أحياء الذكرى الأولى لإفشال ما سمي بالانتخابات الرئاسية في العربية اليمنية التي أراد المحتل فرضها على أبناء الجنوب أدت إلى سقوط عشرة شهداء وما يزيد خمسين جريحا. التقرير التالي يعيدنا بالذاكرة إلى أحداث الحادي والعشرين من فبراير من العام ألفين وثلاثة عشر: