قتل عشرات المسلحين بينهم متزعم في "جبهة النصرة" يوم امس الاربعاء، في اشتباكات بين مسلحين تكفيريين واللجان الشعبية الكردية بمحافظة الحسكة، في وقت حقق الجيش السوري تقدماً بريف دمشق باتجاه جنوب العاصمة. سوريا (مواقع) وقد قتل 29 مسلحاً على الاقل بينهم امير في "جبهة النصرة" مصري الجنسية، في اشتباكات الحسكة، فيما قتل من الجانب الكردي 12 شخصاً في الاشتباكات. وفي جنوبسوريا سحبت جماعات مسلحة اعترافها بالائتلاف المعارض، متهمة اياه بالفشل. وفي بيان اعلن قادة 70 جماعة مسلحة في المحافظات الجنوبية سحب اعترافها بأي هيئة سياسية تدعي تمثيلهم، وفي مقدمتها الائتلاف وقيادته. وتأتي هذه الخطوة بعد قيام 13 جماعة مسلحة في شمال سوريا بخطوة مماثلة نهاية الشهر الماضي، ودعت لتأليف ما أسمته بتشكيل اسلامي يضم جبهة النصرة. القيادي في ما يسمى بالجيش الحر لؤي المقداد، اعتبر ان البيان لا يعني رفض الجماعات المسلحة لهيئة اركان الجيش الحر، واكد انه سيتم التواصل مع قادة هذه الجماعات. من جانب اخر حقق الجيش السوري تقدما في العديد من المحاور، ففي ريف دمشق استعاد الجيش السيطرة على بلدة البويضة، واعاد اليها الامن والاستقرار بعد ان طهرها من المسلحين. واعتبر "المرصد السوري لحقوق الانسان"، ان التقدم جزء من محاولة السيطرة على معاقل المسلحين جنوبدمشق، وبهدف عزلهم في المناطق الجنوبية. كما ألحقت القوات السورية خسائر فادحة بين المسلحين بعدرا، وفي منطقة البترا شرق الرحيبة وشمال جبعدين وشرق دير عطية. /2868/