تستضيف البحرين أمس الأربعاء اجتماعا عسكريا لمناقشة أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، بعد سلسلة هجمات استهدفت ناقلات نفط قرب مضيق هرمز ورفعت منسوب التوترات بين إيران من جهة، والولاياتالمتحدةوبريطانيا من جهة ثانية. ودعت بريطانيا ممثلين عسكريين عن الولاياتالمتحدة وفرنسا ودول أوروبية أخرى إلى اجتماع البحرين، لمناقشة خطط تشكيل مهمة بحرية دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز. وقالت مصادر بالحكومة البريطانية إن مقترح تشكيل قوة حماية بحرية بقيادة أوروبية ما زال قائما رغم مغادرة وزير الخارجية السابق جيرمي هنت منصبه، لكنها أقرت في الوقت نفسه أن نجاح هذه القوة سيعتمد على المساهمة الأميركية فيها، سواء بقيادتها أو بدعمها. من جهتها أعلنت الخارجية في المنامة أن "مملكة البحرين تستضيف أمس الاربعاء اجتماعا عسكريا دوليا هاما، يبحث الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الدولي والتنسيق والتشاور". وأضافت في البيان أنّ الهدف بحث سبل "التصدي للاعتداءات المتكررة والممارسات المرفوضة التي تقوم بها إيران والجماعات الإرهابية التابعة لها، والتي تستهدف أمن الملاحة البحرية الدولية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، وتهدد استقرار المنطقة والعالم ككل". من جهة ثانية، أكد وزير الخارجية هايكو ماس أن بلاده لن تشارك في المبادرة الأميركية لحماية الملاحة في مضيق هرمز. وطالب بتفادي التصعيد في المنطقة، مشددا على أنه لا حل عسكريا للأزمة مع إيران. وأعلنت أمس الاربعاء أولريكي ديمر المتحدثة باسم الحكومة "التحفظ" عن طلب واشنطن الانضمام إلى قوة بحرية للمساعدة في ضمان أمن المضيق مما سيعرقل الجهود الأوروبية لتسوية دبلوماسية مع إيران. وقالت خلال مؤتمر صحافي في برلين "الأولوية في نظرنا للجهود الدبلوماسية ونزع فتيل أزمة" ناقلات النفط بين طهران ولندن.