قوات الجيش تجبر الحوثيين على الفرار وتكبدها خسائر فادحة وسط معارك طاحنة في مأرب    الارياني يترأس الدورة الرابعة والعشرين لمجلس وزراء السياحة العرب    الدفاعات الجوية تسقط طائرة تجسسية صينية تابعة لسلاح الجو السعودي    المشاركون في حكومة ألمانيا المقبلة يوقعون اتفاقية ائتلافية    سطوة مرعبة لريال مدريد أمام الطليان بدوري أبطال أوروبا    جريزمان: جاهزون لأي منافس بدوري الأبطال    اتساع بؤرة كورونا في توتنهام وإصابة 8 لاعبين    أحداث مهمة في عامي 117 – 118 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي    غداً.. ناشئو اليمن في مهمة حسم التأهل أمام البحرين    أسطورة كرة القدم "بيليه" إلى المستشفى من جديد    السعودية تطالب بتزويدها بصواريخ اعتراضية لصد هجمات الحوثيين مميز    اجتماع تربوي في مدينة المحويت    تعرف على الرقم الحقيقي الذي ثبت عليه سعر الصرف؟    الفصائل الفلسطينية: عملية القدس تثبت عظمة الفلسطينيين واستمرارهم في المقاومة    سياسيون: تغيير محافظ البنك لا يكفي لانتشال الوضع الاقتصادي    جريح في صعدة و25 غارة عدوانية على مأرب    الأفضل والأسواء في مونديال العرب    اعلان النفير العام في اب لمواجهة العدوان    وفاة عضو مجلس الشورى مسعد الغرباني    وزير الصحة يترأس وفد اليمن المشارك في ورشة مشاريع الصحة العالمية بالأردن    أول زيارة منذ سنوات .. شاهد استقبال امير قطر لولي العهد السعودي عند وصوله الدوحة    الصحة العالمية: "أوميكرون" "ليس أكثر خطورة" من سابقاتها واللقاحات تبقى "فعالة" ضدها    مصرع 13 عسكرياً بينهم رئيس الأركان الهندي وزوجته في تحطم مروحية    ماذا قال مبروك عطية حول تصريحات محمد صلاح عن الخمر؟    الباحث عثمان العيدروس ينال الدكتوراه من جامعة بامو الهندية    وقفات في معين تندد بجرائم العدوان والتصعيد الأمريكي    المبعوث الأمريكي يدعو إلى دعم البنك المركزي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن    أول موقف أمريكي عقب تعيين محافظ جديد للبنك المركزي    شاهد.. فيديو جديد يؤكد استخدام الحوثي طائر هليكوبتر في الجبهة الجنوبية لمأرب    بحيبح يناقش مع ممثل الصحة العالمية الإجراءات الفنية لمشروع رأس المال البشري    وزير الصناعة يطلع على إعادة تأهيل منشآت الشركة اليمنية الكويتية    وزير الشباب يبارك فوز منتخب الناشئين للقدم    الحكومة "الشرعية" توقف الرحلات البرية إلى منفذ "الوديعة" مؤقتاً.. الأسباب    وكالة أمريكية تحذر.. أكثر من 8 مليون طفل يمني معرضون لخطر ترك التعليم    إنخفاض أسعار النفط    ورشة عمل بصنعاء توصي بأتمتة الخدمات البريدية    نقابة المعلمين تدعوا رئيس الجمهورية لزيادة الأجور والمرتبات وتدين جريمةإغتيال التربوي إيهاب باوزير    إذاعة صنعاء تنعي مقدم برنامج (الاسرة السعيدة)    تحذير هام: صقيع متوقع على 7 محافظات يمنية    السويد تعلن تقديم 3.3 مليون دولار لحماية النساء الأكثر ضعفاً في اليمن    مواطن سعودي في فرنسا يزعم انه ضمن الفريق الذي اغتال الصحفي خاشقجي وسفارة المملكة تصدر بيانا عاجلا    امريكا تكشف عن حقيقة تطوير الحوثيين لصواريخ ارض جو وتقبض على شحنة    فنانة شهيرة تزوجت 5 مرات إحداها وهي طفلة وأخرى من شقيق ليلى علوي الذي أسلم لأنه أحبها وتوفيت منذ أيام ..لن تصدق من كون    العراق يستعيد أقدم وأندر لوح موجود في التاريخ الإنساني بعد 30 عاماً من سرقته    سمية الألفي : ليلى علوي سبب طلاقي من فاروق الفيشاوي    مصر:اكتشاف بقايا رجل وامرأة دفنا بألسنة ذهبية    لن تتخيلوا ماذا كانت مهنة الفنانة "هيفاء وهبي" قبل الفن والشهرة .. والصدمة في ديانتها وعدد زيجاتها!!    عمرها 13 سنة .. خطوبة نجمة قناة طيور الجنة جنى مقداد على شقيق نور مقداد يثير الجدل    الملك سلمان وولي عهده يصدرون موافقتهم على هذا الامر الذي أسعد كل يمني في الداخل والخارج    ممثلة شهيرة تعترف بممارسة علاقة 3 مرات وبشكل حقيقي في هذا الفيلم الشهير ( تفاصيل صادمة )    تحذيير .. اعراض خطيرة تظهر على أذنك تدل على نقص هذا الفيتامين الهام للجسم .. تعر عليه؟    لا تتناول هذه الفاكهة بعد اليوم تدمر هرمون الإنسولين وترفع السكر في الدم فوراً! .. تعرف عليها    لن تتخيل ماذا يحدث لجسمك إن وضعت مكعب من الثلج خلف أسفل رأسك مرتين يومياً فور استيقاظك صباحاً وقبل النوم؟    ليفربول يحقق العلامة الكاملة عقب تخطي ميلان الايطالي في السان سيرو    عندما يصبح انتقاد الفواحش الأخلاقية تحريضا على الكراهية .!!    محافظ البنك المركزي الجديد: بدون تحقيق هذين الشرطين المسبقين لن يكون هناك أمل في وقف التدهور ومنع الكارثه    ظهور محمد رمضان عاريًا داخل طائرته    قصة ناقة صالح عليه السلام:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا سلام يلوح في اليمن بعد سبع سنوات على سقوط صنعاء
نشر في يمني سبورت يوم 12 - 09 - 2021

مرت سبع سنوات على سيطرة المتمرّدين الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، في بداية حملة عسكرية أدخلت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في اتون حرب طاحنة لا تزال تحصد الأرواح والدمار.
وفيما يواجه ملايين السكان أكبر أزمة انسانية في العالم، تسير البلاد في نفق مظلم من دون حل في الأفق، رغم الجهود الدبلوماسية التي غالبا ما تصطدم بتعنت المتمردين المدعومين من إيران والحكومة المتحالفة مع السعودية.
الكشف عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل عبدالملك السنباني: جثته تحمل طلقتين في الرجل والبطن وآثار ضرب في انحاء متفرقة
الكشف عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل عبدالملك السنباني: جثته تحمل طلقتين في الرجل والبطن وآثار ضرب في انحاء متفرقة.
لمن اليد العليا؟
يقول محللون إنّ ميزان القوى في اليمن انقلب لصالح المتمردين الحوثيين بعد سبع سنوات من المعارك التي عجزت خلالها القوات الحكومية، المدعومة من تحالف عسكري ضخم بقيادة السعودية، عن تحقيق انتصار.
وتقود الرياض هذا التحالف العسكري منذ مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وقد ساهمت ضرباته في استرجاع الأراضي الجنوبية من أيدي المتمرّدين الذين يسيطرون حاليا على غالبية الشمال ومناطق شاسعة في الغرب.
لكن يبدو المتمردون أقوى من أي وقت مضى بفضل قدرتهم على توجيه ضربات مؤلمة للقوات الحكومية وبلوغ أهداف في السعودية عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي يمتلكونها ويطورّونها باستمرار.
وقال الباحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ماجد المذحجي "بعد سبع سنوات، نشهد تغير ميزان القوى بشكل كبير، وتشرذم معسكر أعداء الحوثيين بسبب القيادة السياسية للدولة".
ويحكم الحوثيون المناطق التي يسيطرون عليها بيد من حديد، فيما تعصف الخلافات بمعسكر السلطة المعترف بها، خصوصا في ظل عجز الحكومة عن تقديم خدمات رئيسية ومطالبة جماعات انفصالية جنوبية بدور سياسي أكبر.
- أين تدور أكبر المعارك؟ -
رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بهم في الأشهر الماضية، يستميت الحوثيون حاليا للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في الشمال، مما يزيد من الضغوط على القوات المدعومة من السعودية.
والحوثيون متمرّسون بالقتال، إذ خاضوا بين 2004 و2010 ست حروب مع صنعاء خصوصا في معقلهم الجبلي في صعدة شمال العاصمة، كما قاتلوا السعودية بين 2009 ومطلع 2010 في أعقاب توغلهم في أراضي المملكة.
وبحسب المحلّل في مجموعة الأزمات الدولية بيتر سالزبري، فقد تحوّل الحوثيون بعد سبع سنوات من القتال "من حركة متمردة محتواة نسبيا، إلى سلطات الأمر الواقع في العاصمة ومناطق يعيش فيها أكثر من 20 مليون شخص".
وفي فبراير، صعّد المتمردون حملتهم للتقدم نحو مأرب. وقُتل مئات من الطرفين في المعارك الدامية وسط سعي الحوثيين الحثيث للسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط، ما قد يعزز موقعهم في أي مفاوضات مستقبلية محتملة.
ويرى المذحجي أنّ أولويات الامم المتحدة التي تحاول إحياء محادثات سلام، يجب أن تكون "وقف إطلاق النار خصوصا في مأرب"، معتبرا أنّه "إذا استمرت معركة مأرب فسيستمر الاشتباك في معظم البلد والتوتر والمزيد من التدهور".
ماذا عن دور المبعوث الأممي؟
باشر السويدي هانس غروندبرغ هذا الاسبوع مهامه في منصب مبعوث خاص إلى اليمن.
وترى الباحثة في شؤون اليمن في جامعة أكسفورد إليزابيث كيندال أنّ التحدي الرئيسي أمام المبعوث الجديد هو إيجاد صيغة لوقف إطلاق النار "يمكن أن يقبلها الحوثيون حتى يصبح بالإمكان البدء بعملية سلام".
وتسلّم السويدي مهامه خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث الذي حاول دفع الأطراف المعنية لإنهاء النزاع الدامي في البلد الفقير دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وتدفع الامم المتحدة وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، فيما يطالب المتمردون بفتح مطار صنعاء المغلق منذ 2016 قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس الى طاولة المفاوضات.
وعقدت آخر محادثات سلام في السويد أواخر العام 2018 واتفقت خلالها الاطراف المتنازعة على الافراج عن سجناء وتحييد مدينة الحديدة، التي تضم ميناء رئيسيا في غرب البلاد، عن ويلات الحرب.
هل هناك أمل بالسلام؟
ما زال السلام بعيد المنال في اليمن، حيث أقر غريفيث في أيار/مايو الماضي بعدم تحقيق تقدّم في جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب المدمّرة.
وكان غريفيث وموفد الولايات المتحدة لليمن تيموثي ليندركينغ أجريا جولات مكوكية في المنطقة في الأشهر الماضية لدفع جهود السلام إلى الأمام ولكنها باءت بالفشل.
وترى كيندال أنّه "بدون جهود مهمة على المستوى المحلي، فلن يستمر أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بوساطة دولية".
أما المذحجي، فيرى أنّه لا توجد "مؤشرات ايجابية في المرحلة القادمة" كون اليمن "سيشهد المزيد من التدهور العام الجاري والعام المقبل في حال بقي أحد الأطراف يشعر بأنه الأقوى".
وتابع أنه حين يحدث ذلك، لا يكون "الطرف الأقوى عادة ميالا للسلام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.