تعالت أصوات عدد كبير من نشطاء العمل السياسي في الجنوب بالدعوة إلى ضرورة التحرك العاجل والسريع لتطبيع الأوضاع في المدن الجنوبية المحررة وحفظ الأمن والاستقرار والحيلولة دون سقوط تلك المدن في أتون العنف والفوضى وانهيار الخدمات ومؤسسات الدولة . وقال عدد من الناشطين والسياسيين الجنوبيين في تصريحات متفرقة ل"الأمناء" بأن على الرئيس عبدربه منصور هادي الإسراع في اتخاذ قرارات حقيقية وشجاعة من شأنها ضمان استقرار الأوضاع في الشمال والجنوب . وفيما تصدرت مطالب دمج المقاومة الجنوبية في المؤسستين الأمنية والعسكرية وتعيين قيادات من المقاومة لتولي مناصب حقيقية في الجيش والأمن لمساعدة دول التحالف العربي في حفظ الأمن والاستقرار وتطبيع الأوضاع في محافظة عدن وباقي المدن الجنوبية المحررة فقد ذهب آخرون إلى مطالبة الرئيس هادي بتشكيل حكومة أزمة للجنوب وأخرى للشمال , وقال الناشط السياسي الجنوبي لطفي شطارة : طالما والجنوبيون رافضون أي وزير شمالي في عدن واستحالة ذهاب وزير جنوبي او شمالي للعمل من صنعاء ، ولتعثر أداء الحكومة الحالية من الخارج لأسباب كثيرة .. لماذا ﻻ يشكل الرئيس عبدربه منصور هادي حكومة أزمة للجنوب تمارس عملها من عدن مباشرة لتطبيع الأوضاع وإعادة الاستقرار والبدء في خطط إعادة الإعمار .. وأخرى للشمال تبقى في المنفى تدير أمور الشمال من هناك حتى يتحرر وتستقر الأوضاع ويكون الوقت مناسب للحل النهائي للعلاقة بين الشمال والجنوب , وتتكون كل حكومة من وزراء المؤسسات الخدمية المرتبطة مباشرة بحياة الناس فقط , وتبقى تحت إدارة الرئيس هادي مباشرة .