الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
لليوم الثاني على التوالي.. تفاعل واسع على منصات التواصل مع الذكرى ال11 لتحرير عدن
رسميا.. تأجيل بطولة كأس الخليج بالدوحة
البريميرليج: مان يونايتد يحكم قبضته على المركز الثالث وتوتنهام يفرض التعادل على ليفربول
دخول صواريخ "سجيل" إلى المعركة .. تحوّل نوعي في ميزان الردع
قائد بحرية "الثوري الإيراني" مخاطباً دول المنطقة: أصبحتم ضحية لطموحات أمريكا
في ذكرى التحرير.. إصلاح عدن يستحضر بطولات المقاومة ويُشيد بالتحسن الذي تشهده المدينة
فيتش سوليوشنز: مصر أكثر تاثرا من الصراع في الشرق الأوسط
مصادر: حملة أمنية تضبط استراحات في ساحل أبين تدس مادة مخدرة في معسلات الشيشة
برعاية الرئيس الزُبيدي .. العاصمة عدن تشهد إفطاراً جماعياً إحياءً للذكرى الحادية عشرة لتحريرها من الغزو الحوثي
شباب الغضب يدشنون حملة رفع علم الجنوب العربي على مرتفعات سيئون
الدوري الاسباني: برشلونة يتفوق بسهولة على اشبيلية
مساحة الرصاص
عين جالوت مسؤولية المنبر و واجب الميدان !
الحوثيون بين الاستقلالية والانصياع.. كيف تحرك طهران ذراعها في اليمن؟
موجة صواريخ إيرانية تستهدف تل أبيب وخبراء متفجرات ينتشرون في مواقع السقوط
دارسة تكشف فوائد جديدة للمشي
احتفالات إيمانية.. تكريم العشرات من حفظة كتاب الله في مأرب ولحج
صراع إسباني مغربي على "جوهرة" ريال مدريد
الجوف.. استعادة سيارة سُرقت بالإكراه
جمعيات حماية المستهلك العربية تؤكد أهمية توحيد الجهود لضمان سلامة المستهلكين وحماية حقوقهم
4 هزات أرضية تضرب خليج عدن
هذه الخضراوات تدعم كبدك في أواخر رمضان
تعرض 56 متحفاً ومعلماً تاريخياً وموقعاً ثقافياً لعدوان أمريكي صهيوني في إيران
كم نقطة يحتاجها آرسنال لحسم لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ زمن؟
ختام أسطوري لبطولة أوسان الرمضانية لكرة القدم في مصر
تغاريد حرة.. حق وليس شفقة وقرار دولي
وفاة واصابة 8 اشخاص بحادثة باص نقل جماعي في ذمار
بن عيدان: الجنوب أرض لا تقبل الطارئين وإرادة شعبه أقوى من كل الكيانات العابرة
منظمة إنسان نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين في تعطيل مطار صنعاء
جلال مقبل.. القائد الذي وحد أبناء دار سعد في السلم والحرب
الرئيس المشاط يعزي سلطان عُمان
ريال مدريد يقلص الفارق مؤقتا مع برشلونة في سباق الليغا
مركز الإعلام الاقتصادي ينفذ ورشة تدريبية حول استراتيجيات التواصل مع المانحين وكتابة المقترحات التمويلية
إب – أمسية ثقافية في ذكرى استشهاد الإمام علي ويوم القدس العالمي بمديرية جبلة
الرحالة الهمامي يطرح تساؤلاً حول تراجع مكانة مشائخ القبائل في المجتمع
تصعيد عسكري واسع في أسبوع المواجهة الثالث يطال طهران وجنوب لبنان
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
ضجيج مكبرات المساجد يزعج المرضى والأطفال... والقرآن يدعو إلى الاعتدال في الصوت
سلام الله على الجراد:
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية (24) لقائد الثورة 1447ه
بدعم سعودي.. كسوة "فرح" تستهدف 3600 يتيم ومحتاج في مأرب
إب.. مليشيا الحوثي تسرح موظفي الخطوط اليمنية تمهيداً لإغلاق المكتب
إيران والصين: هل يطيح التحول إلى اليوان بالدولار الأمريكي؟
سلطة الأمر وإدارة الأوطان والشعوب بالكذب.. حين تتحول الأزمات إلى إدارة يومية للمدينة
منتدى في مركز دار الخبرة بعنوان القبيلة اليمنية في التحليل الاجتماعي
صنعاء.. البنك المركزي يمدد التعامل بالبطاقة الشخصية المنتهية الصلاحية
نجاح عملية جراحية دقيقة لمولود في مستشفى ذمار
الحالمي يعزي في وفاة نائب رئيس تنفيذية انتقالي حبيل جبر المناضل العميد عبدالحميد السيد
قابضون على جمر أهدافنا
صراخ الضجر
جائزة العفو الكبرى
ببركة سلطة الأمر الواقع الاحتلالية اليمنية.. عدن مدينة بحيرات الصرف الصحي والأزمات المتكررة
صنعاء.. الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تحدد موعد صرف نصف معاش
إيران تنتقد اليونسكو لتجاهلها الاعتداءات على الآثار التاريخية
بشرى الصالحين: كيف تنجو من سوء الخاتمة؟
ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن
صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وكالة الانباء الفرنسية: اليمن يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق
الاشتراكي نت
نشر في
الاشتراكي نت
يوم 12 - 09 - 2021
قالت وكالة الانباء الفرنسية (أ ف ب)، أن
اليمن
يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، المتحالفة مع السعودية.
وأضافت الوكالة في تقرير نشرته اليوم الأحد، بعنوان، "لا سلام يلوح في
اليمن
بعد سبع سنوات على سقوط
صنعاء
"، إنّ ميزان القوى في
اليمن
انقلب لصالح الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار، بحسب مايقوله محللون.
وتطرق التقرير الى الازمة الانسانية في
اليمن
و انقلاب ميزان القوى لصالح الحوثيين وعجز الحكومة عن تقديم الخدمات الرئيسية، والوضع في الجنوب و دور المبعوث الأممي لافتا الى إن السلام لا يزال بعيد المنال في
اليمن
.
وفيما يلي نص التقرير حسب الموقع الالكتروني للوكالة:
مرت سبع سنوات على سيطرة المتمرّدين الحوثيين على العاصمة
اليمنية
صنعاء
، في بداية حملة عسكرية أدخلت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في اتون حرب طاحنة لا تزال تحصد الأرواح والدمار.
وفيما يواجه ملايين السكان أكبر أزمة انسانية في العالم، تسير البلاد في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت المتمردين المدعومين من
إيران
والحكومة المتحالفة مع السعودية.
- لمن اليد العليا؟-
يقول محللون إنّ ميزان القوى في
اليمن
انقلب لصالح المتمردين الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار.
وتقود
الرياض
هذا التحالف العسكري منذ آذار/مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وقد ساهمت ضرباته في استرجاع الأراضي الجنوبية من أيدي المتمرّدين الذين يسيطرون حاليا على غالبية الشمال ومناطق شاسعة في الغرب.
لكن يبدو المتمردون أقوى من أي وقت مضى بفضل قدرتهم على توجيه ضربات مؤلمة للقوات الحكومية وبلوغ أهداف في السعودية عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي يمتلكونها ويطورّونها باستمرار.
وقال الباحث في مركز
صنعاء
للدراسات الاستراتيجية ماجد المذحجي "بعد سبع سنوات، نشهد تغير ميزان القوى بشكل كبير، وتشرذم معسكر أعداء الحوثيين بسبب القيادة السياسية للدولة".
ويحكم الحوثيون المناطق التي يسيطرون عليها بيد من حديد، فيما تعصف الخلافات بمعسكر السلطة المعترف بها، خصوصا في ظل عجز الحكومة عن تقديم خدمات رئيسية ومطالبة جماعات انفصالية جنوبية بدور سياسي أكبر.
- أين تدور أكبر المعارك؟ -
رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بهم في الأشهر الماضية، يستميت الحوثيون حاليا للسيطرة على مدينة
مأرب
، آخر معقل للحكومة في الشمال، مما يزيد من الضغوط على القوات المدعومة من السعودية.
والحوثيون متمرّسون بالقتال، إذ خاضوا بين 2004 و2010 ست حروب مع
صنعاء
خصوصا في معقلهم الجبلي في صعدة شمال العاصمة، كما قاتلوا السعودية بين 2009 ومطلع 2010 في أعقاب توغلهم في أراضي المملكة.
وبحسب المحلّل في مجموعة الأزمات الدولية بيتر سالزبري، فقد تحوّل الحوثيون بعد سبع سنوات من القتال "من حركة متمردة محتواة نسبيا، إلى سلطات الأمر الواقع في العاصمة ومناطق يعيش فيها أكثر من 20 مليون شخص".
وفي شباط/فبراير، صعّد المتمردون حملتهم للتقدم نحو
مأرب
. وقُتل مئات من الطرفين في المعارك الدامية وسط سعي الحوثيين الحثيث للسيطرة على
المدينة
الواقعة في محافظة غنية بالنفط، ما قد يعزز موقعهم في أي مفاوضات مستقبلية محتملة.
ويرى المذحجي أنّ أولويات
الامم
المتحدة
التي تحاول إحياء محادثات سلام، يجب أن تكون "وقف إطلاق النار خصوصا في
مأرب
"، معتبرا أنّه "إذا استمرت معركة
مأرب
فسيستمر الاشتباك في معظم البلد والتوتر والمزيد من التدهور".
- ماذا عن دور المبعوث الأممي؟ -
باشر
السويدي
هانس غروندبرغ هذا الاسبوع مهامه في منصب مبعوث خاص إلى
اليمن
.
وترى الباحثة في شؤون
اليمن
في جامعة
أكسفورد
إليزابيث كيندال أنّ التحدي الرئيسي أمام المبعوث الجديد هو إيجاد صيغة لوقف إطلاق النار "يمكن أن يقبلها الحوثيون حتى يصبح بالإمكان البدء بعملية سلام".
وتسلّم
السويدي
مهامه خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث الذي حاول دفع الأطراف المعنية لإنهاء النزاع الدامي في البلد الفقير دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وتدفع
الامم
المتحدة
وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، فيما يطالب المتمردون بفتح مطار
صنعاء
المغلق منذ 2016 قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس الى طاولة المفاوضات.
وعقدت آخر محادثات سلام في
السويد
أواخر العام 2018 واتفقت خلالها الاطراف المتنازعة على الافراج عن سجناء وتحييد مدينة
الحديدة
، التي تضم ميناء رئيسيا في غرب البلاد، عن ويلات الحرب.
- هل هناك أمل بالسلام؟-
ما زال السلام بعيد المنال في
اليمن
، حيث أقر غريفيث في أيار/مايو الماضي بعدم تحقيق تقدّم في جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب المدمّرة.
وكان غريفيث وموفد
الولايات
المتحدة
لليمن تيموثي ليندركينغ أجريا جولات مكوكية في المنطقة في الأشهر الماضية لدفع جهود السلام إلى الأمام ولكنها باءت بالفشل.
وترى كيندال أنّه "بدون جهود مهمة على المستوى المحلي، فلن يستمر أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بوساطة دولية".
أما المذحجي، فيرى أنّه لا توجد "مؤشرات ايجابية في المرحلة القادمة" كون
اليمن
"سيشهد المزيد من التدهور العام الجاري والعام المقبل في حال بقي أحد الأطراف يشعر بأنه الأقوى".
وتابع أنه حين يحدث ذلك، لا يكون "الطرف الأقوى عادة ميالا للسلام".
© 2021 AFP
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
لا سلام يلوح في اليمن بعد سبع سنوات على سقوط صنعاء
واشنطن بوست الأمريكية: الحوثيون يشنون هجومهم على مأرب في ظل مساعي إدارة بايدن لإنهاء الحرب في اليمن!!
المدينة تعتبر من الأماكن القلية الآمنة في البلاد:
مسؤولون يمنيون يعلنون اشتداد المعركة حول مدينة مارب بين الجيش اليمني والحوثيين
مساعي إيقاف الحرب والحل السياسي المستحيل.. تقرير
مارب... 47 قتيلا بمعارك بين القوات الحكومية و الحوثيين
أبلغ عن إشهار غير لائق