واصل حزب الله، عملياته العسكرية ضد جيش العدو الإسرائيلي على امتداد الجبهة الجنوبية، مؤكداً أنّ استهدافاته تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه في ظل استمرار العدوان. ففي أحدث بياناته، أعلن الحزب أنّ مجاهديه عند الساعة الخامسة من مساء السبت 4 نيسان/أبريل 2026 استهدفوا تجمعاً لجنود العدو في مستوطنة المطلّة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، محققين إصابات مباشرة. وكان الحزب قد كشف في بيانات سابقة عن سلسلة من العمليات النوعية، شملت استهداف مرابض مدفعية العدو في مغتصبة "أفيفيم" بصلية صاروخية، وضرب تجمع لآليات وجنود الاحتلال عند تلة فريز في بلدة عيناتا، إضافة إلى قنص جندي إسرائيلي في محيط معتقل الخيام وإصابته إصابة مؤكدة. كما أعلن عن استهداف تجمعات للعدو في مغتصبة "كفريوفال" بصلية صاروخية، وفي محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية. وفي سياق متصل، أكد الحزب أنّ مجاهديه استهدفوا بنى تحتية عسكرية إسرائيلية في مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية، فيما أفادت القناة 12 الصهيونية بسقوط صاروخ مباشر على مبنى في المنطقة الصناعية بصفد. كما أقرّ إعلام العدو بوقوع انفجارات متتالية في حيفا والكرمل والكريوت ومناطق واسعة في الشمال، إلى جانب دوي صفارات الإنذار في مسكافعام بإصبع الجليل. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنّ العدوان الإسرائيلي المتواصل أسفر اليوم عن استشهاد طفلتين وإصابة 22 شخصاً في بلدة حبوش جنوبي البلاد، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 1422 شهيداً و4294 جريحاً، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها لبنان. بهذا التصعيد المتبادل، يتواصل تثبيت معادلة الردع التي يفرضها حزب الله عبر عملياته النوعية ضد مواقع وآليات العدو، في مقابل استمرار الاحتلال في استهداف المدنيين والبنى التحتية اللبنانية.