لعل قرار وزارة التربية والتعليم بتأخير الدراسة لمدة ساعة في عدد من المحافظات يأتي حرصاً منها على صحة الطالب والمعلم على وجه سواء فقط ربما هذا القرار الذي كان ايجابياً في سطورة الأولي عندما تضمن تأخير الدراسة في المحافظات التي تتعرض لموجة برد قاسية لكنة كان سلبياً عندما حدد محافظات بعينها متجاهلاً محافظات تعانى اشد البرودة أكثر من المحافظات الذي تضمنها القرار ولا أدرى كيف تعمد الأشول ووزارته إسقاط هذه المحافظة مع أنها محافظة جبلية ضبابية اعتقد أن بداية اليوم الدراسي فيها الساعة العاشرة لازال يضر بصحة الطلاب فما بال وزارة التربية أن تجحف في حق أبناء هذه المحافظة وتستبعدهم من قرارها هل لأن ريمة الطيبة بأبنائها وتأريخها الناصع كانت الوحيدة الخالية من شوائب المشاكل والفتن لهذا تجاهلها الأشول لإنة لا يسمع إلا بالمحافظات التي تزخر بالمشاكل وغيرها من أعمال الفوضى. وإلا لماذا هذا التعمد مع أن قرار الوزارة في الأعوام السابقة كان يتضمن هذه المحافظة. يا وزير التربية هل اطلعت على كتب الجغرافيا وعلى تأريخ ريمة الجبلية الم تكن تعرف أنها تعانق السحاب الم تعلم أن ثاني جبل في اليمن ارتفاعاً على سطح البحر بعد جبل النبي شعيب وهو جبل"برد" الذي تظل فيه الثلوج حتى منتصف النهار. لماذا ريمة يا وزير التربية تستهدف من بين بقية المحافظات أم لأنها المحافظة الواحد والعشرين في المرتبة الأخيرة من بين المحافظات أم لأنها الأولى في العشرة الثالثة لهذا لا تدخل قراراتكم إلا بعد أن يكون لها أخوات لهذا استهدفت. ياوزير التربية لن يغفر لك أبناء ريمة صغيراً وكبيراً هذا الاستهداف إلا إذا بادرت بالإعتذار لأبنائك الطلاب ومنحتهم قراراً خاص بهم ما لم فلن يعذرونك بعد.