اعتبر الدكتور ياسين سعيد نعمان نائب رئيس مؤتمر الحوار أن ما يشهده مؤتمر الحوار الوطني من ركود وتعليق من قبل بعض المكونات يندرج في إطار المكايدات الحزبية، ولا علاقة مباشرة له بما يجري من نقاش حول مختلف القضايا. وتوقع نعمان عودة قريبة لمكون الحراك الجنوبي إلى جلسات مؤتمر الحوار وخاصة الفريق المصغر المنبثق عن فريق القضية الجنوبية، مشيرا إلى أن الأمر يحتاج إلى تنظيم من قبل المكون بكافة أعضائه. وقال الدكتور ياسين أن تعثر العمل في هذا الفريق يعود إلى مشكلات تنظيمية، في مكوني المؤتمر الشعبي العام والحراك الجنوبي، أكثر منها قضايا متعلقة بالموضوعات نفسها. وحسب موقع الحوار الوطني أشار نعمان إلى إن مؤتمر الحوار قطع شوطاً مهماً في إنجاز ومعالجة الموضوعات والقضايا المناطة به. واضاف الدكتور ياسين إن لقاء رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي برئاسة المؤتمر ولجنة التوفيق أمس وقف أمام جملة الصعوبات التي تواجه المؤتمر في اللحظة الراهنة، وخاصة تعثر العمل في فرق صعدة والحكم الرشيد والعدالة الانتقالية، بسبب موضوعات مختلف حولها، وكان يفترض أن تحتكم الى ما نص عليه النظام الداخلي لكن بعض الفرق علقت عملها، ما استدعى هذا الاجتماع للبحث في إمكانية إيجاد توافق. وطبقا لموقع الحوار طالب الدكتور ياسين الجميع إلى الارتفاع إلى مستوى المسؤولية في اللحظة الراهنة، وما لم نستطع، في لجنة التوفيق تحقيق التوافق حوله ينبغي الاحتكام إلى النظام الداخلي الذي أمضينا سبعة أشهر في إعداده، مالم فإن أي عمل من خارج النظام الداخلي سيعرض المؤتمر إلى مخاطر حقيقية. ووفي ذات السياق قال الدكتور ياسين إن لجنة التوفيق وقفت أمام المقترح المرفوع من فريق عمل الحكم الرشيد حول الحصانة والعزل السياسي واقترحت نصاً جديداً للتوافق عليه في إطار الفريق، "لكن التعليق والمقاطعة استمرا". وأكد نعمان أن مؤتمر الحوار الوطني قائم على التوافق الايجابي وليس السلبي "ولدينا نظام داخلي ولائحة واضحة لا تسمح لأي مكون مهما كان عدده تعطيل أعمال المؤتمر لأن إنجاح المؤتمر هدف الجميع". وأوضح نعمان أن لجنة التوفيق توصلت في اجتماعها أمس إلى صيغة للخروج من الخلاف في فريق عمل الحكم الرشيد "وبحضور جميع المكونات دون استثناء". وأضاف "الحكم أولاً وأخيراً هو لفريق الحكم الرشيد ونحن في لجنة التوفيق نحاول التوفيق وإيجاد الحلول". معبرا عن ثقته بأن يواصل مؤتمر الحوار، شق طريقه نحو النجاح وبأنه لن يتعطل، فيما سيجد المعطلون أنفسهم على هامش الحياة السياسية. وأرجأ فريق عمل الحكم الرشيد في جلسته اليوم، برئاسة النائب الاول للفريق الدكتور أحمد الاصبحي وبحضور نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتور ياسين سعيد نعمان وعضو هيئة رئاسة المؤتمر محمد قحطان، مناقشة طلب لجنة التوفيق بشأن صياغة نص قرار جديد لمادة الحصانة والعزل السياسي إلى يوم غد الخميس. وقد أقر الاجتماع أن يتم التواصل مع رؤساء المكونات لإبلاغ أعضائهم في فريق عمل الحكم الرشيد بأهمية وضرورة حضور اجتماع يوم غد الخميس باعتباره آخر فرصة لمناقشة المقترح المقدم من لجنة التوفيق حول مادة الحصانة والعزل السياسي.