ارتفعت مخاوف أبناء الحديدة من إمكانية انفجار بركان؛ نتيجة اشتعال النيران بصورة مستمرة عند مقلب المحافظة.. في هذه الأثناء عقد أكرم عطية - محافظ المحافظة - لقاء مع فريق الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية للتأكد من صحة ما يثار بين أوساط المواطنين والاطلاع على تقرير الهيئة بعد النزول الميداني إلى الموقع الذي تشتعل فيه النيران بالقرب من أحواض الصرف الصحي. من جهة أخرى أوضح المهندس أشرف أحمد السيد الجيلاني - رئيس الفريق - عدم وجود أية ظواهر لأي بركان؛ كون المياه الجوفية تقترب من سطح الأرض بمسافة ثمانية إلى تسعة أمتار، إضافة إلى أن الأدخنة المتصاعدة من الفتحات الأرضية بيضاء، والجدران الداخلية يوجد عليها ترسبات سوداء لثاني أكسيد الكربون. وفي تصريح ل«الجمهورية» أوضح الأخ ياسر عبده الغبير - مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة - أن ما أثير من أن هناك بركاناً على وشك الثوران غير صحيح، وإنما هناك حرائق للمخلفات العضوية لمقلب القمامة القديم, بالإضافة لرمي مخلفات صلبة بالقرب من أحواض المجاري, مشيراً إلى أن المقلب ينتج عنه غازات منها غاز الميثان تساعد على الاحتراق قد تشتعل من تلقاء نفسها أو بفعل فاعل, منوهاً أن مثل هذا يحدث بمقلب عدن وهو أمر طبيعي, منوهاً أن المقالب بعدما تتسع وتزيد عن حجمها يجب أن تحوّل إلى حدائق مفتوحة، وتركب عليها مواسير تسمح بخروج الغازات.