الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
جامعة الحديدة تنظم زيارة لطالبات عدد من الكليات إلى معرض شهيد القرآن
مسير راجل لخريجي دورات "طوفان الأقصى" في بني حشيش
الإقليم الشرقي.. الخنبشي يُثير غضب أبناء المهرة وشبوة
شرطة تعز تضبط متهماً بالاعتداء على طالبة وسط المدينة
اتفاق تجاري بين الهند والاتحاد الاوروبي
فرنسا تدعو إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
الفيفا يعتمد تعيين الكابتن أمين السنيني مديراً فنياً للاتحاد اليمني
الرئيس المشاط يعزّي في وفاة الشيخ حسن حمود غثاية
الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية
صعدة: إصابة مهاجرين أفارقة بقصف للعدو السعودي
رشاد العليمي.. مسؤولية سياسية وأخلاقية في قمع الحراك الجنوبي وطمس القضية الجنوبية
الحديدة: إتلاف مواد غذائية فاسدة ضمن حملة رقابية لحماية المستهلك
الخلافات الكردية تؤجل جلسة البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية
تدشين وصول منحة المشتقات النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء بعدن
انطلاق حملة "أن طهرا بيتي" في نسختها الرابعة استعدادًا لشهر رمضان
الأرصاد: أجواء باردة إلى باردة نسبيًا وتوقعات بتلاشي موجات الغبار خلال الساعات القادمة
إب:شاب حوثي يقتل والده في ظل تغذية المليشيا للعنف
توكل كرمان تضع محمد مرسي فوق مقام النبوة مزاحما لرسول الله محمد وصمت علماء الإصلاح يثير الاستغراب
نقابة المعلمين: أكثر من 3 ملايين طفل خارج مقاعد الدراسة في مناطق المليشيات
تعز.. طفل يقتل توأمه في ماوية
قراءة تحليلة لنص أحمد سيف حاشد "القات.. تآكل الروح"
لسنا كما كنّا..عنواننا الأخير..!!
صراع مستمر على المناصب في أروقة "اللجنة الخاصة" بالرياض
مقامرة الشيطان الأكبر: بين استعراض العضلات العسكرية وانكسار وعي الأمة
حصار متواصل على ميناء الحديدة.. كيف تساهم آلية (UNVIM) الأممية في تجويع اليمنيين؟
نظرية الحصان الميت تفجّر الجدل حول الوحدة اليمنية
مخاطر التوظيف السياسي لمظلومية حضرموت
حفل إشهار توقيع رواية "بعد أن ماتت" للكاتبة شذى الهادي
عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة
القائم بأعمال وزير الاقتصاد يدشن عملية الإنتاج في مصنع للمشروبات الغازية
تحطم طائرة خاصة على متنها 8 أشخاص في ولاية مين الأمريكية
الصين ترفض اتهامات أمريكا لها بشأن "كوفيد-19"
كاك بنك يحصد ثمار اربعة أيام من التفاعل ويعزز ثقافة الدفع الإلكتروني في ختام معرض «سوق من غير كاش»
أكثر من 35 شركة نفطية وتجارية يمتلكها رشاد العليمي.. هل ورثها من أبيه؟
"فيديو وصور" أجسام مضيئة تثير دهشة اليمنيين ومختصون يفسرون الظاهرة
من يكتب التاريخ لا يلتفت إلى الصغائر.
رئيس الوزراء يوجه بتنفيذ آليات رقابة صارمة على منحة المشتقات الخاصة بالكهرباء
ب "هاتريك" إندريك.. ليون يكتسح ميتز بخماسية ويطارد المربع الذهبي
هنيئآ للكلاب الحُمر لا عدَن..؟؟
هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم
صنعاء: انطلاق معرض الفن التشكيلي بعنوان "شهيد القرآن"
اليمنية تدشن رحلاتها الجوية من مطاري المخا وسقطرى مطلع فبراير القادم
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "شرار مسقط الرأس"
يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو
اجتماع برئاسة محافظ الحديدة يناقش الخطة التنفيذية للبرنامج الرمضاني
اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار
الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان
الصماد أنموذج العطاء والولاء
مرض الفشل الكلوي (38)
الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب
الأشخاص الأكثر عرضة للخرف
تعرض منزل إعلامية في مدينة إب لإطلاق نار
وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية
علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع
ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية
فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات
كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟
احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وكالة الانباء الفرنسية: اليمن يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق
الاشتراكي نت
نشر في
الاشتراكي نت
يوم 12 - 09 - 2021
قالت وكالة الانباء الفرنسية (أ ف ب)، أن
اليمن
يسير في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، المتحالفة مع السعودية.
وأضافت الوكالة في تقرير نشرته اليوم الأحد، بعنوان، "لا سلام يلوح في
اليمن
بعد سبع سنوات على سقوط
صنعاء
"، إنّ ميزان القوى في
اليمن
انقلب لصالح الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار، بحسب مايقوله محللون.
وتطرق التقرير الى الازمة الانسانية في
اليمن
و انقلاب ميزان القوى لصالح الحوثيين وعجز الحكومة عن تقديم الخدمات الرئيسية، والوضع في الجنوب و دور المبعوث الأممي لافتا الى إن السلام لا يزال بعيد المنال في
اليمن
.
وفيما يلي نص التقرير حسب الموقع الالكتروني للوكالة:
مرت سبع سنوات على سيطرة المتمرّدين الحوثيين على العاصمة
اليمنية
صنعاء
، في بداية حملة عسكرية أدخلت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في اتون حرب طاحنة لا تزال تحصد الأرواح والدمار.
وفيما يواجه ملايين السكان أكبر أزمة انسانية في العالم، تسير البلاد في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت المتمردين المدعومين من
إيران
والحكومة المتحالفة مع السعودية.
- لمن اليد العليا؟-
يقول محللون إنّ ميزان القوى في
اليمن
انقلب لصالح المتمردين الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار.
وتقود
الرياض
هذا التحالف العسكري منذ آذار/مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وقد ساهمت ضرباته في استرجاع الأراضي الجنوبية من أيدي المتمرّدين الذين يسيطرون حاليا على غالبية الشمال ومناطق شاسعة في الغرب.
لكن يبدو المتمردون أقوى من أي وقت مضى بفضل قدرتهم على توجيه ضربات مؤلمة للقوات الحكومية وبلوغ أهداف في السعودية عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي يمتلكونها ويطورّونها باستمرار.
وقال الباحث في مركز
صنعاء
للدراسات الاستراتيجية ماجد المذحجي "بعد سبع سنوات، نشهد تغير ميزان القوى بشكل كبير، وتشرذم معسكر أعداء الحوثيين بسبب القيادة السياسية للدولة".
ويحكم الحوثيون المناطق التي يسيطرون عليها بيد من حديد، فيما تعصف الخلافات بمعسكر السلطة المعترف بها، خصوصا في ظل عجز الحكومة عن تقديم خدمات رئيسية ومطالبة جماعات انفصالية جنوبية بدور سياسي أكبر.
- أين تدور أكبر المعارك؟ -
رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بهم في الأشهر الماضية، يستميت الحوثيون حاليا للسيطرة على مدينة
مأرب
، آخر معقل للحكومة في الشمال، مما يزيد من الضغوط على القوات المدعومة من السعودية.
والحوثيون متمرّسون بالقتال، إذ خاضوا بين 2004 و2010 ست حروب مع
صنعاء
خصوصا في معقلهم الجبلي في صعدة شمال العاصمة، كما قاتلوا السعودية بين 2009 ومطلع 2010 في أعقاب توغلهم في أراضي المملكة.
وبحسب المحلّل في مجموعة الأزمات الدولية بيتر سالزبري، فقد تحوّل الحوثيون بعد سبع سنوات من القتال "من حركة متمردة محتواة نسبيا، إلى سلطات الأمر الواقع في العاصمة ومناطق يعيش فيها أكثر من 20 مليون شخص".
وفي شباط/فبراير، صعّد المتمردون حملتهم للتقدم نحو
مأرب
. وقُتل مئات من الطرفين في المعارك الدامية وسط سعي الحوثيين الحثيث للسيطرة على
المدينة
الواقعة في محافظة غنية بالنفط، ما قد يعزز موقعهم في أي مفاوضات مستقبلية محتملة.
ويرى المذحجي أنّ أولويات
الامم
المتحدة
التي تحاول إحياء محادثات سلام، يجب أن تكون "وقف إطلاق النار خصوصا في
مأرب
"، معتبرا أنّه "إذا استمرت معركة
مأرب
فسيستمر الاشتباك في معظم البلد والتوتر والمزيد من التدهور".
- ماذا عن دور المبعوث الأممي؟ -
باشر
السويدي
هانس غروندبرغ هذا الاسبوع مهامه في منصب مبعوث خاص إلى
اليمن
.
وترى الباحثة في شؤون
اليمن
في جامعة
أكسفورد
إليزابيث كيندال أنّ التحدي الرئيسي أمام المبعوث الجديد هو إيجاد صيغة لوقف إطلاق النار "يمكن أن يقبلها الحوثيون حتى يصبح بالإمكان البدء بعملية سلام".
وتسلّم
السويدي
مهامه خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث الذي حاول دفع الأطراف المعنية لإنهاء النزاع الدامي في البلد الفقير دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وتدفع
الامم
المتحدة
وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، فيما يطالب المتمردون بفتح مطار
صنعاء
المغلق منذ 2016 قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس الى طاولة المفاوضات.
وعقدت آخر محادثات سلام في
السويد
أواخر العام 2018 واتفقت خلالها الاطراف المتنازعة على الافراج عن سجناء وتحييد مدينة
الحديدة
، التي تضم ميناء رئيسيا في غرب البلاد، عن ويلات الحرب.
- هل هناك أمل بالسلام؟-
ما زال السلام بعيد المنال في
اليمن
، حيث أقر غريفيث في أيار/مايو الماضي بعدم تحقيق تقدّم في جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب المدمّرة.
وكان غريفيث وموفد
الولايات
المتحدة
لليمن تيموثي ليندركينغ أجريا جولات مكوكية في المنطقة في الأشهر الماضية لدفع جهود السلام إلى الأمام ولكنها باءت بالفشل.
وترى كيندال أنّه "بدون جهود مهمة على المستوى المحلي، فلن يستمر أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بوساطة دولية".
أما المذحجي، فيرى أنّه لا توجد "مؤشرات ايجابية في المرحلة القادمة" كون
اليمن
"سيشهد المزيد من التدهور العام الجاري والعام المقبل في حال بقي أحد الأطراف يشعر بأنه الأقوى".
وتابع أنه حين يحدث ذلك، لا يكون "الطرف الأقوى عادة ميالا للسلام".
© 2021 AFP
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
لا سلام يلوح في اليمن بعد سبع سنوات على سقوط صنعاء
واشنطن بوست الأمريكية: الحوثيون يشنون هجومهم على مأرب في ظل مساعي إدارة بايدن لإنهاء الحرب في اليمن!!
المدينة تعتبر من الأماكن القلية الآمنة في البلاد:
مسؤولون يمنيون يعلنون اشتداد المعركة حول مدينة مارب بين الجيش اليمني والحوثيين
مساعي إيقاف الحرب والحل السياسي المستحيل.. تقرير
مارب... 47 قتيلا بمعارك بين القوات الحكومية و الحوثيين
أبلغ عن إشهار غير لائق