- استصغار الذات..عقدة متوارثة يجري تكريسها في الثقافة والممارسة اليومية .. النظر إلى الذات الفردية أو المجتمعية أو الوطنية، من زاوية الاستهانة والتصغير، سمة قاتلة يشترك فيها كثيرون ويعممونها على الآخرين كنوع من الرخص المستميت في الدفاع عن الخطأ والسوء. - أذل وأرخص تجليات ومظاهر هذه النزعة الفاشية هو مايأخذ بعداً عاماً وصفة جماعية بحيث يطلق الحكم جزافاً ومغامرة ضد أمة بحالها أو شعب بأسره. - من هذا القبيل، يأتي السلوك الدعائي والسياسي الذي يندمج عليه الجانب الحزبي ليكرس نظرة سوداء ومتشائمة باستمرار تجاه الذات الوطنية - اليمنية. - الخطاب الاعلامي - الحزبي ينخرط في حملة غير أخلاقية بالمرة ضد مجتمعه الوطني بصورة تنعكس سلباً على الثقة بالذات واحترام المجتمع الذي ينتمي إليه الفرقاء جميعاً. -لمرات عديدة ظهر من يستهين أو يحقر من مكانة وسمعة وتقدير وطنه، ظهر ذلك في غير مناسبة يثار فيها موضوع الديبلوماسية اليمنية والشراكة مع العالم من حولنا. - وكأن اليمن لاتعنيهم في شيء، يسارعون إلى مرادفة الوطن بالسلطة أو الحزب الحاكم أو النظام الذي يعارضونه - داخلياً.. وبالتالي يهاجمون الجميع سواء بسواء ! - من الحمق الكبير أن يساوي المرء بين حساباته الخاصة والسمعة العامة لليمن بأكمله. - وأحمق من ذلك أن لايجد المرء - سياسياً أو حزبياً أو إعلامياً.. أو كائناً من كان - شيئاً يهاجمه أو يتهجم عليه سوى وطنه وسمعة بلاده ومجتمعه ! - أي خير أو رشد يكمنان في المسارعة نحو تقزيم صورة ومكانة اليمن وحقها في أن يكون لها صوتها ورسالتها التي تحترم ويسمع إليها ؟! - اليمن هي اليمن.. وربما احتاج البعض إلى دروس في التربية الوطنية لاكتساب مهارات الانتماء مجدداً !! شكراً لأنكم تبتسمون