ناطق الإصلاح: علاقة اليمن والمملكة راسخة قررتها الجغرافيا ورسخها التاريخ    مطار صنعاء والقطاع الملاحي الغربي: فرصة استراتيجية لإعادة توازن الملاحة الجوية في الشرق الأوسط Sanaa Airport and the Western Air Corridor: A Strategic Opportunity to Restore Balance in Middle East Aviation    إيران تنفذ الموجة ال 84 ضد أهداف أمريكية بالسعودية    ذمار تعلن جاهزية 364 مركزا اختباريا لاستقبال 42 ألف طالب وطالبة    شرطة تعز تعلن ضبط 5 مشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي صامد القاضي وتؤكد استمرار إجراءاتها    العد التنازلي لزوال اسرائيل: بين النبوءآت والواقع    مسيرات مليونية في عموم المحافظات إحياء ليوم الصمود الوطني    تعز.. سيول جارفة تغرق مدينة سكنية وقرى في مديرية المخا    سعي حثيث لتفكيك القوات الجنوبية وتمكين عصابات الإخوان الإرهابية    توسيع صلاحيات الVAR.. مونديال 2026 ينهي عصر "تضييع الوقت"    تعز.. انتشال أربع جثث إثر سيول جارفة على منطقة النجيبة في ريف المخا    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    إصلاح حجة ينعى الداعية والتربوي عبد الله بن علي راجح ويعد رحيله خسارة وطنية كبيرة    مدن أميركية تستعد لتظاهرات واسعة ضد سياسات ترامب    ميدان التحرير يتحول إلى بركة مياه ودعوات لتدخل الجهات المختصة بعد توغل المياه إلى المحلات التجارية    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    صحيفة: دولة خليجية تبلغ واشنطن استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية لفتح مضيق هرمز    الحالمي: تناقض دعاة "الحوار الجنوبي" يكشف استهدافًا ممنهجًا للمشروع الوطني الجنوبي    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    صعود جماعي للمعادن النفيسة.. والذهب يتجاوز 4428 دولاراً للأوقية    الارصاد يرفع التحذير إلى إنذار.. تعمق أخدود المنخفض الجوي وتوقعات بأمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة    فرنسا تتفوق على البرازيل في ليلة اصابة رافيينا وديمبلي    العراق يواجه بوليفيا في ملحق مونديال 2026    لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟    الإصلاح في قفص الاتهام: اغتيال صحفي في تعز يكشف رعاية الإخوان للفوضى الأمنية    نبلاء حضرموت.. إطلالة متميزة تجمع ممثل الرئيس الزُبيدي والكاتب "هاني مسهور"    الحديدة.. البحر يقبض أرواح شبان في إجازة عيد الفطر وخفر السواحل تنفذ أخرين    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محافظ عدن م/ وحيد على رشيد ل (الجمهورية ):
حب الناس للرئيس هادي وحكمته مكنته من قيادة الوطن في أحلك الظروف
نشر في الجمهورية يوم 19 - 02 - 2013

- ال21 من فبراير يوم خلده الشعب خلود دماء شهداء الثورة الشبابية المباركة
- شعبنا انتصر لإرادته بالانتقال السلمي للسلطة والشروع لبناء الدولة المدنية الحديثة
لم يكن يوم ال21 من فبراير 2012م يوما عاديا في حياة ومسيرة شعبنا اليمني، بل مناسبة عظيمة خلدها الأبطال من شباب الثورة المباركة ، خلود دماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل الانتصار لحرية وإرادة الشعب في بناء الدولة المدنية الحديثة، وتجسد ذلك في الانتخابات الرئاسية لرئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي في 21فبراير 2012م وتسلمه زمام الأمور بطريقة سلمية شهد لها العالم أجمع.. المحافظ وحيد علي رشيد أجرت صحيفة الجمهورية معه حوارا صريحا فأجاب بكل شفافية وصراحة ووضوح ، وضع فيه النقاط على الحروف لكثير من القضايا التي شهدتها وتشهدها محافظة عدن والوطن بشكل عام فإلى نص الحوار..
يوم عظيم
احتفاء بالذكرى الأولى لانتخاب المشير عبدربه منصور هادي لتولي قيادة السلطة في اليمن تحدث المهندس وحيد علي رشيد محافظ محافظة عدن عن هذه المناسبة قائلا: الذكرى الأولى للتداول السلمي للسلطة الذي تم في 21فبراير 2012م، هذا اليوم العظيم الذي خرج فيه شعبنا بالملايين من مختلف القوى السياسية لينتخب الأخ عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية، هذا اليوم كان من الأيام التي فعلا جسد فيه كل اليمنيين العلاقة مع المجتمع الدولي في الشراكة ومع الإقليم، وكانت العلاقة في محلها، وفعلا كان المشهد في ذلك اليوم مؤثرا شهد له العالم أجمع وبأن اليمنيين قادرون على الحفاظ على حاضرهم بأقل الخسائر وقادرون على الانتقال إلى المستقبل بخطى ثابتة يستطيعون من خلالها بناء الدولة اليمنية الحديثة، فنقول بأن هذا اليوم من الأيام التي لا تنسى، ونقول ونحن اليوم على مشارف العام الثاني والعام الأخير من عمر الاتفاقية الخليجية في هذه المرحلة وأن هذا العام هو عام الحوار الوطني الذي أعلن عن تدشينه في 18مارس وهذا العام سيكون عاما حافلا بالعديد من الإنجازات التي تتطلب منا جميعا شحذ الهمم لنكون على مستوى هذا التحدي الكبير، نعلم أن أغلبية شعبنا اليوم هم مع الحوار، ونعلم أن أغلب قياداتنا السياسية هم مع الحوار ونعلم أن مواطنينا يريدون دولة آمنة ومستقرة يستطيعون من خلالها الحصول على الخدمات المختلفة بما يكفل لهم العيش الكريم.
ذكرتم عن وجود تحديات كثيرة .. كيف يمكن تجاوزها؟
- ما من شك أن التحديات كبيرة وعديدة ولكن شعبنا وبإصرار وإخلاص كل الوطنيين والشرفاء وفي المقدمة فخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومة الوفاق الوطني الأستاذ محمد سالم باسندوة ومعهم كل قادة العمل السياسي الذين يريدون للبلاد أن تخرج من نفق الأزمات وأن تتمكن اليمن خلال الفترة الانتقالية من التغلب على كافة الإشكاليات، وإن كان المناوئون في هذا الوطن هم قلة، وهذه القلة يحق لها أن تعبر عن رأيها وأن تقول ما تريد عبر الوسائل السلمية، بمعنى أنه لا يستطيع أحد أن يمنعها من أن تطرح أفكارها والاتفاقية الخليجية قد كفلت لها ، وأعطت حيزا ومجالا تستطيع كل القوى وكل الفئات وحتى هؤلاء المناوئون القليلون من خلال ما كفلته الاتفاقية الخليجية يستطيع هؤلاء أن يطرحوا أفكارهم بشكل قانوني وبشكل منطقي، ولكن إن رأى البعض بأنهم لا يستطيعون أن يلتزموا لطاولة الحوار فعليهم أن يعبروا عن رأيهم ولكن بالشكل السلمي، يجب أن لا يتعدوا المناطق التي يحرص المجتمع عليها، والتي من خلالها تتجسد قيم الهدوء وقيم الاستقرار؛ لأن اللعب في المربعات الخطرة هذا سيقود إلى أن تتخذ الدولة إجراءاتها الرادعة والقوية لحماية وصيانة الأمن والاستقرار في داخل الجمهورية اليمنية بوجه عام وفي داخل محافظة عدن على وجه الخصوص.
خصوصية
ماهي هذه الخصوصية التي تختص بها مدينة عدن على وجه التحديد؟
- عدن مدينة لها خصوصياتها فهي مدينة استثمار، وهي مدينة اقتصاد، هذه المدينة عناوينها السياسية في قوتها الاقتصادية، لا توجد عناوين سياسية لهذه المدينة غير عنوانها الاقتصادي، واليوم من يستطيع أن يقدم لعدن عنوانا اقتصاديا بارزا، عليه أن يتقدم، ومن لا يستطيع عليه أن يتيح الفرصة للآخرين حتى يكون لديه هذا المشروع ويدخل في المنافسة حتى يكون مثله مثل بقية أبناء الشعب، ونقول إن قوانا السياسية معوَل عليها اليوم من خلال الحوار الوطني أن تنجز مشروع الدولة الوطنية الحديثة، معول عليها أن تنجز الوثائق المهمة واللازمة لدولة يستطيع المواطن أن يعيش فيها آمنا مستقرا ومعافى، ويتمتع بجميع أنواع الخدمات التي تليق به، يتمتع بجميع الخدمات التي تليق بالبشر في هذا العصر وفي هذا الزمن المتطور والذي يتباهى به سكان ومواطنو دول العالم بما قدموه وبما أنجزوه من تقدم وتطور صناعي وإقتصادي وتجاري وعلمي وتقني ، ليس بكمية الأسلحة ولا بقطع الشوارع ولا بإرباك الخدمات ولا بنشر المظاهر السلبية..لا بل بالإنجازات الإيجابية واليوم نحن مدعوون جميعا في أن نتنافس إيجابيا.
هل هناك أي فعاليات ستقام أو برامج عمل بالذكرى الأولى لنقل السلطة سلميا؟
- اليوم نحن وضعنا حجر الأساس لتدشين العمل بمشروع تطوير وتوسعة طريق الجسر البحري هذا المشروع الإستراتيجي الذي تبلغ تكلفته اكثر من 34 مليون دولار والذي سيربط مديريات محافظة عدن، الشيخ عثمان ودار سعد والمنصورة والبريقة وكريتر والمعلا والتواهي وخورمكسر، اليوم أيضا لدينا مشاريع الكهرباء سننتهي من موضوع استئجار طاقة جديدة ب 130ميجا، هناك مشاريع في المياه حيث تم بهذه المناسبة تدشين العمل بمشروع حفر 20بئرا ارتوازية بتكلفة 591مليون ريال في كل من بئر احمد بمحافظة عدن وبئر ناصر في محافظة لحج وبنسبة زيادة 30 % لكمية مياه الشرب حاليا، هناك مشاريع في التربية والتعليم ومشاريع طرقات والعديد من المشاريع الموجودة والتي سيحفل بها هذا العام.
الأزمة السكنية ماذا بشأنها؟
- نحن ماضون في اتجاه تحقيق إنجاز نوعي فيما يتعلق بموضوع الجمعيات السكنية وإن شاء الله عندما يتم الانتهاء من هذا الترتيب، سيكون هناك فعلا مفاجآت؛ الأخ الرئيس وعد بأن يتم البدء بتنفيذ مشروع كبير وعملاق في إطار محافظة عدن، وسيكون هذا المشروع ثمرة من ثمار الأمن والاستقرار الذي ساد في إطار المحافظة والجمهورية اليمنية، وتحسن الأوضاع الأمنية خلال العام الماضي.. نقول إن استقرار الأوضاع الأمنية وتحسن الحالة الأمنية سيؤدي إلى تحقيق المزيد من المنجزات، سيؤدي إلى إنجاز العديد من المشاريع الخدمية والتنموية والمكاسب التي تكفل للمواطن العيش الرغيد.
الأمن
كيف هو الوضع الأمني اليوم في عدن ، وهل تمكنتم من تحقيق ولو جزء بسيط من خطتكم الأمنية؟
- الوضع الأمني اليوم في عدن لم يعد خافيا على أحد، بل لقد أصبح حقيقة ملموسة يلمسها المواطن العادي الزائر والمقيم في عدن بعد أن كان الوضع الأمني شبه معدوم في العام الماضي فالشوارع مقطوعة.. اليوم الوضع الأمني خطا خطوات متقدمة وهناك تحسن ملحوظ في هذا الجانب بفضل تعاون قيادة وكوادر الجهاز الأمني وتعاون كل الشرفاء المخلصين من أبناء هذه المحافظة ذات الطابع المدني والمسالم بدرجة أولى، وما نريد التطرق إليه في إجابتنا على سؤالكم أنه متى ما توفر الأمن والاستقرار سيؤدي إلى إنعاش الحركة التجارية في ميناء عدن، سيؤدي إلى إنعاش العمل في المنطقة الحرة، سيؤدي إلى تطوير نشاط المطار، فإجمالا إن شاء الله يكون هذا العام عام تنمية وعام حوار سياسي وعام إنجازات لشعبنا يستطيع من خلالها الوصول إلى انتخابات 2014م وبما يمكن شعبنا من أن يجسد خياره الحقيقي لانتخاب قيادة سياسية لهذا البلد من خلال دستور جديد، هذا الدستور يحترم من خلاله المواطن، وتحترم أحقيته وحقوقه في العيش بنوع من الأمن والاستقرار في داخل بلده.
لكم جهود طيبة لتسيير عمل لجان معالجات قضايا الأراضي والمبعدين ، ما أوجه التعاون والتنسيق مع تلك اللجان ؟
- تشكيل اللجنتين قرار هام جدا، وهما من اللجان التي حاولنا أن تكون هي من مقدمة الحوار الوطني لأنه من الصعب إنجاز ملفات سياسية في الوقت الذي ماتزال الكثير من حقوق الناس أمامها العديد من التساؤلات ، ولكن بتشكيل هاتين اللجنتين ونزولهما وتدشين أعمالهما هنا في عدن ، نقول: بأن قضيتين أساسيتين في الحقوق وهما أولا قضية الموظفين المبعدين من وظائفهم سواء أكانوا مدنيين أو عسكريين أو أمنيين, هاتين القضيتين لا بد من أن يتم حلهما ، الحل الذي يعطي لهؤلاء الموظفين حقوقهم، الدولة دائما باستطاعتها أن تتحمل، فيجب أن تتحمل، وفي الوقت الصح، وأن تعطي الحقوق لصاحبها، أيضا للشخص الصح، أيضا في مجال الأراضي هناك ممارسات.. هذه الممارسات أدت إلى لخبطة شديدة جدا، لا نريد أي اتهامات سياسية في هذا المجال بقدر ما نحن نريد أن نعالج القضايا التي بداخل هذا الملف، والأخ الرئيس عبدربه منصور هادي فعلا قد اتاح فرصة غير عادية لهذه اللجان المشكلة من نخبة من القضاة الذين يتمتعون بسمعة طيبة جدا، ونأمل بأن تعكس الأعمال المنجزة الحقيقة التي جسدها القرار الجمهوري باختيار هؤلاء الصفوة الذين يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى نصابها في مجال الأراضي وقضايا الأراضي، في الأراضي الزراعية، وفي أراضي الاستثمار، وأن يهدأ هذا الملف الذي كان سببا من أسباب عدم الاستقرار والإثارة ومصدرا للمشاكل داخل المحاكم وغيرها، وفي نفس الاتجاه قضايا الموظفين من القضايا الساخنة ونعتقد بأن هذه اللجنة الأخرى برئاسة القاضي سهل ولجنة الأراضي برئاسة القاضي صالح، نعتقد بأن هاتين اللجنتين ستلعبان دورا مهما في استقرار هذه المدينة والمحافظات المجاورة لها حتى يستطيع هؤلاء الناس فعلا أن يركزوا على إنجازاتهم وأعمالهم.
سبق وأن كان لكم دور كوكيل للمحافظة مختص في قضايا التأميم ما عدد القضايا أو الملفات العالقة بهذا الجانب؟ وماهي مقترحاتكم لحلها؟
- ما يقرب من 20 ألف ملف وهذه الملفات هي بحاجة إلى معالجة جذرية؛ لأن قضية التأميم يجب أن تحل صح نحن لا نستطيع أن نجمع كافة القضايا في لحظة واحدة، ولجنة الأراضي ستتناول القضايا التي بعد عام 1990م، ولكن أيضا يجب أن تحل قضية التأميم، ويجب أن تطرح هذه القضية بقوة في مؤتمر الحوار الوطني، على اعتبار أن هؤلاء هم مواطنون يمنيون، وجزء من مواطني المحافظات الجنوبية ، ولماذا لا تطرق هذه القضية.. فقضايا الجنوب قضايا عديدة، فيجب أن نختار القضايا التي تهم الناس ولا يكون هناك نوع من التمييز، نختار القضايا التي نريد ونترك التي لا نريد.. أو نختار القضايا التي يمكن من خلالها أن نحقق إنجازا سياسيا والأخرى نهملها، فهؤلاء أيضا هم مواطنون وهؤلاء هم ملاك، يجب أن تعالج قضاياهم المعالجة التي لا تؤدي إلى تحميل الإخوة الموجودين في تلك المساكن مسؤولية المعالجة، مسؤولية المعالجة تتحملها الدولة، فالدولة هي التي أمَمت وهي التي تتحمَل مسؤولية المعالجة، أما المواطن الساكن في البيت، فهو قد حصل على سماح من الدولة لأن يسكن في هذا أو ذاك المنزل، ولا دخل له بالمشكلة تلك لا من قريب ولا من بعيد، لكن الدولة هي الطرف التي ينبغي أن يتحمل المعالجة بشكل كامل لمشكلة التأميم.
أين مستقبل ميناء مدينة عدن بعد إلغاء اتفاقية التشغيل مع شركة دبي؟
- هذا المستقبل تسأل عنه الجهات المركزية، لايزال في المركز..
وأنتم على مشارف عام على توليكم قيادة محافظة عدن، ماهي أبرز إنجازاتكم، وهل أنتم راضون عن أدائكم في الفترة المنصرمة، خصوصا وقد ترافقت مع أحداث عديدة؟
- لا ..نحن لن نرضى إلاعندما يرضى المواطن ، الشيء الآخر الرضا هو سيكون عندما نلمس خدمات حقيقية في إطار التعليم في إطار الصحة في إطار النظافة..
ما أهم الصعوبات التي واجهت عملكم؟
- أهم الصعوبات تتمثل في الأجواء العامة التي نحن نعمل فيها هذه الأجواء العامة لا تخص عدن لوحدها، بل إنها أجواء عامة تخص الجمهورية اليمنية، عموما، بل إنها تخص كل دول وشعوب المنطقة بشكل عام، نتيجة لتراكمات سياسية ليست بالقصيرة، ونحن مطلوب منا في ظل هذه الأوضاع أن نعمل على قدر الإمكان في أن نوفر حياة للمواطن تكون أقل تكلفة عليه في ظل تلك الأجواء السائدة في اليمن ودول المنطقة عموما، بمعنى التكلفة لا يتحملها المواطن، الدولة تظهر في المشهد لتتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب، ولهذا فنحن ظهرنا في المشهد؛ ولهذا فنحن اليوم في معاناة شديدة نتيجة للتعسفات العديدة من قبل أطراف عدة، ليس هنا مجال الحديث عنها، ولكن نقول: هذه الممارسات تؤدي إلى تشتيت الجهد بينما اليوم المطلوب أن نركز جهدنا لحماية هذه المدينة، لمزيد من الأمن والاستقرار لهذه المدينة، لمزيد من الخدمات لهذه المدينة، لإعطاء هذه المدينة وظيفته الأساسية والحقيقية، هذه المدينة وظيفتها وظيفة اقتصادية رقم واحد ليس إلا ... من خلا ل هذا الدور الاقتصادي أيضا يتخلق الدور السياسي، من هذا الدور الاقتصادي يتخلق أيضا الدور الحقوقي للناس، ولكن عندما يلغى الدور الاقتصادي بأي صيغة سنتكلم، وعندما يلغى الدور الاقتصادي بأي خدمات سنتحدث عن هذه المدينة، الدور الاقتصادي، الميناء المطار، المنطقة الحرة، المصافي، خلق فرص العمل لهذه المدينة فنحن نعول على رسم خطة إستراتيجية لهذه المدينة، تعطى لهذه المدينة مرونة قانونية تمكنها من أن تكون إقليما حقيقيا يخدم اليمن، ويخدم المنطقة ويخدم العالم.
دعواتكم وتوجهاتكم تلك ألا تعتقدون بأن هناك أطرافا تقف ضدها وتعرقل جهودكم لخدمة المحافظة؟
- الذين يحاولون أن يقزموا هذه المدينة ، يحاولون أن يدخلوها برؤاهم المناطقية، ونزعاتهم التي أحيانا ما تكون لها روائح نتنة وللأسف الشديد لا تتطابق مع سياسة، ولا تتطابق مع مصلحة، ولا نظرة منفتحة نحو الحياة ونحو العالم، هؤلاء عليهم أن يعرفوا أنهم يضيعون على هذه المدينة مزيدا من الفرص، الأصل كل الطيبين، كل الخيرين، كل الحريصين على هذه المدينة ،أن يتكاتفوا مع بعضهم البعض ليحموا يومنا وليحموا مستقبل أولادنا، بحيث يعيش في هذه المدينة كل الناس من كل الاتجاهات، ومن كل أرجاء البلاد ومن كل العالم الكل يقصد مدينة عدن، هذه مدينة بحر لكل العالم.
18مارس موعد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني، ماذا تودون قوله؟
- 18مارس هو اليوم الذي انتظر طويلا بموجب الاتفاقية الخليجية وكوننا وصلنا إلى هذا المستوى من الإنجاز كان ذلك بفضل الله عزوجل، ثم بحنكة القيادة السياسية ممثلة بالأخ عبد ربه منصور هادي، هذا الرجل الذي استلم السلطة وزمام الأمور في اليمن في ظروف غاية في الصعوبة إن لم تكد تكون مستحيلة، ولولا شجاعته وتفانيه من أجل مصلحة الوطن، ولولا حب الناس له، استطاع بكل هذا أن يصل إلى هذا الإنجاز الكبير والضخم، وطبعا هذا الإنجاز سيكتمل بوصولنا إلى انتخابات فبراير 2014م ويتم انتخاب قيادة سياسية لهذا البلد، قيادة سياسية تشرع فعلا في بناء الدولة اليمنية الحديثة، دولة تنهي كل مرتكزات الفتن كل عوامل الضعف، وترسي كل عوامل السلم وتعطي للناس حقوقا حقيقية ليتنافسوا وليكونوا مواطنين صالحين، من حقهم كأبنائه أن يتبوأوا جميع المناصب، وأن يتنقلوا حيث شاءوا، والفرص تتوزع بين الجميع ولا يوجد احتكار لأي نوع سواء للخدمات سواء للثروات سواء للمناصب، أو حتى للصلاحيات، وطالما والشخص ابن اليمن فمن حقه أن ينافس على أي شيء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.