اعضاء وقيادات وسطية بحضرموت من المؤتمر الشعبي تنضم الى حزب الإصلاح تشهد عدد من مديريات محافظة حضرموت انسحابات من حزب المؤتمر الشعبي في الآونه الأخيرة . وقالت مصادر حزبية بالمكلا أن فرع المؤتمر بالساحل جمد عدد من الأعضاء من عضويته ولم يتوجهوا للانضمام الى أي من التنظيمات أو الأحزاب الأخرى خاصة في مديريات المكلا (الأرياف) وحجر إلا أن مديرية الشحر فان غالبية المراكز التنظيمية بهيئاتها القيادية والأعضاء منهم من جمد عضويته ولم يعد له أرتباط بالمؤتمر والحال بالنسبة لمديرية الغيل . وأشار المصدر ل ‘‘ شبوه برس‘‘ أشار بان (42) عضو من المؤتمر الشعبي بينهم قيادات على مستوى المراكز التنظيمية بهاتين المديريتين أنضموا للإصلاح في شهر أغسطس وسبتمبر , وفي جامعة حضرموت (هيئة مؤتمرية في مرتبة تنظيمية توازي فر ع محافظة) توفر للاصلاح عوامل جذب لأعضاء المؤتمر خاصة بعد تعيين الرئيس الحالي للجامعة وسيطرة مؤسسات وجمعيات خيرية تتبع الأصلاح منذ ما قبل الثورة 2011م تقدم الدعم والامكانيات وتوفر السكن للطلاب ودعم مادي للأساتذة للتأهيل داخلي وخارجي بهدف الاستقطاب الجزبي الى جانب عضوية رجال أعمال من دول الجوار يمولون مؤسسات ومنظمات مطاف أنتماؤهم لجماعة الأخوان المسلمين ويتمتعون بعضوية مجلس الأمناء بجامعة حضرموت . وتمكن الاصلاح من ضم عدد كبير من الأساتذة الجامعيين والطلبة والإداريين من كليات المكلا وسيؤن الى عضويته وتخليهم عن عضوية المؤتمر . وأضافت المصادر أن فرع المؤتمر الشعبي بمديريات وادي حضرموت والصحراء هي الأعلى من حيث انسحابات اعضاء المؤتمر الشعبي وتعليق عضويتهم وإنضمام ملحوظ للاصلاح في مختلف المديريات فمن مديريات العبر ورخيه والقطن وصل عدد المؤتمريين المنضمين الى حزب الأصلاح (129) عضواً من بينهم مشايخ قبليين وشخصيات اجتماعية وموظفين ومعلمين ناهيك عن الذين علقوا عضويتهم أو جمدوها في المديريات المذكورة التي لم يعد للمؤتمر الشعبي العام أي نشاط فيها على الأطلاق . وفي المديريات الشرقية بوادي حضرموت تأتي مديريتي ساه وسيئون من حيث أعضاء المؤتمر الذين أنضموا أو أصبحوا مناصرين لحزب الإصلاح أو المجمدين لعضويتهم أعداد كثيرة منذ بداية العام الجاري ولم تذكر ذات المصادر أرقام محددة . أما تريم وشبام ففيها أعداد لا تذكر ومتحفظة في الاعلان عن تجميدها أو أنضمامها . وتؤكد صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك الأوضاع التي يعاني منها المؤتمر الشعبي والانسحابات منه بالجملة فمنهم من فضّل فك الارتباط به حسب المنشورات الصادرة بالشبكة ومنهم من أعلن انضمامه للإصلاح. مصادر في المؤتمر الشعبي العام تنفي ل ‘‘ شبوه برس ‘‘ حدوث ذلك جملة وتفصيلاً وتؤكد أنه لا يوجد أي طلبات مقدمة رسمياً حتى الان من أعضاء عاديين غادروا المؤتمر في أي مديرية أو مركز تنظيمي على مستوى فرع المؤتمر بالساحل أو الوادي بل ان العكس هو الواقع . نافياً أن المؤتمر الشعبي العام تراجعت شعبيته أو نشاطاته السياسية والتنظيمية . عدد من القيادات المؤتمرية بمن فيهم مدراء مؤسسات ومرافق حكومية ووجاهات ومشايخ لوحظ حضورهم في مقدمة فعاليات حزب الأصلاح او المكونات التابعة له يؤكد أنسحابهم وأن لم يعلنوه مجاهرة ومنهم أصبح أكثر قرباً من الأصلاح كما أن مقرات المؤتمر ونشاطاته والتكوينات الخاصه به لم يعد لها وجوداً ويصفها الأعضاء بأنها في حكم الموت وما هو موجود مجرد هياكل شكلية . الأعضاء والتيارات المؤتمرية المنسحبة ذكرت في مذكرات سلًمت لقياداتها آخرها بعد عيد الأضحى الماضي الى جانب ما نشر في صفحات التواصل الاجتماعي أوردت بعض الأسباب لتوصيف هذه الوضعية منها أن معظم القيادات في فرع المؤتمر الشعبي العام بوادي حضرموت والصحراء لم تهتم سواء بشؤونها الخاصة فهم جميعاً مدراء عموم وأصبحت مجرد قيادات شللّية وبعيدة عن الأوضاع عموماً ولم تقف الى جانب الأعضاء والقيادات بالمديريات لما لحق ويلحق بهم من تعسفات وتهميش . كما أن تردي الأوضاع الخدمية ساءت جداً وعدم وقوف المؤتمر الى جانب قضايا المواطنين لأنشغال قياداته في الوادي بمسائل خاصه وترتيب أوضاعهم وأوضاع شللّهم ساهم في تراجع شعبية المؤتمر في الشارع العام وتفكيك تماسكه (كما يقول أعضاء المؤتمر) وماذا يدور في الوقت الذي تعرض المؤتمر الشعبي لهجمات في 2011م ألا أنه أظهر قوته وتماسكه وشعبيته وهذا الحال ينطبق على فروع مديريات الساحل . وقال المؤتمريين الذين أنضموا لحزب الأصلاح يعود الى مواقفه الواضحه الى جانب قضايا المواطنين واهتمامه بالأنشطة العامة والتهدئة والعمل الاجتماعي وتفاعل مؤسساته وأولو ياته بالأوضاع وتحسينها سواء في التربية أو الأمن أو الأعمال الملامسة للمواطن كالصحة والفئات الفقيرة وأظهر حزب الأصلاح تقديم صورة مثالية في التعامل من خلال الذين ينتمون إليه ويديرون مرافق حكومية في مختلف مديريات الوادي والصحراء. مصادر مستقله أكدت التراجع في مفاصل المؤتمر الشعبي العام في هيئاته وأطره بحضرموت مع عودة حزب الاصلاح بقوة بعد أن تراجع العام قبل الماضي جراء سياسات بعض قياداته واندفاعها في الشارع والخطابات اللامسئوله التي يطلقها . إلا أن ما يظهر أستجد في سياسته تكتيك مع هذا فان الأصلاح هو الآخر شهد العاميين الماضيين أنسحاب قيادات بارزة في حضرموت أعلنت إنضمامها الى مكونات متعددة بالحراك السلمي بحضرموت وتبنيها القضية الجنوبية وتؤكد المصادر ذاتها بأن عودة العافية لإصلاح حضرموت . إلا ان القوى السياسية تراقب بحذر وترى فيه مجرد مناوره وأن تعددت التيارات المتنافسة بداخله على زعامته في حضرموت إلا أنه من حيث الحضور على الساحة في حضرموت يطغى تماماً على المؤتمر الشعبي وليس على مكونات الحراك الجنوبي . ويرسم الإصلاح في المحافظة في إيجاد صيغة جديدة تقرب بينه والحراك السلمي بمختلف مكوناته بعد عودة القيادة التقليدية لحزب الاصلاح بحضرموت من الخارج على الأقل في قضايا جزئية مع فروع تيارات الحراك التي تطالب بالاستقلال والتحرير المجلس الوطني,والمجلس الأعلى , والقيادة المؤقتة لمؤتمر القاهرة , والتكتل الوطني الجنوبي الديمقراطي, مؤتمر شعب الجنوب , الملتقى الوطني لأبناء الجنوب . والسابق لأوانه أن ينجح الاصلاح في ذلك فكل هذه المكونات سوف تطالبه بموقف واضح حد الاعتراف باعلانه الوضع الحالي (وضع هيمنة واحتلال ) وموقفه من بعض القضايا كتطرف قله من قياداته تحاول تنفيذ أجندات قوى النفوذ بأوامر صنعاء.