أعلن عدد من مشائخ وقبائل تهامة في اجتماع لهم أمس في منزل الشيخ محمد علي مزرية عضو مجلس النواب عن انضمامهم إلى الحراك التهامي للتعبير عن استيائهم الشديد من الحملة الأمنية الأخيرة ضد أبناء تهامة مؤكدين على تضامنهم الكامل مع مطالب أبناء تهامة المشروعة ويؤكدون "إما أن نعيش بكرامة أو نموت بعزة". وتداعى مشائخ وقبائل تهامة وأعضاء مجلس النواب في المحافظة وبعض القيادات في السلطة المحلية والقيادات الشبابية للمكونات التهامية إلى مديرية باجل معلنين رفضهم تسليم أي شخص من أبناء تهامة للقضاء معبرين عن استيائهم من قيام رئيس الجمهورية بالاستماع إلى طرف واحد فقط دون الاستماع إلى مطالب أنصار الحراك التهامي. واعتبروا تلك التهديدات التي أطلقها مسلحو المحويتوالجوف بأنها لا تخيفهم أبداً مؤكدين على حمل سلاحهم لمواجهة أي عدوان على أبناء تهامة من قبل المسلحين خصوصاً بعد التهديدات التي أطلقها مسلحي الجوفوالمحويت وإب بعد أن امهلوا السلطة المحلية عشرة أيام مالم فانهم سيدخلون المحافظة ويأخذون حقهم بأيديهم.. ونفى عبدالرحمن شوعي حجري وعبدالرحمن مكرم وعبدالغني المعافى كل ما نسب إليهم من اتهامات بالقتل واعلنوا استعدادهم لتسليم أنفسهم في حال تم توقيف الهيج والمقالح والأرياني كمتهمين رئيسيين من قبل الحراك في كل الأحداث الأخيرة التي وقعت, مؤكدين بأن هناك قتلى من أبناء تهامة لم يتطرق رئيس الجمهورية لموضوعهم ولم يقابل أولياء دمهم، معلنين للمشائخ التزامهم الكامل بكل ما يقررونه ويرونه .. واتفق المشائخ والشباب على تشكيل لجنة خاصة لمتابعة الموضوع لدى رئيس الجمهورية والجهات المختصة وكل ما يتعلق بقضية الأحداث الأخيرة التي راح ضحيتها شهداء من المواطنين والأمن.