جدد سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، دعم بلدانهم لعملية التسوية السياسية في اليمن، وحرصها على إنجاح مؤتمر الحوار الوطني، والخروج بنتائج تلبي تطلعات الشعب اليمني. جاء ذلك خلال اجتماعهم مساء أمس مع أعضاء لجنة التوفيق في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.. وحث السفير الفرنسي بصنعاء فرانك جيلية، والذي تحدث نيابةً عن ممثلي الدول الراعية، القائمين على مؤتمر الحوار، حثهم على سرعة إنجاز ما تبقى من مهام وموضوعات، وذلك لحاجة اليمن والمجتمع الدولي لأن يروا مخرجات عاجلة تسهم في الانتقال بالأوضاع إلى أرضية تساعد على تجاوز المعضلات القائمة، من خلال استكمال المهام التي نصت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والتي شارفت على نهاية العامين منذ توقيعها. وعبر، بحسب وكالة (سبأ)، عن أمل ممثلي الدول الراعية في أن يتضمن التقرير القادم لمساعد الأمين العام ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر والذي سيقدم الأسبوع القادم إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي تأكيدات بانتهاء المؤتمر من مهامه، أو إشارات إيجابية، لمشارفته على الانتهاء.. كما تحدث في الاجتماع رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي بصنعاء سعد العريفي، ونائبة السفير الأمريكي بصنعاء كيرن ساساهارا، حيث أشادا بما حققه مؤتمر الحوار من نجاحات، داعين إلى مضاعفة الجهد لإنجاز ما تبقى من مهام. من جهته قدم نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل سلطان العتواني، عرضاً للنتائج التي حققها المؤتمر.. مشيراً إلى أن المؤتمر أنجز حتى الآن 6 تقارير تم التوافق حولها، فيما تعكف لجنة التوفيق على مساندة إنجاز التقرير السابع والخاص بفريق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء من إنجازه خلال اليومين القادمين. وأكد العتواني حرص مؤتمر الحوار على إنجاز مهامه في وقت قياسي، لكنه في ذات الوقت أكثر حرصاً، على جودة المخرجات التي ستتمخض عنه، مشيرًا إلى أن تأخر انتهاء المؤتمر عن موعده ناتج عن حساسية القضايا والموضوعات التي تصدى لها. بدورهم قدر أعضاء لجنة التوفيق عالياً الدعم والرعاية التي قدمتها الدول الراعية في لحظات هي الأشد حرجاً في التاريخ اليمني الحديث، والتي كان من شأنها تجنيب اليمن الانزلاق في مخاطر الصراع والاحتراب، مطالبين الدول الراعية باستمرار هذا الدعم والرعاية.