برعاية القاضي أحمد عبدالله الحجري محافظ إب وبحضور كل من العقيد أمين علي الورافي أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة والأستاذة حياة الكينعي رئيسة إتحاد نساء اليمن فرع إب وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية في المحافظة- أقام فرع نساء اليمن بمحافظة إب حفل تكريم لعدد من الأمهات الفاضلات والمعلمات وبعض أعضاء الإتحاد، وفي بداية الحفل ألقت الأستاذة ملاح الشامي الأمين العام للإتحاد كلمة أشارة فيها إلى تزامن حفل التكريم مع إحتفالات بلادنا بيوم الديمقراطية ال27 من أبريل والتي تعد من ثمار الوحدة الوطنية المباركة حيث حصلت المرأة منذ تحقيق الوحدة على حقوقها كاملة وتبوأت أعلى المناصب وشاركت أخيها الرجل في مختلف مجالات التنمية وبناء اليمن وإعداد المرأة على أسس سليمة ،وأضافت بالقول: لقد تحقق لنساء يمننا الحبيب كل ما نصبوا إليه وما تزال المرأة تحظى برعاية واهتمام كبيرين من قيادتنا السياسية، حيث شملها البرنامج الإنتخابي لفخامة رئيس الجمهورية بإهتمامات جمة في مختلف المجالات ومن هنا كان لزاماًَ علينا تكريم الأمهات المثاليات والقيادات النسوية الرائدة في المحافظة التي كانت لهن أدوار مشهوده في بناء المجتمع ، من جهته قال العقيد أمين علي الورافي أمين عام المجلس المحلي إن المرأة تمثل رقماً قياسياً في محافظة إب حيث أنها تمثل ما نسبته "51%" من إجمالي عدد السكان، وبالتالي فإن على إتحاد نساء اليمن مسئولية كبيرة من خلال متابعة متطلبات وحقوق المرأة في هذه المحافظة والذي نعتز أن المرأة قد وصلت إلى الحد الذي يحقق بعض طموحات هذا المجتمع ، ولو تحدثنا عن حقوق المرأة فإن ديننا الإسلامي الحنيف قد كفل لها كل الحقوق ومن أكبر سور القرآن الكريم بإسم النساء فديننا قد أعطى المرأة كل الحقوق ووضح لها كل الواجبات ، وأضاف الورافي في كلمته التي ألقاها بحفل التكريم بالقول: إلى جانب من قد تحدث ووضح حقوق المرأة فأنا هنا سأقول كما أن للمرأة حقوق فإن عليها واجبات ، فالمرأة اليوم لم تعد تلك التي تجلب الحطب وتعلف الدواب وتأتي بالماء من أماكن بعيده وترعى الغنم ، وأن كنا نعتز بدورها ، بأنها كانت شريكة أساسية للرجل اليمني في المزرعة والحقل وعند بناء المنزل وغير ذلك لكن بعد الثورة والوحدة المباركة صارت المرأة تتسلح بالعلم إلى جانب الإيمان والعقيدة وهو ما كانت تفتقده في عهد الإمامة البائدة، وبالتالي فإن الواجبات عليها ستصبح كبيرة من خلال تربية النشئ والأجيال فالمرأة اليوم هي أم وتعرفون مكانة الأم في مجتمعاتنا وهي رحم وتعرفون مكانة الأرحام وهي البنت والزوجة ، ومن أهم واجبات المرأة اليوم كيفية تربية النشئ على حب الوطن على التعلق بهذه الأرض وبالوحدة المباركة، وعلى نبذ العنف والعصبية ونبذ المذهبية، خاصة وأننا في مجتمع " مخزن" وبالتالي نادراً ما يهتم الرجل في بيته وأولاده ومع الأسف صارت المرأة هي من يتحمل ذلك العبئ وهي التي تقود الجيل القادم ، فإما أن يكون لدينا شباب متعلم ومثقف وواعٍ وإما شباب لا يعرف معنى المواطنة، وحجم الوطن والوحدة والتضحيات التي بذلها شعبنا في سبيل تحقيقها. هذا وقد تخلل الحفل العديد من الكلمات والقصائد الشعرية والأناشيد لزهرات مدرسة وفاء إدريس وفرقة مدرسة الرسالة الأهلية وفي نهاية الحفل تم تكريم الأمهات والمعلمات وعدد من الطالبات الأوائل في المحافظة وبعض الكوادر النسائية في الاتحاد.