ناشد المواطن جميل عبدالقادر الصباري، رئيس الوزراء الدكتور/ علي مجور بالتخفيف من معاناته الناتجة عن حادثة التصادم بين سيارته التي كان يقودها ولده وموكب رئيس الوزراء في مدينة الراهدة، عندما كان الأخير متجهاً من تعز إلى لحج في تاريخ 21/9/2010م . وقال الصباري إن معالي رئيس الوزراء وعده بالتعويض وبالرغم من مرور أكثر من عام على الحادثة، وإلا أنه لم يتلق أي شيء من التعويض، حيث تجاوزت خسارته 7 ملايين ريال، منها قرابة 4 ملايين ريال لعلاج ولده الذي أصيب بجروح خطيرة وتم إسعافه إلى مستشفى اليمن الدولي , إضافة إلى تحطم سيارته نوع صالون والتي لا تزال رهينة الورشة لعدم استطاعته الإيفاء بقيمة إصلاحها التي تجاوزت 3 ملايين ريال . وحصلت " أخبار اليوم " على إفادة مذيلة بتوقيع وختم مدير مرور الراهدة والدمنة ورئيس قسم الحوادث تؤكد وقوع الحادثة وإصابة جميل الصباري ( 22 عاماً ) بضربة بالصدر دخل على إثرها بحالة غيوبه .