أفاد شهود عيان بان شجارا كاد ان يصل الى حد الإشتباك بين أحد عمال محلات العسكري التجارية بأمانة العاصمة وشخصان من جنسية أجنبية لم يتم التعرف عليها بالضبط . وبحسب موقع الرياضي نت أن هذا الخلاف حسب ما تناهى للمستمعين والمارة سببه صفقة كاميرات دقيقة جدا تستخدم للتصوير السري في غرف النوم وفي الأماكن الأخرى وقد تم تجريبها في بعض فنادق العاصمة. ووصف شهود العيان بأن شخص آخر هرع لمكان الشجار بسيارة فاخرة قيل انه أحد ملاك المحلات الواقعة في شارع حدة أمام مركز الكميم وعالج الموقف بسرعة قبل أن تتطور الأمور وتفضح حقيقة تلك الصفقة وحمل الشخصان الأجنبيان معه في السيارة وغادرا المكان بسرعة.