بدأ بائعو ومروجو الألعاب النارية نشاطهم في سباق مع الزمن منذ بداية شهر رمضان المبارك خلافا للأعوام السابقة التي كانوا يمارسون أنشطتهم قبيل عيد الفطر المبارك بأيام قليلة. يحدث هذا في اليمن كما يحدث أيضا في السعودية. ووفقاً لجريدة المدينة فقد اتسعت دائرة بيع المفرقعات والألعاب النارية بالطائف في مواقع عدة من المحافظة وأمام المحلات التجارية والأسواق التي يكثر مرتادوها على مرأى من الجميع. فيما يتفنن باعة تلك الألعاب في جذب الزبائن وغالبيتهم من فئتي الشباب والأطفال الصغار من خلال مسمياتهم المختلفة لتلك الألعاب بعد أن أقاموا بسطاتهم على الأرصفة بشكل مخالف. الألعاب النارية قد تشكل خطورة على المراهقين والشباب، وقد تتسبب في إصابات وتشوهات لمستخدميها من الأطفال.