قالها هذه المرة صراحة وبلا دبلوماسية«إما أن ينسحب هؤلاء المتحاورون بالمتارس والأسلحة، وبعضهم خصوم فيما بينهم، وإذا حدث أي تلاسن بين مرافقيهم في الخارج فإن ذلك سيعني مجزرة ربما يكون ضحاياها المدنيون».. بهذا خاطب الدكتور أحمد عوض بن مبارك أعضاء الحوار داخل قاعة المؤتمر.. الأمر يأتي تعبيراً طبعاً لوضع لا يستقيم مع دعاة المدنية،فيما هم يقتحمون مكان المؤتمر بمرافقين مدججين بالسلاح في مشهد لايقتصر على واحد أو اثنين مايعطي انطباعاً واضحاً باستعدادات لما سيؤول إليه الحوار،فإذا لم يكن الاتفاق منتهاهم فإن انفجار الوضع يبدأ من هناك من حيث قادة الوطن أبطال الصفحة السابقة والصفحة الحالية يلتقون ليتحاوروا.. واستحسن مراقبون إقرار مؤتمر الحوار الوطني لنقل أعضاءه بالباصات بسبب عدم توفر مواقف للسيارات ومرافقي الأعضاء، لكنهم تمنوا أن هذا العمل كان صاحب عملية التحضير حتى يتلقاه المشاركين كواحدة من مظاهر المؤتمر وبالتالي يتكيفوا معه.