لفت انتباهي وانتباه الكثيرين احدى الصور التي نشرتها «المدينة» امس والتي ظهر فيها رجل أمن يعانق احد المخالفين قبل ان يتم ترحيله ، وهي احدى الصور الانسانية من صور كثيرة تلتقطها عدسات الزملاء يوميا لتوضح مدى الالتزام في تطبيق النظام بعد فترة امتدت 7 شهور كمهلة لتصحيح الاوضاع ، وهو الالتزام الذي كان في اطار حملة امنية التزمت ب «الانسانية» قبل كل شئ . ونكرر القول مرة اخرى حتى لا نجد من يصطاد في الماء العكر .. ان أي دولة في العالم من حقها ان تشترط ان يكون العامل الموجود على ارضها نظاميا ، يعمل لدى كفيله وبعقد عمل موثق وبنفس المهنة التي جاء من اجلها ، وقبل ان يكون ذلك في صالح الدولة فهو في صالح العامل نفسه حتى لو عاش في هذا البلد 100 عام .. المهم ان يكون وضعه نظاميا .