حملات الحج الوهمية كانت في الماضي بمثابة «الصداع» الذي يصعب التخلّص منه، قبل أن تتحول ملفات تلك الحملات إلى القضاء؛ للفصل فيها لأول مرة، حيث تبدأ هيئة التحقيق والادّعاء العام اليوم في فتح ملفات 117 حملة وهمية في مختلف المناطق، أكثرها في مكةالمكرمة. في السنوات الماضية كانت الحملات تُضبط بأعداد هائلة، وكان ضحاياها كثيرًا من الذين انخدعوا بشعاراتها وإعلاناتها. وأعتقد أنه في السنوات المقبلة ربما تختفي هذه الحملات لعدة أسباب، منها إطلاق برنامج «الحج منخفض التكلفة» بوزارة الحج، إلى جانب العقوبات التي تنتظر المشاركين في الحملات الوهمية كالسجن والتشهير والغرامات المالية والإبعاد للوافدين، وهي عقوبات ستحدّ كثيرًا من تلك الحملات في المستقبل.