من الأمور التي تستدعي الغرابة أن يقوم رئيس الجهاز المركزي للإحصاء بتعيين موظفين وكوادر من خارج الجهاز للقيام بالتجهيز للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2014والحرص على أن تكون هذه الكوادر من عناصر حزب الإصلاح.. من أجل أن تكون نتائج التعداد مؤشرات "ذات صبغة إيمانية" من الطراز الأول لايشوبها أي نقص في الدين.. من صاحب الألولوية والأجدر بالعمل " أهل الدار " أم " بنو قينقاع" ؟؟!! ثم هل وصلت السياسة حد المؤشرات والأرقام والبيانات التي تصنع المشاريع التنموية.. هذه بشائر تدل على أن اليمن قادم على أرقام من نوع آخر وبيانات ذات شكل جديد.
حبذا أن يحرص رئيس الجهاز على تطوير كتاب الإحصاء السنوي الذي يصدر كل ثلاثة أعوام وللأسف أسمه" سنوي" ويفترض أن يكون سنوي ببيانات جديدة تخدم المستفيدين بالشكل المطلوب مش بيانات بائتة لا تسمن ولا تغني من جوع.
وحبذا برئيس الإحصاء أن يواكب البلاد بمؤشرات جديدة من خلال المسوح الاقتصادية التي تنهب ميزانيتها دون تنفيذ ها منذ عهد رئيس الإحصاء السابق.
وحبذا برئيس جهاز الاحصاء ان تنطلق توجهاته لتطوير العمل الإحصائي بالاستفادة من تجارب الدول الأخرى وليس من واقع سياسة حزب الاصلاح.. بتهميش هذا وقلع هذا ولعن هذا وهبر المستحقات بكشوفات تتضمن أرقام خيالية " لي فقط ولأصحابي" حرام.. كوادر الاحصاء تنتظر التعداد عشر سنوات ليأتي من يحرمهم ويقصيهم بكل هذه السهولة.