كانت لفتة انسانية ورسالة سمو ومحبة، عندما قام الحبر الأعظم البابا فرنسيس بغسل قدمي صبي وفتاة مسلمين ولم يميزهما عن اترابهما المسيحيين. الدين محبة. ونتساءل متى يتوقف بعض رجال الدين عندنا عن إثارة ما يؤجج الكراهية ويجلب الفتن؟! جمعة مباركة على الجميع. حسين عبدالرحمن