دشنت طيران الخليج القادمة من مملكة البحرين أولى رحلاتها أمس إلى مدينة عدن . وفي حفل التدشين ألقى الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة عدن كلمة أكد فيها أن قيادة محافظة عدن وسلطتها المحلية ترحب بكافة الاستثمارات الخليجية في محافظة عدن وأن شركة طيران الخليج ستحظى أيضاً بكل الرعاية والتقدير والاهتمام من السلطات الحكومية في محافظة عدن والجهات المختصة في مصلحة الطيران والخطوط الجوية اليمنية . وأضاف شائف أن سماء عدن واليمن بشكل عام ستكون مفتوحة لكافة خطوط الطيران العربية والخليجية والعالمية وأن عدن تعيش في أمن واستقرار . من جانبه قال ماهر المسلم - نائب الرئيس التنفيذي لطيران الخليج إن مملكة البحرين واليمن تربطهما علاقات تاريخية ، حيث عرف شعب الدولتين بالتجارة منذ عقود قديمة ، وقد كانت طيران الخليج حلقة الوصل للجمهورية اليمنية مع العالم الخارجي لما يقارب 35 عاماً ، وذلك منذ أن بدأت الناقلة خدماتها التجارية إلى العاصمة صنعاء في العام 1976، وهاهي تلك الروابط تزداد قوة ومتانة بإضافة مدينة عدن إلى شبكة السفر المتنامية لطيران الخليج . وأضاف: إن إطلاق خدماتنا الجوية لمدينة عدن ، سيسهم بما فيه خير لشعبي البلدين واقتصادهما عن طريق تطوير قطاع الأعمال وغيره من القطاعات بين البلدين الشقيقين. لقد أعددنا توقيت الرحلات بين البلدين لتناسب المسافرين في الربط بين المدن الرئيسية في الخليج وشبه القارة الهندية عن طريق البحرين . وقال : نحن نؤمن بوجود فرص تجارية وسياحية كبيرة في عدن ، فبوجود منفذ بحري يبعد أربعة أميال بحرية فقط عن ثاني أكبر مضيق في العالم ، وميناء بحري عصري ومنطقة حرة للتجارة ، بالإضافة إلى مطار دولي حديث ، يعتبر ذلك كله مؤهلاً لعدن، لتصبح مركزاً للتصنيع والتطوير العقاري . وبالعودة إلى حضارة حضرموت العريقة والموقع الجغرافي المميز لجزيرة سوقطرى الجميلة والمناظر البحرية الخلابة والتنوع البيئي لمدينة المكلا. سيستمر القطاع السياحي في النمو والتطور كقطاع اقتصادي هام في اليمن . وتابع: نحن فخورون بالموقع الريادي الذي اتخذته طيران الخليج، كونها الناقلة الخليجية الأولى التي تطير إلى عدن ، تماشياً مع إستراتيجيتها الجديدة التي تركز على ربط الوجهات التي تتمتع بفرص تجارية بشبكتها عن طريق البحرين إلى باقي دول العالم ، وخير دليل على ذلك إطلاقنا لعدد 11 وجهة للناقلة خلال ال 14 شهراً الماضية ، لتحقيق هدفنا لخدمة العواصم الإقليمية برحلتين يومياً على الأقل وجذب سوق جديدة من المسافرين الراغبين في تأدية أعمالهم والعودة إلى أوطانهم في نف-س اليوم.