رصد محرر شبوة برس بيانًا صادرًا عن أبناء الجالية الجنوبية في الولاياتالمتحدةالأمريكية، أدانوا فيه بشدة ما وصفوه بالجريمة الدموية التي استهدفت متظاهرين سلميين في مدينة المكلا، مؤكدين أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية. وأوضح البيان أن الحشود الجماهيرية التي خرجت من أبناء حضرموت عبّرت عن تمسكها بخيارها السياسي ورفضها لأي وصاية مفروضة، مشيرًا إلى أن استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي لن يكسر إرادة الشعب، بل سيزيده تماسكًا وإصرارًا.
وأكدت الجالية دعمها الكامل لالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، ممثلة بالرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، باعتباره المعبر عن تطلعات أبناء الجنوب نحو استعادة دولتهم وحقوقهم السياسية.
وفي جانب المسؤولية، حمّل البيان السلطات المحلية والأمنية في حضرموت كامل المسؤولية عن الأحداث، كما وجّه اتهامات مباشرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي ودول التحالف العربي، باعتبارهم مسؤولين عن ما وصفه بسياسات القمع والتهميش وتسريح الكوادر الجنوبية.
ودعا البيان إلى فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف، ومحاسبة جميع المتورطين، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات.
كما تضمّن تحذيرًا صريحًا لما وصفهم بالمترددين، معتبرًا أن المرحلة الحالية مفصلية ولا تحتمل الصمت، وأن المواقف ستُسجل في ذاكرة التاريخ.
وفي ختام البيان، وجّهت الجالية نداءً إلى إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump للتدخل العاجل، والضغط لوقف الانتهاكات، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.