العليمي يغادر نيويورك إلى الرياض    أكثر من 140 قتيلاً في إيران ونحو 5000 معتقل    المهرة.. إصلاح الغيضة يقيم ندوة سياسية بمناسبة ذكرى التأسيس وأعياد الثورة اليمنية    الدكتور الفراج يتحدث عن مقال للجارديان في عام 2014 تحت عنوان: أمريكا تجرّنا إلى حرب في أوكرانيا    حضرموت.. دائرة المرأة بإصلاح الحامي تقيم حفلا بمناسبة ذكرى التأسيس    تغاريد غير مشفرة .. قرارات خطيرة تستهدف القطاع العام .. شركة النفط أنموذجا    مجلس الشارقة الرياضي والأولمبية الإماراتية يبحثان سبل التعاون    الحكومة تقر برنامج الإصلاحات المرتبط بالدعم المعلن من السعودية والامارات    الاحد المقبل .. تكريم افضل حارة في احياء فعاليات المولد    نادال يتخذ قرارا "متوقعا" عقب اعتزال فيدرر    الصناعة : اجتماع يناقش ترتيبات الاحتفال باليوم العالمي للمسئولية الاجتماعية    وزير الصناعة يؤكد الحرص على دعم اتحاد الغرف التجارية الصناعية    رئيس صندوق صيانة الطرق يطلع على سير العمل بطرقات أبين    فينجر ... ارسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الانجليزي    وردنا الآن .. مساعي محمد بن سلمان لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا تتكلل بالنجاح وصحيفة بريطانية تكشف عن أمر مهم تخطط له السعودية (تفاصيل مذهلة)    الفريق الإعلامي الجنوبي برئاسة الحو يتفقد أوضاع إذاعة سقطرى    "حضرموت تجمعنا".. ندوة لإصلاح وادي حضرموت احتفاءً بذكرى تأسيس الحزب    يوفنتوس يسعى للتعاقد مع اسينسيو    الثلاثاء القادم ..انطلاق فعاليات مهرجان الرسول الأعظم بصنعاء    شروط جديدة وحاسمة لتمديد الهدنة في اليمن .. الانتقالي يبدي رأيه بشكل صادم    صناعة أمانة العاصمة يحتفي بذكرى المولد النبوي    مقاومة محافظة إب تحتفي بالذكرى الستين لثورة 26 سبتمبر    هكذا بدأت مارب إحتفالاتها بذكرى ثورة 26 سبتمبر ... شاهد بالصور    تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له منذ 37 عاما    ارتفاع ضحايا الزورق اللبناني الغارق قبالة السواحل السورية الى 86 قتيلا    السامعي: استمرار التعليم وتخرج دفع جديدة من الجامعات إنجاز أكاديمي    برشلونة الاسباني يعلن تعرض مدافعه كوندي للإصابة    بحضور الوزير مسفر والمدراء مصلح ووهان والرداعي والوادعي والانسي والحملي وعامر    اختتام دورة بصعدة في مجال تنمية القدرات والمهارات الإدارية والقيادة    وفاة الفنان السوري القدير ذياب مشهور عن عمر يناهز 76 عاما    اجتماع بصنعاء يناقش مشاريع الوحدة التنفيذية وتجهيز قافلة الرسول الأعظم    أجواء غائمة تسود طقس الجنوب غدا    رئيس انتقالي الضالع يُكرم مدير مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني بدرع تذكاري    الو...... كيفك يا مبدع    وزير الصحة يدشن حملة التحصين ضد مرض كورونا من العاصمة المؤقتة عدن    إب.. مليشيات الحوثي تنهب العلاجات المخصصة للسكر وتفاقم معاناة المرضى    العليمي يكشف عن شرط وضعته شركة توتال لاعادة تصدير الغاز    عاش الشعب    شاهد ما الذي يدعو إليه حزب المؤتمر الشعبي بشأن ثورة 26 سبتمبر .. لن تصدق من هذه الدعوة وبعد هذه السنين    الإعلان عن حصيلة شهداء وجرحى القوات الجنوبية في عملية سهام الشرق    خبير أمني: يكشف طريقة تجسس «فيسبوك» و«إنستجرام» على المستخدمين    صلاح يقود مصر للفوز على النيجر بثلاثية    نجاح تجارب الري المحوري اليمني في مزرعة بالجوف    تمسك أبناء حضرموت بالهوية الجنوبية يفضح الأجندات الإخوانية    بالصور: إيطاليا تدك شباك إنجلترا بصاروخ راسبادوري    الحديدة.. وقفات تأييد للجيش وصناعاته العسكرية    تعرف على الأطعمة الأكثر ضررا للكبد    وفاة مواطن وإثنين من أبنائه جراء إنهيار منزل في شبوة    تفجير يستهدف قائد كتيبة في اللواء الأول عمالقة    تجديد الهدنة.. السعودية تتحدث عن مطالب حوثية لايمكن الاستجابة لها    متحف قديم بعدن يتحول الى مخزن نفايات    رسائل عابرة في اليوم العالمي للسلام    نجل الفنان هشام سليم يعلن عدم إقامة عزاء لوالده والجمهور مصدوم؟!    صادم .. وفاة الروائي الإسباني الشهير خافيير مارياس    هذه الطفلة أصبحت فنانة شهيرة تزوجت أمير سعودي وعملت كعارضة أزياء ومضيفة ثم عادت الى السينما!!    قبل وفاته بساعات .. شاهد آخر ظهور لهشام سليم مع ابنه نور    من القاهرة .. حكاية مواطن يمني في مصر باع ذهب زوجته وأرضه وعاش رعباً لأشهر    الرئيس الزُبيدي يطّلع على سير عمل وزارة الأوقاف والإرشاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وكالة الانباء الفرنسية: اليمن يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق
نشر في الاشتراكي نت يوم 12 - 09 - 2021

قالت وكالة الانباء الفرنسية (أ ف ب)، أن اليمن يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، المتحالفة مع السعودية.
وأضافت الوكالة في تقرير نشرته اليوم الأحد، بعنوان، "لا سلام يلوح في اليمن بعد سبع سنوات على سقوط صنعاء"، إنّ ميزان القوى في اليمن انقلب لصالح الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار، بحسب مايقوله محللون.
وتطرق التقرير الى الازمة الانسانية في اليمن و انقلاب ميزان القوى لصالح الحوثيين وعجز الحكومة عن تقديم الخدمات الرئيسية، والوضع في الجنوب و دور المبعوث الأممي لافتا الى إن السلام لا يزال بعيد المنال في اليمن.
وفيما يلي نص التقرير حسب الموقع الالكتروني للوكالة:
مرت سبع سنوات على سيطرة المتمرّدين الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، في بداية حملة عسكرية أدخلت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في اتون حرب طاحنة لا تزال تحصد الأرواح والدمار.
وفيما يواجه ملايين السكان أكبر أزمة انسانية في العالم، تسير البلاد في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت المتمردين المدعومين من إيران والحكومة المتحالفة مع السعودية.
- لمن اليد العليا؟-
يقول محللون إنّ ميزان القوى في اليمن انقلب لصالح المتمردين الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار.
وتقود الرياض هذا التحالف العسكري منذ آذار/مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وقد ساهمت ضرباته في استرجاع الأراضي الجنوبية من أيدي المتمرّدين الذين يسيطرون حاليا على غالبية الشمال ومناطق شاسعة في الغرب.
لكن يبدو المتمردون أقوى من أي وقت مضى بفضل قدرتهم على توجيه ضربات مؤلمة للقوات الحكومية وبلوغ أهداف في السعودية عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي يمتلكونها ويطورّونها باستمرار.
وقال الباحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ماجد المذحجي "بعد سبع سنوات، نشهد تغير ميزان القوى بشكل كبير، وتشرذم معسكر أعداء الحوثيين بسبب القيادة السياسية للدولة".
ويحكم الحوثيون المناطق التي يسيطرون عليها بيد من حديد، فيما تعصف الخلافات بمعسكر السلطة المعترف بها، خصوصا في ظل عجز الحكومة عن تقديم خدمات رئيسية ومطالبة جماعات انفصالية جنوبية بدور سياسي أكبر.
- أين تدور أكبر المعارك؟ -
رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بهم في الأشهر الماضية، يستميت الحوثيون حاليا للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في الشمال، مما يزيد من الضغوط على القوات المدعومة من السعودية.
والحوثيون متمرّسون بالقتال، إذ خاضوا بين 2004 و2010 ست حروب مع صنعاء خصوصا في معقلهم الجبلي في صعدة شمال العاصمة، كما قاتلوا السعودية بين 2009 ومطلع 2010 في أعقاب توغلهم في أراضي المملكة.
وبحسب المحلّل في مجموعة الأزمات الدولية بيتر سالزبري، فقد تحوّل الحوثيون بعد سبع سنوات من القتال "من حركة متمردة محتواة نسبيا، إلى سلطات الأمر الواقع في العاصمة ومناطق يعيش فيها أكثر من 20 مليون شخص".
وفي شباط/فبراير، صعّد المتمردون حملتهم للتقدم نحو مأرب. وقُتل مئات من الطرفين في المعارك الدامية وسط سعي الحوثيين الحثيث للسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط، ما قد يعزز موقعهم في أي مفاوضات مستقبلية محتملة.
ويرى المذحجي أنّ أولويات الامم المتحدة التي تحاول إحياء محادثات سلام، يجب أن تكون "وقف إطلاق النار خصوصا في مأرب"، معتبرا أنّه "إذا استمرت معركة مأرب فسيستمر الاشتباك في معظم البلد والتوتر والمزيد من التدهور".
- ماذا عن دور المبعوث الأممي؟ -
باشر السويدي هانس غروندبرغ هذا الاسبوع مهامه في منصب مبعوث خاص إلى اليمن.
وترى الباحثة في شؤون اليمن في جامعة أكسفورد إليزابيث كيندال أنّ التحدي الرئيسي أمام المبعوث الجديد هو إيجاد صيغة لوقف إطلاق النار "يمكن أن يقبلها الحوثيون حتى يصبح بالإمكان البدء بعملية سلام".
وتسلّم السويدي مهامه خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث الذي حاول دفع الأطراف المعنية لإنهاء النزاع الدامي في البلد الفقير دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وتدفع الامم المتحدة وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، فيما يطالب المتمردون بفتح مطار صنعاء المغلق منذ 2016 قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس الى طاولة المفاوضات.
وعقدت آخر محادثات سلام في السويد أواخر العام 2018 واتفقت خلالها الاطراف المتنازعة على الافراج عن سجناء وتحييد مدينة الحديدة، التي تضم ميناء رئيسيا في غرب البلاد، عن ويلات الحرب.
- هل هناك أمل بالسلام؟-
ما زال السلام بعيد المنال في اليمن، حيث أقر غريفيث في أيار/مايو الماضي بعدم تحقيق تقدّم في جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب المدمّرة.
وكان غريفيث وموفد الولايات المتحدة لليمن تيموثي ليندركينغ أجريا جولات مكوكية في المنطقة في الأشهر الماضية لدفع جهود السلام إلى الأمام ولكنها باءت بالفشل.
وترى كيندال أنّه "بدون جهود مهمة على المستوى المحلي، فلن يستمر أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بوساطة دولية".
أما المذحجي، فيرى أنّه لا توجد "مؤشرات ايجابية في المرحلة القادمة" كون اليمن "سيشهد المزيد من التدهور العام الجاري والعام المقبل في حال بقي أحد الأطراف يشعر بأنه الأقوى".
وتابع أنه حين يحدث ذلك، لا يكون "الطرف الأقوى عادة ميالا للسلام".
© 2021 AFP


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.