نوع من العلاج يباع حالياً بألف ومائة ريال للباكت سعة خمسين حبة ولما نفذ ما لدى أحد المرضى ذهب إلى الصيدلية التي يشتري منها دائماً بسعر أقل لهذا النوع وغيره قالوا له بأنه قد نفد أيضاً فإما أن ينتظر مدة يومين أو يشتريه من صيدلية أخرى.. وتوجه المريض مع قريبه إلى الصيدليات المجاورة فلم يجده ووسع نطاق البحث عنه مسافة كيلو متر تقريباً ووجده عند أحدهم وتمنى في نفسه أن يكون الثمن مناسباً إلا أنه فوجىء بصاحب الصيدلية أو العامل فيها يطلب ألفاً وتسعمائة ريال أي بفارق سبعمائة ريال عن السعر الحالي لدى الأول والذي ارتفع بدوره بنسبة خمسين ريالاً فقط.. وفي سوق الصيد مازالت أسعار الأسماك في محلها وخاصة الديرك رغم أننا كنا في السابق ننتظر الصيف لنتمتع بالأسماك الرخيصة المختلفة الأنواع ,وإذا سألنا البائع عن السبب وهو سؤال كررناه عليهم في السابق يعزونه إلى التهريب والتصدير إلى الخارج القريب ,وكم من مرة هممت بالتوجه إلى الجهة المعنية بتوفير حاجة المستهلكين اليمنيين من الأسماك بعد تحديد ماهو للتصدير ومعرفة ما يأخذه المهربون الذين يتعاملون بصورة غير قانونية مع جهات خارج الحدود على سحب كل أنواع الأسماك وعلى رأسها الديرك والشروخ والجمبري إلا مايردني عن ذلك شعوري المسبق بأن السؤال إذا لم يلق جواباً ورد فعل إيجابي فلا معنى ولا فائدة منه أي إن فاقد الشيء لايعطيه.. ومثل ذلك كل السلع تجد اثمانها في تعز أعلى إلى مستويات قياسية كالمستوى الذي حدده صاحب الصيدلية بدم بارد وهو يعلم أن ذلك النوع مهم لكل الذين ابتلاهم الله بامراض الأوردة الشرايين واسمه (ايسوكت) وكل من تلاقيه أو تناقشه ما هي الحكاية يقول بدون تحفظ إن كل أو معظم ما في السوق مهرب ولاتتعب نفسك في اتهامي هكذا يقول أي تاجر ,بأننا نمارس تجارة المهربات ولا أنكر ذلك ,وقد فضلناه على (الشخططة) في الجمارك ونقاط التفتيش لأن من تسمونهم مهربين يوصلون إلينا مانريد إلى محلاتنا ومخازننا واحياناً في عز الضوء والكل يعرفون ذلك.. وكان جوابي أو تعقيبي على أحدهم إذاً لماذا ترفعون الأسعار مادام وانتم تخسرون كثيراً في الجمارك ونقاط التفتيش وكان رده بالنفي وليس باستطاعتي الدخول معه في الأخذ والرد بعدما لاحظت أنه يتكلم من رأس (نخره) كما يقولون إلا أنه امعن في تكبره بقوله من قال حقي غلبني و تذكروا أن من يرتشي يسمي ذلك حقاً.. وبينهما علاقة وطيدة.