العلامة مفتاح والرويشان يشاركان في حفل تخرج عدد من الدفع الأمنية: العلامة مفتاح: القوة الأمنية ستكون سداً منيعاً وصخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء    استعرض خلالها المتدربون المهارات القتالية والتكتيكية... مناورة عسكرية وعرض ميداني ل 80 متدربًا من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    تحضيرية مليونية "الثبات والصمود والتحدي" بالضالع تعلن جاهزية الساحة لاستقبال حشود الجنوب غدا الإثنين    لأول مرة... الصوت الجنوبي يتصدر نقاشات مجلس الأمن الدولي .. (تقرير خاص)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    غدا .. افتتاح ملعب الظرافي بصنعاء    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة سيارة المسافرين الذين تعرضوا للرصاص والسرقة في منطقة مسرح عمليات طوارئ الغزو اليمني    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    بدوي شبوة.. اتهام بالانحياز يلاحق لجنة تحقيق أحداث عتق ومخاوف من تفريق مسؤولية دماء الشهداء واتساع دائرة العنف    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    لا...؛ للقتل    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطالب عنوان التحدي في مواجه عبثية الملازم
مع بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول بجامعة عدن
نشر في الجمهورية يوم 26 - 01 - 2007

- استطلاع/ غمدان عدنان الدقيمي تصوير/عادل العريقي ..
لم تبق إلا أيام قليلة «أقل من أسبوع» وستبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول في جامعة عدن الذي قرر أنها ستبدأ في 3 من فبراير 2007م في معظم كليات الجامعة ومن المهم بل والضروري أن نقترب قليلاً من الطلاب الذين هم نواة العملية التعليمية وجيل المستقبل الذي يتوجب عليه أن يسير بالوطن نحو الأمام كونه متسلحاً بالعلم والمعرفة.. إلخ.. صحيفة «الجمهورية» أستطلعت آراء عدد من طلاب جامعة عدن عن كيفية استعدادهم لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول وناقشت معهم بعض مشكلاتهم التي يواجهونها في حياتهم التعليمية..كما ألتقينا ببعض المهتمين الذين عبروا عن آرائهم حول التعليم في بلادنا وطرحوا وجهات نظرهم حول المستوى التعليمي الجامعي....إلخ فإلى التفاصيل في سطور هذا الموضوع....
في البداية كان لنا لقاء مع الطالب/ عبدالمجيد الضبابي المستوى الثالث قسم الإذاعة جامعة عدن..
والذي قال:
منذ أن بدأ الفصل الدراسي الأول لهذا العام «2006 2007م» بدأت الاستعدادات للامتحانات من خلال مذاكرتي للدروس والمواد أولاً فأول وأكاد القول أنني أكملت مذاكرتي للمواد كاملة وبالتالي فهذا يسهل عملية المراجعة للمواد أثناء سير عملية الامتحانات.
ونستطيع القول إنه لايوجد عمل خالٍ من الصعوبات فأنا حقيقة أواجه البعض من هذه الصعوبات أثناء المذاكرة فمثلاً عادة تكون الملازم متفرقة حيث أن كل محاضرة أو محاضرتين في ملزمة واحدة وهذا عائق بالنسبة لي فالمفروض ان تكون جميع المحاضرات في ملزمة واحدة لكي تسهل عملية المذاكرة.
تلقين الطالب
أما بالنسبة لتقييمي لطريقة التدريس فهي غير مقنعة إطلاقاً حيث أن عملية التلقين في التدريس بدائية وهذا ماهو حاصل اليوم في زمن القرن الواحد والعشرين ونجد في معظم الأحيان افتقادنا لعملية المشاركة والتي هي أساس تفتح آفاقاً للطالب للتعبير عن أفكاره وآرائه.
أيضاً من الملاحظ لدراستنا في قسم الإعلام لم يتم التركيز على الجانب العملي والتطبيقي ونكاد نقول أننا نفتقد لهذه الوسائل والتي هي أساس دراستنا مثل «الاستوديوهات....» بل وتتم الدراسة بطريقة نظرية وقراءة من الكتاب الذي عادة يجلس الدكتور على الكرسي وأمامه الكتاب ليقرأ للطالب منه.
عدم وجود مدرسين متخصصين
أحد طلاب قسم الخدمة الاجتماعية
يقول: نستعد للامتحانات في الفصل الدراسي الأول بمذاكرة متعبة وشاقة لعدم وجود مدرسين متخصصين في قسمنا «خدمة اجتماعية» أيضاً الأساتذة الذين يدرسوننا لايجيدون التعامل مع الطلاب وهذا ما أشعرنا باليأس كطلاب أيضاً من الصعوبات التي نواجهها عدم الاهتمام من جانب القسم المختص بنا إلى جانب أن المحاضرات التي نتلقاها طويلة وكلها إملاء للطلاب ولايوجد أي نوع من الشرح وهذا في اعتقادي لايواكب التطور الحاصل في العلم في عصرنا الراهن أيضاً هناك الكثير من الطلاب يتعرضون للإهانة من قبل بعض المدرسين وهذا طبعاً يؤثر نفسياً على الطالب فالمفروض أن يكون التعامل مع الطالب بطريقة حديثة أيضاً.
تجاوز الصعوبات
ويقول/ صلاح عبده درهم البجيح المستوى الثالث «محاسبة»: بالتأكيد طالب جامعي قادم على الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول يستعد استعداداً تاماً وبوتيرة عالية من مراجعة واستذكار لما تم دراسته أثناء الفصل الدراسي وتفريغ النفس من أي أعمال خاصة قد تشكل عائقاً وعبئاً على الطالب الجامعي «خصوصاً طلاب التعليم المستمر» كذلك نحاول قدر الامكان ضبط النفس واستقرارها فذلك عامل مهم في توفير جو ساخن من المذاكرة وخاصة أيام الامتحانات النهائية.. صراحة لاتوجد أي صعوبات محددة من شأنها خفض أو انعدام المذاكرة باستثناء بعض الطلاب الذين لايحرصون على الحضور فهؤلاء قد يجدون صعوبة أثناء المذاكرة ويقفون حائرين أمام بعض المحاضرات لإنهم لم يستنهجوها..
لايتم الاستفادة من الاجهزة المتوفرة
أما بالنسبة لطريقة التدريس في كلية العلوم الإدارية «بشكل خاص» فأعتقد أنه مرضٍ إلى حد ما من طريقة الشرح وحرص الدكاترة على ايصال المعلومة للطالب وإعادتها عدة مرات... من جهة أخرى أعتقد أن هناك تقصيراً في توفير بعض الأجهزة التي من شأنها رفد الطالب بمعلومات لايعرفها أي «لايوجد تطبيق عملي للمحاسبين الماليين» مع معرفتي أنه يوجد عدة أجهزة كمبيوتر ونظام محاسبي متكامل «نظام ميكروسوفت» ولكن لايتم الاستفادة من هذه الامور نظراً لقلة عدد الأجهزة والعدد الكبير للطلاب الملتحقين في الكلية...
ومن هنا يتضح لنا أن الفرق كبير بين طريقة التدريس في الجامعات اليمنية والجامعات الأخرى في الدول المتقدمة و«دول الجوار» فهذه الأخيرة توفر للطالب جواً دراسياً ممتازاً من ناحية قاعات المحاضرات أو التطبيق العملي للتخصصات المختلفة وهذا يواكب التطور الحاصل في عصرنا الراهن.
الكادر هو ماتعانيه الكلية
فيما يقول الطالب/ أنيس القحطاني تقنية معلومات كلية المجتمع:
الاستعداد للامتحانات يكون عبارة عن مراجعة ليس إلا لما أخذ من بداية العام الدراسي فكل يحصد مازرع فزارع الحبوب يحصد حبوباً أما زارع الشوك فلا يحصد إلا الشوك.
ومن الصعوبات التي نواجهها كطلاب ونتفاجأ بها في أحيانٍ كثيرة هي عدم التنسيق بين المدرسين لتدريس منهج موحد، فكل يغني على ليلاه حتى يأتي الامتحان ويقولوا «المدرسون» الامتحان موحد، فنشعر بإحباط وارباك جراء هذا..
سمعنا عن مكتبة الكترونية للكلية ولكن لانراها وهذا بعكس معامل الكمبيوتر الموجودة وتعتبر كلية المجتمع من أفضل الكليات بهذا الجانب «الكمبيوتر» مقارنة ببقية الكليات في الجامعات اليمنية.. ولكن ياحبذا أن تقوم الكلية «المجتمع» بالتعاقد مع ثلاثة دكاترة أجانب أو عرب للنهوض على الأقل بقسم الكمبيوتر فكلية المجتمع صنعاء تعتبر الرائد في هذا الجانب وهناك فرق كبير من حيث المعدات الحديثة والمدرسين الأكفاء.
تساؤل. .
أيضاً مازلنا كطلاب لانعرف أية وزارة تتبع كلية المجتمع ولاندري متى سيتم تنفيذ الوعود لفتح مسار البكلاريوس ونتساءل؟! أليس من حقنا المواصلة للحصول على شهادة البكلاريوس فالشهادة كما ذكر لنا الخريجون في السنوات السابقة أنها كالمنتج لها فترة محددة وتنتهي صلاحيتها.
ونحن بالأخير نثق بقيادة العميد لكلية المجتمع عدن لتفهمه هموم الطلاب والسير بمستوى الكلية نحو الأمام لما يخدم وطننا الحبيب.
مواجهة صعبة
ويقول الطالب/ عبدالرب علي ناجي قسم الصحافة:
إن استعدادنا هذه المرة للامتحانات ليس إيجابياً ويمكن أن نقول أنها مواجهة صعبة أحتدمت في ظل عدم تكافؤ الإمكانات وتوازنها خاصة وأن الطالب يعيش في مواجهة مفتوحة الأبواب بعدما تخلى عنه الجميع تاركين له عملاً شاقاً وصعباً لم يألفه من قبل فالعام الدراسي اجتمعت فيه الكثير من جوانب التقصير ليس من قبل الطالب على أعتبار أنه السبب بقدر ماأصبح الطالب اليوم يشكل عنوان التحدي في مواجهة تقصير واضح من قبل الأستاذ وتعبئة جرثومية تحملها الملازم التي خرقت صبر الطالب وجعلته لايدرك مقدار الفائدة بعدما تجاوزت عقلية الطالب جمود الملازم وتكرار المفاهيم فليس هناك مايمكن وصفه على أننا قادرين ولدينا الاستعداد بقدر مانقول أن هذا العام عاماً مندرجاً إلى غير الخط الذي أردناه أو حاولنا أن نكون عليه فهو عام غابر مازالت أتربته تغشى وجوهنا ولانستطيع أن نجمع أو نكون أشلاء أفكارنا التي تبعثرت علينا والقت بالأمل الذي كنا نملكه إلى فضاء دخاني لانستطيع الإمساك به، فالكل من وجهة نظري لايقدر الطلاب في أخطاء خارجه عن إرادتهم ولا أحد يقيم أي نوع من التعاطف باعتبار الطالب هو جزء من موضوع يمكن أن يتأثر بأي خطأ إملائي لاينسجم مع الوحدة المكونة والتي يعيش في إطارها.
موسم خريفي
ويضيف ناجي:
أما بالنسبة للصعوبات التي نواجهها يمكن تلخيصها وأن مايتم القاؤه في المحاضرات أحياناً لايلقى الاستجابة المفروضة من الطالب كما أن قدر التبادل بين الطالب وأستاذه تنشأ من خلال وضوح الأستاذ وعدم تباينه فالملازم مثلاً تحمل جانباً تكثيفياً لانوعياً وهي بذلك تعتبر ديناميتاً لتفجير عقلية الطالب بحيث تجعله سارحاً وغير قادر على شحن طاقاته من جديد.
فكلية الآداب بجامعة عدن شهدت موسماً خريفياً خاصة مع بدايات هذه المرحلة بعد عمليات الترميمات وعدم توفر القاعات الدراسية مما جعل الطلاب يعيشون فترة خارجين عن إطار الجاهزية لتبدأ مرحلة الدراسة متأخرة.
الطريقة الجافة في التدريس
ويؤكد ناجي قائلاً:
إن طريقة التدريس لاتحمل نسبة الفائدة بل إننا لابد أن نحمل جهلنا وعدم قدرتنا على الاستيعاب الناشئ من الطريقة الجافة التي مازالت معتمدة في التدريس لأننا لم نشهد طوال فترة دراستنا أي تطور في الأساليب والمناهج التي مازالت قديمة ولاتعطي أي قدر من الاهتمام بالمسئولية التي يتوجب على الجميع تحملها من أجل الوفاء لنا ولهذا الوطن والذي صارت فيه الأقوال غير كافية في تطويره والتعزيز من حضوره فنحن في عصر العلم والابتكارات وتقديم الجديد ولسنا في عصر تحريك السبابات وهز الرؤوس.
نطالب بتوفير الكمبيوترات
سمر سمير مستوى رابع علاقات عامة قالت:
الاستعداد النفسي من قبل الطالب لأداء الامتحانات مطلوب ومهم جداً ولكن للأسف لوجود عدة أسباب أدت لعدم التهيئة النفسية لامتحانات هذا الفصل أهمها مرور الفصل الدراسي الأول في «كلية الآداب» بظروف منها عدم توفر القاعات الدراسية المناسبة في الكلية والتي هي أساساً «القاعات» التي تهيئ الطالب على تقبل المنهج الدراسي بالشكل المطلوب.
أما بالنسبة لطريقة التدريس التي نتلقاها فإنها تفتقر لوجود الإمكانات الداعمة لأداء المنهج الدراسي على الطريقة العصرية.
وإذا أردنا طرح البدائل المناسبة لجعل المحاضرة أكثر عصرية فإننا في بداية الأمر نطالب بتوفير الكمبيوترات ومنهج الكمبيوتر المساق الرئيس في الكلية.
نصوص جاهزة معيقة
مرزوق بن راشد طالب جامعي أشار إلى أن استعداد الطالب للامتحانات ليس الاستعداد الحقيقي «المفترض» لمواجهة المستقبل، وذلك أن مايتلقاه الطالب في مراحل تعليمه الأكاديمي لايلبي تطلعاته، فعالم اليوم عالم تغيرت فيه مفاهيم كبيرة وحتى مفهوم العلم ذاته طرأ عليه تغيير في عصر المعلومات الذي لم يعد مقتصراً على فلسفة المعرفة التي كانت سائدة ومازالت متبعة في عملية التدريس في المنهاج التعليمي القائم على أسس قديمة، معتمدة على آليات تحيل الطالب إلى آلة ناسخة لكل مايلقى له من معارف نظرية وحشو للجانب التاريخي الذي لامبرر لوجوده في كل المساقات الدراسية.
وأضاف بن راشد إن العملية التقييمية لاكتشاف قدرات الطالب في الامتحانات مفقودة، فالطالب يجد نفسه مقيداً في نصوص جاهزة معيقة أكثر مما هي عامل لاطلاق القدرات الإبداعية وهذه نتائج لأسباب التعليم الذي يفتقده لطبيعة المشاركة والبحث والتنقيب والتطبيق العملي.
مؤكداً أن هناك عوامل أخرى تقف مع أو ضد الطالب أثناء الامتحانات التي هي عملية تقييمية أكثر فماهي دلالة على المستوى الحقيقي..
جزء من المشكلة
ويتحمل الطالب أيضاً وزراً كبيراً من المسئولية باعتباره صمام بناء المستقبل وباعتبار أن المرء يضع نجاحاته بمقدرته على التكيف مع المعطيات والواقع ببساطة أدواته وهناك طلاب هم جزء من المشكلة لايتداركون أنفسهم إلا في اللحظات الأخيرة قبل الامتحانات وهنا تبرز الصعوبات أمام فهم كل مابين اليدين فيلجاء البعض إلى الغش واستخدام وسائل، هي أيضاً تعبر عن مدى فشل الطالب نفسه ومجاراته للواقع الذي يقتضي اهتمام أكثر من التقصير المبرر الذي نلقي بموجبه نتيجه الفشل على عاتق الآخرين.
مطالبة بإيجاد بدائل
وتطرق مرزوق إلى الحديث عن الحيز الزمني القصير للفصل الدراسي وكذلك إلى التأهيل الأكاديمي الذي يقتضي استمرارية ووصولاً للمعارف النظرية بالجوانب التطبيقية وتهيئة مناخات تدريبية مستمرة حتى في العطل الصيفية مطالباً بإيجاد بدائل تلبي احتياجات الواقع ومناهج حديثة يعدها المدرسون أنفسهم وفق تخصصاتهم تعالج قضايا التنمية في الوطن وليس الركون إلى ملازم وكتب وأفكار بعيدة عن الواقع اليمني وتعالج قضايا في الخمسينيات والستينيات في دول أخرى تختلف ظروفها وأوضاعها ولاتلبي احتياجاتنا حتى لايجد الطالب نفسه بعيداً عن الواقع الذي هو جزء فاعل فيه في حياته المستقبلية.
كما التقينا أيضاً بعدد من المثقفين والمختصين وأخذنا آراءهم حول موضوع التعليم وكانت البداية من.......
أية عملية لكي يكتب لها النجاح
الأخ/ صالح اليافعي تحدث فقال:
إن أي عملية تربوية كانت أم غير تربوية كي يكتب لها النجاح لابد من توفر الثلاثة الأمور التالية: مدخلات عمليات مخرجات
فتتمثل المدخلات بموضوعنا هذا وأعني أهمها 1 المبنى «مدرسة/ معهد/ كلية».
2 الطلاب ممن تقدموا للالتحاق بهذا النوع من التعليم.
3 المناهج العلمية.
والعمليات تتمثل بالأساتذة القائمين على تعليم المنهج ونوعية التقييم والامتحان.
والمخرجات تتمثل بطلاب ذي شهادة علمية تبعاً لنوع التعليم وذات كفاءة.
فالمدخلات من مسئولية الدولة في توفير المباني الخاصة والملائمة للتعليم، وكذلك بطبيعة المناهج العلمية وتلاؤمها مع احتياجات السوق وحداثتها، وكذلك بتوفير الجوانب التطبيقية حسب نوعية التعليم.
أيضاً يتمثل ضعف التقييم في أسباب عدة نذكر منها: عدم تقييم الطلاب بالشكل الصحيح والاعتماد على التقييم النظري دون العملي في الكليات التطبيقية.
ضعف الجانب التطبيقي لكثير من أساتذة الجامعات التطبيقية وهذا منتشر وحدّث بلا حرج خاصة في بلادنا.
مقتطفات:
وعن جانب التعليم العالي وفيه يجب على الملتحق به أن يدفع رسوماً 000.100 «مئة ألف ريال يمني» للفصل الواحد وهذا يكون محصوراً على الطلاب والامكانات المادية والذي يعتبر أكثرهم ذوي معدلات متدنية أو من معيدي الجامعات الذين وظُف أكثرهم بطريقة الرشوة والمحسوبية ولم يتم انتقاؤهم بطريقة سليمة.
رأي علم الاجتماع
ويعترف الأخ/ نصر عبدالنبي ماجستير علم اجتماع بوجود بعض الاشكاليات التي تواجه العمل التعليمي قائلاً: لاننكر أن هناك عيوباً في المسار التعليمي سواءً كان ذلك في اليمن أو على مستوى الوطن العربي بشكل عام فالمناهج الدراسية تتميز بالصعوبة وتعتمد على الحشو أكثر من تركيزها على خلق الإبداع.. ويطالب عبدالنبي بضرورة تعديل المنهج الدراسي المقرر لطلاب الجامعات لإن ذلك سيخلق نوعاً من الابداع والفهم لما تتضمنه هذه المقررات الدراسية ويجب أن نبتعد عن الاستهلاك في مقرراتنا الدراسية «الذي هو حاصل اليوم».
ويجد عبدالنبي أن الأساتذة هم جزء من المشكلة قائلاً: أن هناك الكثير من الأساتذة لايمتلكون «الميكانيزم» ويفتقدون للقدرة الثقافية بحيث يكون له دور بشكل أقوى في تغيير عقلية الطالب، فالأساتذة مثلاً يكونون متدنيين في المستوى التعليمي وكان من المفروض عليهم الحصول على ثقافة واسعة كل في مجال «تخصصه» لكي يستطيعوا أن يعطوا للطلاب مايجب أن يفهمون ويستوعبوه بشكل جيد..ويتهم عبدالنبي الطلاب بأنهم يتحملون جزءاً من المشكلة مضيفاً أن الطالب يلعب دوراً في تدني مستواه التعليمي فالكثير من الطلاب يهملون في الدراسة بل ويبتعدون عنها كل البعد وعندما يأتي وقت الامتحان أو أثناء حصولهم على النتيجة يبررون أن سبب فشلهم هو كذا وكذا.. إلخ.. فالاجتهاد والإطلاع المستمر مطلوب من الطالب لكي يستطيع أن يحقق أهدافه ومآربه التي يسعى إليها.
الجانب التطبيقي مهم جداً
أما بالنسبة للجانب التطبيقي لطلاب الجامعات خاصة الكليات أو التخصصات التي تحتاج إلى «الجانب العملي» فيقول عبدالنبي هذا طبعاً مهم جداً لطلاب الجامعات.
الخاتمة
أعتقد أن كل ماقرأناه في سطور هذا الموضوع بدا واضحاً للجميع طلاب يشتكون وغيرهم محايدون ومهتمون يوضحون أكثر.. فمشكلة تردي التعليم الجامعي خاصة يتحملها الجميع من أكاديميين وطلاب.. وغيرهم.. فتحديث المناهج مهم جداً والتركيز ،على الجانب التطبيقي «العملي» أيضاً هو الآخر مهم جداً وإلامافائدة الذهاب والعودة إلى الكلية طوال الأربع سنوات إذا كنا سنتلقى محاضرات كتابية جاهزة وقديمة ولاتلبي واقعنا الذي نعيشه وإن كان هذا هو المطلوب من التعليم فيفضل الكثير من الطلاب التسجيل في الجامعات وعدم الحضور إلا وقت الامتحانات.
لذا يجب على الجميع سواءً الدولة أو وزارة التعليم العالي أو أو..أن تنظر للموضوع باستحقاق وتعطيه أكبر قدر من اهتمامها لأن هناك الكثير من الدول أرتقت وتطورت بفضل التعليم وتجاوزت كل الصعوبات التي كانت تواجهها في الماضي.
فلنكن جيلاً متسلحاً بالعلم والمعرفة لنستطيع اللحاق ببقية الدول المتقدمة خاصة ونحن في عصر التكنولوجيا.. والمعلومات وهذا لن يتحقق الا بتكاتف وتعاون الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.