عدن أونلاين/إب/ علي غراب يواصل ثوارمدينةإباحتجاجاتهم ومسيراتهم الغاضبةالمطالبةبالتصعيد الثوري ومحاكمةصالحوعائلتهوتنديدابفتاوى علماء بغلة السلطان فقدجابت مسيرةحاشدة صباح اليوم الاثنين شوارع المحافظة ونظمواوقفةاحتجاجيةأمام مبنى المحافظة تعبر عن رفضهملأيفتاوى تجعل من الضحية جلاد ومن الجلاد ضحية وقد صدر بيان عن علماء وخطباء المحافظة حيث استنكر علماء المحافظة ببيان لهم بقولهم لقد فوجئ شعب اليمن بصدور البيان المنسوب إلى ما يسمى بجمعية علماء اليمن في يوم الخميس الماضي المخالف لفتاوى كبار العلماء في اليمن , والذي قد يترب عليه استباحة السلطة لدماء مئات الآلاف من شعب اليمن ,وأن هذا البيان جعلهم يبوؤون بإثم ذلكوأنه قد يفضي ذلك إلى جر البلاد إلى العنف والفوضى والحروب الأهلية وتعطيل مصالح الناس . وقالوا أن صدور البيان المنسوبُ إلى جمعية علماء اليمن أنه مخاف مخالفاً للحق , لما اكتنفه من غموض , وتجاهل لواقع الأمة , وتحيز واضح لصالح السلطة في أغلب بنوده ,ومجحفاً في تحميل المظلومين المستضعفين من أبناء الشعب اليمني كافة تبعات تمسك الحاكم بالسلطة , وإصراره على ذلك , ورفضه لكل المبادرات والحلول ،بالرغم من دعوة هيئة علماء اليمن له بالتنحي وتسليم السلطة لنائبه , حقناً لدماء الأمة , وإخراجاً للشعب من محنته , كما جاء في بيان هيئة علماء اليمن شهر رجب الماضي , وبيانات أخرى من هيئات علمية متعددة ( سلفية وشافعية وزيدية ) . وأدانوا ما تضمنه البيان المذكور في الفقرة الخامسة , في التوصيات , من تحريض للجهات الأمنية ضد الشعب , و تبرير لما تقوم به بأنه جهاد في سبيل الله . وكيف أن البيان تغافل عن كل المجازر التي ارتكبت في حق المتظاهرين السلميين , وأبناء بعض المناطق في عموم محافظات الجمهورية حيث لم ينكر ذلك, في الوقت الذي طالب فيه بكشف حقيقة الاعتداء على جامع دار الرئاسة , وسرعة تقديم الجناة للعدالة وكلنا ندين ذلك . واستنكروا اعتبار البيانأن ما يحصل في الساحات من مطالبات بالحقوق المشروعة تضليل للشباب , و إتباع لمخططات محرضة علما أن البيان تجاوز الحقيقة حيث حكم على المطالبين بإزاحة الظلم بأنهم بغاة . هذا وقد اختتم بيان علماء إب على وجوب احتكام الجميع للكتاب والسنة , ورد المتنازع فيه لكبار العلماء ,المشهود لهم بالعلم والورع , وأن واجب العلماء في أن يبينوا الحق, وينصحوا الحاكم والمحكومين , وعدم السكوت أو تأخير البيان عن وقت الحاجة وأن ما جاء في بيان هيئة علماء اليمن الصادر في شهر رجب الماضي , واتحاد علماء المسلمين , ورابطة علماء المسلمين , وفتوى الأزهر , وغيره من المجامع الفقهية , وأهل العلم , وما أقره دستور البلاد والقوانين النافذة , من شرعية المظاهرات الاعتصامات والمسيرات السلمية , المطالبة برفع الظلم ,وإزالة الفساد ,وإقامة العدل , وإحقاق الحق , واعتبار ذلك من صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علما أن هذه المظاهرات الاعتصامات لم تصدر من شعبنا إلا بعد يأسهم من قبول الحاكم ونظامه لنصيحة العلماء في معالجة الاختلافات وإزالة الظلم وشددوا على حرمة دماء جميع اليمنيين مدنيين وعسكريين ووجوب صيانتها , والمحافظة عليها , من أن تراق بغير حق , ووجوب سد أي طريق مفض إلى الاستهانة بها,وحرمة الاعتداء على جميع المؤسسات والمصالح العامة والخاصة ووجوب الحفاظ على أمن البلد ووحدته واستقراره. ودعوا جميع اليمنيين إلى تغليب روح الأخوة الإسلامية , والتآلف والاتحاد في القضايا المصيرية , وتعزيز روح التعاون على البر والتقوى , والحذر من الانجرار وراء كل ما يؤدي إلى الحرب الأهلية وغيرها . وأوصوا جميع العلماء بتقوى الله تعالى , وقول كلمة الحق بالتي هي أحسن وأن لا يخافوا في الله لومة لائم , وأن يتورعوا عن الوقوع في كل ما يسبب سفك الدماء . ودعوا من نسب اليهم نُسب إليهم البيان إلى مراجعة أنفسهم وتحري العدل والإنصاف في أقوالهم وأفعالهم , وألا يكونوا سبباً في فتنة الأمة وتوسيع دائرة الخلاف فيها . وقدعادت المسيرةالىساحةخليجالحريةعبر شارع العدين ومن هتافاتهم ( هدم الكعبة يامفتي أهون من قتل اليمني –يا حرس خاف من ربك لاجل القاتل تقتل شعبك – يا حرس يا جمهوري الله أقوى مش علي – ياعلماء الدفع المسبق حلم الثورة با يتحقق –يا من تفتي للسلطان أنت حليف الشيطان –يا من تفتوا بالأموال وتحلو قتل الأطفال –يا علماء الفاتورة هذي الثورة منصورة .
بيان هام الحمد لله رب العالمين القائل : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء135 والصلاة السلام على رسول الله القائل : (( ..... والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على أيدى المسىء ولتأطرنه على الحق أطرًا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/269) قال الهيثمى : رجاله رجال الصحيح . وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فقد فوجئ شعب اليمن بصدور البيان المنسوب إلى جمعية علماء اليمن في يوم الخميس غرة ذي القعدة شهر الله الحرام 1432ه : 29 / 9 / 2011م المخالف لفتاوى كبار العلماء في اليمن , والذي قد يترب عليه استباحة السلطة لدماء مئات الآلاف من شعب اليمن ,ويبوؤون بإثم ذلك وقد يفضي ذلك إلى جر البلاد إلى العنف والفوضى والحروب الأهلية وتعطيل مصالح الناس . مع ما تم ملاحظته من حشد كبير لمؤتمر جمعية علماء اليمن ممن لم يشتهر بالعلم , وليس عضواً في الجمعية , في الوقت الذي لم يُدعى إليه كبار علماء اليمن , الذين يُفزع إليهم في الفتاوى في مثل هذه المسائل الهامة والأحداث الجسيمة و القضايا المصيرية . وعليه : فقد صدر البيان المنسوبُ إلى جمعية علماء اليمن , مخالفاً للحق , لما اكتنفه من غموض , وتجاهل لواقع الأمة , وتحيز واضح لصالح السلطة في أغلب بنوده . معتبراً المطالب المشروعة للشعب اليمني و المظاهرات الاعتصامات السلمية التي جوزها كبار العلماء خروجاً على ولي الأمر واعتبار أصحابها بغاة خارجين عن جماعة المسلمين . ومجحفاً في تحميل المظلومين المستضعفين من أبناء الشعب اليمني كافة تبعات تمسك الحاكم بالسلطة , وإصراره على ذلك , ورفضه لكل المبادرات والحلول ،بالرغم من دعوة هيئة علماء اليمن له بالتنحي وتسليم السلطة لنائبه , حقناً لدماء الأمة , وإخراجاً للشعب من محنته , كما جاء في بيان الهيئة الصادر في شهر رجب الماضي , وبيانات أخرى من هيئات علمية متعددة ( سلفية وشافعية وزيدية ) . ونأسف لما تضمنه البيان المذكور في الفقرة الخامسة , في التوصيات , من تحريض للجهات الأمنية ضد الشعب , و تبرير لما تقوم به بأنه جهاد في سبيل الله . وإننا لنعجب لإغفال البيان كل المجازر التي ارتكبت في حق المتظاهرين السلميين , وأبناء بعض المناطق في عموم محافظات الجمهورية حيث لم ينكر ذلك, في الوقت الذي طالب فيه بكشف حقيقة الاعتداء على جامع دار الرئاسة , وسرعة تقديم الجناة للعدالة وكلنا ندين ذلك . ونستغرب وننكر اعتبار البيان أن ما يحصل في الساحات من مطالبات بالحقوق المشروعة تضليل للشباب , و إتباع لمخططات محرضة علما أن البيان تجاوز الحقيقة حيث حكم على المطالبين بإزاحة الظلم بأنهم بغاة . وبناء على ما سبق فإننا نؤكد على ما يلي : 1) وجوب احتكام الجميع للكتاب والسنة , ورد المتنازع فيه لكبار العلماء ,المشهود لهم بالعلم والورع , عملاً بقوله تعالى : (( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )) النساء83 2) واجب العلماء في بيان الحق , ونصح الحاكم والمحكومين , وعدم السكوت أو تأخير البيان عن وقت الحاجة لقوله تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159 3) ما جاء في بيان هيئة علماء اليمن الصادر في شهر رجب الماضي , واتحاد علماء المسلمين , ورابطة علماء المسلمين , وفتوى الأزهر , وغيره من المجامع الفقهية , وأهل العلم , وما أقره دستور البلاد والقوانين النافذة , من شرعية المظاهرات الاعتصامات والمسيرات السلمية , المطالبة برفع الظلم ,وإزالة الفساد ,وإقامة العدل , وإحقاق الحق , واعتبار ذلك من صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علما أن هذه المظاهرات الاعتصامات لم تصدر من شعبنا إلا بعد يأسهم من قبول الحاكم ونظامه لنصيحة العلماء في معالجة الاختلافات وإزالة الظلم . 4) حرمة دماء جميع اليمنيين مدنيين وعسكريين ووجوب صيانتها , والمحافظة عليها , من أن تراق بغير حق , ووجوب سد أي طريق مفض إلى الاستهانة بها عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم )) أخرجه النسائي . 5) وحرمة الاعتداء على جميع المؤسسات والمصالح العامة والخاصة ووجوب الحفاظ على أمن البلد ووحدته واستقراره. 6) دعوة جميع اليمانيين إلى تغليب روح الأخوة الإسلامية , والتآلف والاتحاد في القضايا المصيرية , وتعزيز روح التعاون على البر والتقوى , والحذر من الانجرار وراء كل ما يؤدي إلى الحرب الأهلية وغيرها . ختاماً نوصي أنفسنا وجميع العلماء بتقوى الله تعالى , وقول كلمة الحق بالتي هي أحسن وأن لا يخافوا في الله لومة لائم , وأن يتورعوا عن الوقوع في كل ما يسبب سفك الدماء وندعوا من نُسب إليهم البيان إلى مراجعة أنفسهم وتحري العدل والإنصاف في أقوالهم وأفعالهم , وألا يكونوا سبباً في فتنة الأمة وتوسيع دائرة الخلاف فيها . هذا ولأهل العلم رد مفصل على البيان المذكور لا يتسع المقام لإيراده هنا . والله الموفق ، صادر عن جميع علماء ودعاة محافظة إب 3/10/2011م