لاعبون كبار يخوفون فرقهم ويبيعون المباريات مقابل فلوس تدفع انتشرت واشتهرت ظاهرة بيع المباريات والتلاعب بالنتائج في منافسات الدوري العام لكرة القدم في الفترة الأخيرة بشكل أكبر, وأصبحت وكأنها صفة عادية يستخدمها البعض للتسلق عبر هذه الظاهرة التي اجتاحت الساحة الرياضية, ويعول عليها أصحاب القنص في روح المنافسة الشريفة عندما يدركون بأنهم غير قادرين على خوض المنافسات الشريفة ويحققون التقدم والانجاز والتتويج عبرها.. الآن نحن بصدد طرح هذه القضية بشكل أكثر توضيحاً فهناك اداريون يتولون مهمة التنسيق لشراء أو بيع مباريات(!!) وهناك مدربون(!!) وهناك لاعبون كبار يبيعون المباريات وقد وقعت مشاكل بعد أن انتشرت رائحة البيع والشراء إلى الادارة.. قصة الملايين بعض الأندية التي تمتلك المال الكثير وتشتهر بالاسراف المالي دون أن تستطيع أن تحقق شيئاً فهي تلجأ إلى استخدام طريقة أخرى وهي شراء المباريات وخاصة من تلك الأندية الفقيرة التي لاتمتلك الامكانيات وبمجرد ماتشوف(المليون) يعرض عليها يسيل لعابها, فإما أن تخسر لمصلحة المشتري أو أنها تتعملق أمام الفرق التي يريدها المشتري أن تخسر.. احدى المواسم كانت روائح البيع والشراء قد فاحت ووصلت إلى القاصي والداني.. مع العلم أن هناك من كان يقول أن المباراة الفلانية مبيوعة وفي مقدمة ذلك جمهور الفريق المتصدر للدوري والثانية ليخسر أمام الفريق المشتري والمنافس للمتصدر, وقد كانت جماهير الفريق الذي تم شراء ضميره فخورة عندما حقق فريقها فوزاً تحقق فريقها فوزاً ساحقاً وكبيراً ومفاجئاً على اعتبار ان هذا الفوز تحقق من باب قوة وصحوة الفريق ولكن عندما لعب مع الفريق الذي كان قد اشتراه فإنه لم يشرك معظم نجومه .. ولم يقدم ربع ربع ربع الأداء الذي قدمه أمام المتصدر وكان لاعبو الفريق يمررون الكرات بتعمد إلى لاعبي الفريق المنافس للمتصدر رغم ذلك فإن الفريق المنافس كان سيئاً جداً جداً والدليل ان الفريق إياه كان يتجمل مع الذي منحه (المليون) فيأخذ (اللقمة) ويطرحها بفهم الفريق المشتري.. إلا أنه لم يستغل سوى (لقمة) واحدة .. وعندما شاهدت الجماهير هذه المهزلة صرخت بأعالي أصواتها (مبيوعة.. مبيوعة) وحولت الأمور بعد المباراة إلى هرج ومرج وحصار ورشق بالأحجار على فريقها .. ولكن الجماهير كانت أكثر شرفاً واخلاقاً وهي لاترضى بأن تبيع ضميرها مقابل مبلغ من المال حتى ولو تحول المليون ريال إلى مليون دولار أو يورو (!!) وبالتالي هي أرادت أن تؤدب فريقها وهي تغضب عليه برغم أن الحب بينهما كان قد بلغ ذروته.. وعلى الصعيد نفسه وبمبادرة من الفريق المشتري نفسه فقد دفع مليوناً آخر لذلك الفريق الذي ربما أنه في هذا الموسم سيتجرع العذاب الأليم بالهبوط أو الذي فعلها مثلما فعلها ذلك الفريق الذي باع ضميره مرتين كما اشرنا سابقاً ,وبالفعل فاز هذا الفريق الذي باع وبالتالي تسهلت الأمور لمصلحة الفريق المشتري مشتغلاً موضع القرار والأهواك الضخمة والهائلة.. ولم يكن هذا فحسب إذ أن هناك نادياً آخر يمتلك امكانيات هائلة وضخمة ورغم التنظيم الإداري والفني ووجود كوكبة من اللاعبين النجوم الذين يستلمون مكافآت ضخمة مقابل الفوز الواحد في المباراة ,إلا أن هذا الفريق وسماسرته يلجأون إلى استخدام عملية البيع والشراء ويسلكون نفس الطريقة التي يسلكما ذلك الفريق الذي تحدثنا عنه سابقاً. أحدهم اشترى وطلع خسراناً لاحظوا.. كان أحدهم منافساً على الصدارة والبطولة قبل مواسم قليلة جداً ربما ليست بنصف عدد الأصابع اليد الواحدة ,وفي نفس الوقت كان منافساً آخر مشهور بظروفه الصعبة أو عدم امتلاكه للاعبين محترفين سواء على المستوى المحلي أو الأجنبي ,ومع ذلك لم يتمكن ذلك الفريق المرصع بالنجوم المحترفين المحليين والأجانب , والمرصع بالمال من أن يقاوم الضغط من ذلك الفريق الذي يعاني من ظروف صعبة سواء على المستوى الإداري أو الفني أو اللاعبين أو المال ,لكنه كان يمتلك مجموعة شبابية تقدم دروساً مجانية للجميع بما فيهم وفي مقدمتهم المنافس الآخر الذي يمتلك كل الإمكانيات ولكنه فشل في البقاء لفترة أكثر وأطول تحت الضغط حتى لجأ إلى استخدام فيروس البيع والشراء ضد منافسه وخصمه (المسكين) وكان يدفع المبالغ للفرق الأخرى من أجل أن يهزموا منافسه حتى يخسر ويتأخر وهو يتقدم ويحقق البطولة (!!) ما رأيكم بالله أيها المتابعين في مثل هذه الأشياء خاصة وأنها تأتي من فرق يتوجب عليها أن تبني سياستها وفق منهجية علمية تبدأ من وضع الاستراتيجيات والخطط والتنظيم وتحديد الأهداف.. لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق وهم فقط يريدون أن (يركبون) فوق الجميع ويحققون الإنجازات بطريقتهم الخاصة عبر شراء الذمم. لاعبون كبار يبيعون المباريات ومن يعرف قصة اللاعبين الكبار الذين خانوا فريقهم ويبيعون المباريات إلى درجة أنهم باعوا أول مباراة لذلك الفريق المشهور بالسمسرة والبيع والشراء ,وفرطوا على فريقهم فرصة تحقيق الإنجاز مع العلم أن ذلك الفريق الذي دفع ثمن خيانة ابنائه الخمسة الكبار المشهورين كان يكفيه التعادل أو الفوز ويصعد إلى منصات التتويج.. إضافة إلى أن التاريخ يشهد له بالأفضلية المطلقة بانتصاراته على خصمه كلما لعب معه في أرضه وبين جمهوره.. لكن الفريق وسماسرته عرفوا من أين تؤكل الكتف ولأن الفريق كان منافساً على الصدارة والبطولة ثم تدحرج قليلاً قليلاً وكله بثمنه وكلنا يعرف تلك الصفقة التي اشتهر بها وقام بشراء احد اللاعبين والذي بدوره نجح في اسقاط اربعة لاعبين آخرين من أهم وأفضل لاعبي الفريق في الوسط والهجوم وتمت الصفقة وفاز المشتري بثلاثية نظيفة. بعض الفرق تنطلع إلى البيع والشراء الآن الدوري وصل إلى مرحلة حاسمة ولحظات صعبة.. وفي مثل هذا التوقيت تظهر ظاهرة البيع والشراء بكثرة وتنتشر أمام انظار ومسامع المتابعين والمسئولين دون أن يكون هناك من يردع المتلاعبين وهناك فرق تنطلع حالياً إلى شراء مباريات تساعدها تلك الفرق التي أما أن تكون ضمنت البقاء أو انها تهاني من مشاكل وتريد أن تهبط لطن المشكلة أن المسئولين على الكرة يتمكنوا من معالجة هذه القضية. الصفحات اكروبات