في أول تصريح له موجه تجاه الحوثيين طالب اليوم الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد من مقر إقامته خارج اليمن من أنصار السيد إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والبحث عن عن نقاط الالتقاء والتفاهم وتغليب مصلحة اليمن العليا شمالاً وجنوباً والبحث عن الحلول الواقعية الممكنة وتقديم التنازلات واضاف " ان الأزمة المركبة في اليمن وبكل ابعادها السياسية والاقتصادية والوطنية والتاريخية قد بلغت ذروتها ولم يعد هناك متسعاً من الوقت لممارسة اللهو والعبث السياسي واختبار القوة في ساحة مشتعلة ومفتوحة على أسوء واخطر الاحتمالات”.. كما أهاب بالحوثيين مخاطبا بقوله " نهيب بكل من يحرصون فعلاً لا قولاً على صيانة الدم وحماية أرواح الناس وأمنهم واستقرارهم إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والبحث عن عن نقاط الالتقاء والتفاهم وتغليب مصلحة اليمن العليا شمالاً وجنوباً والبحث عن الحلول الواقعية الممكنة وتقديم التنازلات المتبادلة وصولاً لصيغة توافقية تضمن الحلول العادلة التي كان لمؤتمر الحوار دوراً في وضع بعض المعالجات والاسس بصددها ودعا الرئيس ناصر الى عقد مؤتمر للإنقاذ الوطني فهو السبيل الممكن والمتاح في هذه الظروف العصيبة للوقوف أمام مجمل القضايا المثارة والتي القت بظلالها الخطيرة على المشهد السياسي الملتهب، فالمناورات وتجزئة الحلول لم تعد ممكنة في بلد يتجه نحو الغرق والفوضى العارمة”.. مضيفا” لعل السبيل الى تحقيق هذا الهدف يكمن في إيجاد صيغة وطنية والية اجرائية يتفق عليها الفرقاء بعيداً عن المكابرة والمناورات العقيمة. Tweet