانية للرئاسيات، لأول مرة، في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ يناير/ كانون ثان 2015.
ولتأمين الاقتراع، حشدت الداخلية الفرنسية أكثر من 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، لتعزيز ال 7 آلاف عسكري التابعين لعملية "سونتينال" المنتشرة بدورها في البلاد منذ بداية استهدافها بالهجمات الإرهابية.