عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني في الخليج    متحدث مقر خاتم الأنبياء يشيد بصمود اليمن وقواته المسلحة    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على العملية الإنتاجية في مصنع شفاكو    أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عامًا من العدوان    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    السامعي: قانون الكنيست الإسرائيلي جريمة إبادة ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    بيان احتشاد التواهي: شعب لا ينحني... وإرادة جنوبية مستعدة للدفاع عن الكرامة    سفير الاتحاد الأوروبي: تطبيع الأوضاع وجهود توحيد الأمن والجيش شجعنا على التواجد في عدن    المهرة.. مسيرة جماهيرية تضامنا مع السعودية والدول العربية وتنديدا بالاعتداءات الإيرانية    الارصاد يحذر من أمطار رعدية متفاوتة الشدة على مناطق واسعة من البلاد    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    عاجل: سلطة عدن تغلق مديرية التواهي لعرقلة المليونية المرتقبة اليوم الأربعاء    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    إصابة شابين جراء قصف وقنص لمليشيا الحوثي الإرهابية في شبوة    المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 والمدن المضيفة    تحذير سياسي: المحرمي والصبيحي وشيخ في مرمى المسؤولية عن أي دم يُراق في عدن    زحف سلمي نحو التواهي... إرادة لا تُكسر وتحذير صريح من المساس بدماء الجنوبيين    العراق يهزم بوليفيا ويتأهل لكأس العالم 2026    مصرع 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق القرم    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    إيران وأدواتها    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    بيوتٌ لا تموتْ    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعرف على البيان الختامي للجمعية الوطنية
نشر في حياة عدن يوم 17 - 06 - 2021

اختتمت الجمعية الوطنية اليوم الخميس دورتها الرابعة في العاصمة عدن والتي عقدت تحت شعار" استكمال تنفيذ اتفاق الرياض مطلبنا واستعادة الدولة غايتنا".
وفي اليوم الختامي، ألقى اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، كلمة شكر فيها أعضاء الجمعية على تفاعلهم ومناقشتهم لكافة القضايا الموضوعة على جدول الدورة.
وقد خرجت الدورة بعدد من التوصيات واشادت بالنجاحات التي تحققت للمجلس على صعيد العلاقات الخارجية وإيصال قضية الجنوب إلى أعلى المستويات .
وحيت الدورة القيادة السياسية والوفد التفاوضي بما حققوه من إنجازات وتحليهم بالصبر والحكمة في مواجهة الطرف الآخر وتملصه من استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.
كما أشادت الدورة بجهود دول التحالف وفي مقدمتهما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.
وأكدت على ضرورة الإسراع في تشكيل الفريق التفاوضي المشترك في العملية التفاوضية التي سترعاها الأمم المتحدة وإعداد رؤية لحل قضية الجنوب على أساس حل الدولتين.
وأوصت الدورة باستمرار الحوار الجنوبي الجاد للوصول إلى توافقات سياسية جنوبية تؤدي إلى تحقيق ضمانة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وإشراك مختلف فئات الشعب في بناء مستقبله، مشيدة في هذا الصدد بدور القيادة السياسية للمجلس في سبيل تعزيز اللحمة الوطنية.
وشددت الدورة على ضرورة الاهتمام بالتدريب والتأهيل للقوات المسلحة والأمن ومايتصل بها من أنظمة وقوانين، وأوصت لجنتي الدفاع والأمن بإعداد دراسات وتصورات لتطوير القطاع العسكري والأمني .
كما أوصت القيادة السياسية بالتواصل مع التحالف العربي الدول المتحالفة ضد الإرهاب لدعم قواتنا المسلحة وأجهزة الأمن وتعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة التحديات ومكافحة الإرهاب.
وأشادت الدورة بخطوات محافظ العاصمة عدن لتحسين الاوضاع الخدمية والاقتصادية والأمنية، مؤكد على أهمية تفعيل الأوعية الإيرادية وتحصيل توريدها لصالح تحسين الأوضاع الخدمية .
وأوصت الدورة أيضاً، اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي، ولجنة التخطيط والتنمية والاستثمار في الجمعية الوطنية، والدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة، بوضع تصورات وخطة عمل اقتصادية لإنعاش الوضع الاقتصادي والخدمي .
وأكدت في الختام على تطوير الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء بما يضمن العلاقات والمصالح المشتركة.
كما أكدت أيضا على أن أي قرارات أحادية بعد اتفاق الرياض ستؤدي إلى نسف الاتفاق، وعليه تؤكد الالتزام الصارم بما ينص عليه اتفاق الرياض وإلغاء أي قرارات مخالفة لذلك.
هذا وقد أقرت الجمعية جميع وثائق الدورة وصادقت عليها بعد إغنائها بالملاحظات الأساسية الواردة حولها.
وقد صدر عن الدورة البيان الختامي التالي:
البيان الختامي والقرارات والتوصيات الصادرة عن الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنعقد في الفترة
من 16-17 يونيو 2021م في العاصمة عدن

أيه الشعب الجنوبي العظيم.... يا أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية والأمن والمقاومة الباسلة...
تختتم الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي أعمال دورتها الرابعة التي عقدت على مدار يومين تحت شعار (استكمال اتفاق الرياض مطلبنا،،، واستعادة الدولة غايتنا) في ظل ظروف في غاية التعقيد وتحديات يواجهها شعبنا العظيم بحكمة وبسالة وصبر ومثابره متمسكا بأرضه وتأريخه وهويته الضاربة جذورها في عمق التاريخ الانساني مقدما تضحيات جسام يستمد منها شموخه وكبرياؤه ماضياً إلى الأمام لتحقيق انتصار قضيته ونيل حريته واستقلاله واستعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م مضيفا صفحات جديدة الى تاريخ شعب الجنوب البطولي ضد الغزو والاحتلال والاطماع غير المشروعة في ارضه وثرواته وموقعه الاستراتيجي ساعيا الى تحقيق الامن والاستقرار والتنمية المستدامة وضمان المصالح المشروعة للجميع في هذه المنطقة الهامة.
وفي ظل ما يتعرض له شعبنا العظيم من تنكيل وقمع وحرمان وتجويع، تمارسه عليه قوى النفوذ وقوى الإسلام السياسي المتطرفة المتدثرة بعباءة الشرعية.
وقد حضر الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الجلسة الافتتاحية للدورة التي انعقدت خلال الفترة 16-17يونيو2021م في العاصمة الجنوبية عدن وحضرها عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والوزراء وبمشاركة واسعة من القيادات الجنوبية السياسية والعسكرية والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى والشخصيات الاجتماعية والكوادر الوطنية الجنوبية وعدد من قيادات منظمات المجتمع المدني وبحضور غالبية أعضاء الجمعية الوطنية وكان للمرأة والشباب حضوراً مميزاً من بين هذه الفئات، وقد افتتحت جلسات هذه الدورة بالنشيد الجنوبي وتلاها تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، وقام اللواء الركن احمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية بإلقاء كلمة رحب في مستهلها برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات العسكرية الجنوبية والأمنية والضيوف جميعاً.
ثم القى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي كلمة هامة وشاملة.
وقد وقف الحاضرون دقيقة حداد على ارواح شهداء الجنوب الذي رووا بدمائهم الطاهرة تربة الوطن وبها حقق شعبنا انتصاراته ودعوا بالشفاء للجرحى وحيّت اسرانا في سجون مليشيات الحوثي والإخوان، ودعت المجتمع الدولي والاقليمي ومنظمات حقوق الإنسان الى الضغط على تلك المليشيات إلى مراعات حقوق أسرى الحرب واطلاق سراحهم.
وتحيي الجمعية الوطنية شعب الجنوب بصموده الاسطوري وصبره ومقاومته البطلة وتحيي قواته المسلحة والامن والمقاومة الباسلة في كل مواقع الشرف والبطولة والذود عن حياض الوطن ودورها الكبير في مكافحة الارهاب.
الشعب الجنوبي العظيم:
لقد وقفت الجمعية الوطنية بمسؤولية عالية أمام الأوضاع الراهنة في مختلف محافظات الجنوب التي اثقلت كاهل الناس ومستوى معيشتهم وخدماتهم وأمنهم واستقرارهم والتي افتعلتها القوى المعادية لشعبنا وتجسدت في حرب الخدمات وعدم دفع المرتبات وتعطيل مؤسسات الدولة وتعميم الفساد والتلاعب بأسعار صرف الريال أمام العملات الاجنبية وارتفاع الاسعار بما فيها اسعار المواد الغذائية الاساسية الأمر الذي انعكس على تدني مستوى معيشة الشعب في كل مناحي الحياة وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وتعطيل اداء حكومة المناصفة بهدف ابتزاز شعبنا في معيشته في محاولة لثنيه عن تحقيق تطلعاته واهدافه السياسية المشروعة التي كفلتها له كل الشرائع السماوية والقوانين الانسانية والاعراف السائدة.
لقد تبين إن القوى المعادية لشعبنا وقوى الشر والارهاب المتدثرة بعباءة الشرعية تعمل لإبقاء محافظة شبوة وأجزاء من أبين تحت قبضة مليشيات تنشط في مناطق ما يسمى بالجيش الوطني، حيث تنطلق هذه العناصر الإرهابية (القاعدة وداعش) من داخل معسكراتها هناك، لتحقيق أجندة سياسية لأطراف معروفة رفضت، بل وعطلت كل فرص السلام، وتستهدف قوات النخبة الشبوانية وبهدف التقدم باتجاه ابين وقد شهدت محافظة شبوة حالات كثيرة من القتل والمداهمات والانتهاكات والاعتقالات للمواطنين والناشطين من قبل قوى الإرهاب، وإحياء الثارات بين أوساط المجتمع وضرب النسيج الاجتماعي.
وفي ابين مازال الحشد مستمر في شقرة بالعناصر الارهابية، مما زاد في نشاط الخلايا الإرهابية وكانت العملية الارهابية وسط مدينة زنجبار حاضرة محافظة ابين والتي استهدفت قواتنا المسلحة دليلا على تصاعد العمل الإرهابي بهدف زعزعة الامن والاستقرار والتي ذهب ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى ولم نسمع أي ادانات من ما تسمى بالشرعية او اي جهة اخرى متحالفة معها مما يدل على التواطئ الواضح مع الإرهاب، ويتم استغلال الشواطئ المحاذية لمحافظتي شبوة وأبين لتهريب المشتقات النفطية والسلاح لتموين العمليات الإرهابية.
لقد تبين ان القوات والتشكيلات العسكرية التي حررت محافظة حضرموت من الارهاب قد شابها كثير من القصور ادى إلى إضعافها، ومازال وادي حضرموت تحت هيمنة مليشيات الإخوان الإرهابية تحت غطاء ما يسمى الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الأولى، ويعاني من تدهور الامن والاستقرار وانتشار ظاهرة الاغتيالات والاعتقالات.
أما محافظة لحج فتشهد اختلالات أمنية وبالذات المديريات المتعددة المنافذ الحدودية والمنافذ البحرية التي يتم من خلالها التهريب للممنوعات والتي أصبحت تشكل تهديداً لأمن المحافظة، وتشهد محافظات الجنوب تزايد مستمر لظاهرة تواجد المهاجرين الأفارقة الذي تعدت أعدادهم بالآلاف من القرن الأفريقي والمهاجرين الأفارقة المطرودين من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي، حيث تتزايد المخاوف من تزايد أعدادهم في الشوارع والأحياء السكنية والشواطئ وانتشار الجريمة، لذلك فإنها تحتاج الى مزيد من التعزيز الأمني ودعم المراكز الأمنية في المديريات وتوفير التغذية ومدهم بالسلاح والذخيرة والزي العسكري ومواد الايواء ووسائل النقل وتعزيز نقاط الامن لمكافحة التهريب، وإيجاد مراكز إيواء والتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية، وظاهرة النزوح من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي والبالغ أعدادها بمئات الآلاف وبتزايد مستمر مما شكل عبئ كبيراً على الخدمات العامة والزيادة في أسعار الإيجارات والعقارات، والاختلالات الأمنية والتغيير الديمغرافي للعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.
كما تبين إن الحالة الأمنية في محافظة المهرة غير مستقرة والجريمة في ازدياد وضعف المؤسسات الأمنية والعسكرية واستمرار عمليات التهريب والتجنيد لأبناء العربية اليمنية بوتيرة عالية ومستمرة وتعيين ضباط شماليين وتمكينهم من مفاصل الاجهزة الأمنية والعسكرية وتهميش أبناء المحافظة وانشاء تشكيلات عسكرية على حساب الموارد المحلية للمحافظة.
وعلى صعيد الخدمات وقفت الجمعية أمام تدني الخدمات في الكهرباء ورفع اسعارها وتدني خدمات المياه ورفع أسعار المشتقات النفطية وعدم مراقبة الأسعار للمواد الأساسية والنقص في البنية التحتية للتعليم وازدحام الطلاب في الفصل الواحد ونقص المعلمين وعدم توفر الكتاب المدرسي وانتشار الأوبئة وفي مقدمتها فايروس كورونا (كوفيد19) وتدني خدمات الرعاية الصحية وارتفاع أسعار الأدوية وغياب الرقابة عليها.
يا جماهير شعبنا العظيم:
لقد وقفت الجمعية الوطنية أمام التدهور الحاصل في مؤسسات الدولة والتي تم اضعافها على مدى فترة طويلة بهدف ترك الجنوب بدون مؤسسات، تعبث فيه القوى المتنفذة ووصلت الأمور إلى حالة الانهيار لمؤسسات الدولة في ظل وجود قوى معرقلة لحكومة المناصفة وعلى هرم الرئاسة اليمنية حيث أصبحت المؤسسات عبارة عن هياكل ينخرها الفساد وتدني مستوى تدريب وتأهيل الكادر وغياب الالتزام بنظم ولوائح تلك المؤسسات التي أصبحت لا تواكب المهام الراهنة وضعف قدرات تلك المؤسسات التي تمكنها من تقديم خدماتها، وشاخت القوى الوظيفية في ظل غياب اعادة تأهيلها ولم تعطى الفرص للشباب والنساء لعدم وجود فرص التوظيف في هذه المؤسسات وسوء اختيار قياداتها الادارية والمالية وغياب التنظيم والتخطيط وبالتالي ضعف أدائها، وهذا كان يجري وفق سياسة ممنهجة لتدمير المؤسسات الجنوبية وتغييب أجهزة الدولة.
ان الجمعية الوطنية وهي تقيّم الاوضاع الامنية والعسكرية والخدمية والمؤسسية على مستوى الجنوب وفي كل محافظاته قد كشفت عن النتائج الخطيرة للحرب التي تشنها القوى المعادية لتطلعات شعبنا في مختلف المجالات، وعدم قيام حكومة المناصفة المنبثقة عن اتفاق الرياض بواجبها تجاه شعبنا الأمر الذي يعد خرقاً صريحاً لاتفاق الرياض وهو عمل يتنافى مع كل القيم والاخلاق والقوانين والاعراف وهو عملية استمرارية لنهج معاقبة شعب الجنوب بسبب تطلعاته السياسية المشروعة.
وأمام ذلك فإن الواجب يحتّم علينا القيام كهيئة تشريعية ورقابية في الجنوب ان نشمر السواعد للقيام بالمهام المناطة بنا لكشف بؤر الفساد وتقديم المقترحات والمعالجات التي تحد من معاناة شعبنا في الجنوب على كافة الأصعدة.
ولكل ما تقدم وبعد نقاش مستفيض فقد أقرت الجمعية الوطنية القرارات والتوصيات الاتية:-
أقرّت الجمعية الوطنية جميع الوثائق التي تناولتها الدورة وصادقت عليها بعد اغناءها بالملاحظات الأساسية الواردة حولها.. وهي الوثائق الآتية:
محضر الدورة الثالثة للجمعية الوطنية.
تقرير الهيئة الإدارية بين الدورتين.
الاتجاهات الرئيسية لخطة الجمعية الوطنية وهيئتها الإدارية للعام 2021م.
تقارير عن أوضاع محافظات الجنوب الثمان.
تعديلات بعض مواد اللائحة الداخلية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتكلّف اللجنة القانونية باستلهام ما ورد في مقترحات التعديل وملاحظات الأعضاء واجراء التعديلات المطلوبة على اللائحة ورفعها لرئيس المجلس الانتقالي لاتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها.
كلمة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وكلمة رئيس الجمعية الوطنية واعتبارهما من وثائق الدورة.
الاحاطة المقدمة من نائب رئيس الإدارة العامة للعلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

تشيد الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالنجاحات التي تحققت للمجلس على صعيد العلاقات الخارجية وإيصال قضية الجنوب إلى أعلى المستويات السياسية الدولية ومختلف الأروقة السياسية وتحيي القيادة السياسية والوفد التفاوضي بما حققوه من انجازات وتحليهم بالصبر والحكمة في مواجهة تعنّت الطرف الآخر ومحاولته الهروب والتملّص من استحقاقات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتشيد الجمعية الوطنية بالجهود التي بذلتها دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، ونوصي وفدنا التفاوضي بسرعة انجاز تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض قبل ان ينفذ صبر شعب الجنوب الذي أصبح يعاني من عدم توفير لقمة العيش والخدمات.
تؤكد الجمعية الوطنية على ضرورة الإسراع في تشكيل الفريق التفاوضي المشترك إلى العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وتوصي القيادة السياسية بإعداد رؤية لحل قضية الجنوب بخيار حل الدولتين في إطار حل الأزمة اليمنية وتقديمها للدول الراعية ومجلس الأمن الدولي.
تشيد الجمعية الوطنية بالدور الذي تقوم به القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي في سبيل تعزيز اللحمة الجنوبية، وتوصي باستمرار الحوار الجنوبي الجاد للوصول الى توافقات سياسية جنوبية تؤدي الى تحقيق ضمانة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وإشراك مختلف فئات شعب الجنوب في بناء المستقبل المنشود.
تشيد الجمعية الوطنية بأبطال قواتنا المسلحة والامن والمقاومة الجنوبية الباسلة وتصديهم لفلول المعتدين وصمودهم في مختلف جبهات القتال على حدود الجنوب وتشيد الجمعية الوطنية برجال الامن بما يحققونه في مواجهة التطرّف ومكافحة الارهاب لتحقيق الامن والاستقرار ونوصي بالاتي:
على أجهزتنا الأمنية أن يكونوا في خدمة المواطن والوطن وان لا يتمادى أحد على الحقوق العامة والخاصة أو يساعد على الإضرار بها من قبل آخرين.
توصي الجمعية الوطنية على ضرورة الاهتمام في التدريب والتأهيل والتوعية لاكتساب مزيد من المعارف العسكرية والأمنية وما يتصل بها من أنظمة وقوانين وان يحافظوا على المظهر العام واللائق.
توصي الجمعية الوطنية لجنتي الدفاع والامن على اعداد دراسات وتصورات لتطوير القطاع العسكري والامني والتواصل مع القيادات العسكرية والامنية لتحقيق ذلك.
توصي الجمعية الوطنية، القيادة السياسية بالتواصل مع التحالف العربي والدول المتحالفة ضد الارهاب لدعم قواتنا المسلحة واجهزة الامن وتعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة التحديات ومكافحة الارهاب.
تشيد الجمعية الوطنية بالخطوات الايجابية التي يقوم بها محافظ العاصمة عدن لتحسين الأوضاع الخدمية والاقتصادية والامنية وتوكد على ضرورة تفعيل الاوعية الايرادية وتحصيلها وتوريدها لصالح تحسين وتطوير الاوضاع الخدمية ومن اجل نجاح ذلك فإننا نوصي اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي ولجنة التخطيط والتنمية والاستثمار في الجمعية الوطنية والدائرة الاقتصادية في الامانة العامة بوضع تصورات وخطة عمل اقتصادية لانعاش الوضع الاقتصادي والخدمي.
تؤكد الجمعية الوطنية على تطوير الشراكة مع الاشقاء والاصدقاء بما يضمن العلاقات والمصالح المشتركة.
تؤكد الجمعية الوطنية إن أي قرارات احادية بعد اتفاق الرياض ستؤدي الى نسف الاتفاق وعليه تؤكد بالالتزام الصارم بما نص عليه اتفاق الرياض والغاء أي قرارات مخالفه لذلك.
صادر عن الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي
العاصمة عدن تاريخ 17 يونيو 2021م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.