المجلس السياسي لأنصار الله : يستنكر ما يتعرض له ممثليه في مؤتمر الحوار الوطني من تهديدات متكررة بالخطف والتصفية المصيرأون لاين/توفيق الحميري /خاص : أدان واستنكر المجلس السياسي لأنصار الله ما يتعرض له ممثليه في مؤتمر الحوار الوطني من تهديدات متكررة بالخطف والتصفية وذلك في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء وشمل البيان الادانة والاستنكار لكافة التهديدات التي يتعرض لها و يتلقاها بعض العلماء و الناشطين المنتسبين لأنصار الله , بالاضافة الى أعضاءه المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني ووصف المجلس السياسي لأنصار الله التهديدات بالأساليب الرخيصة التي تفضح ما ترمي إليه قوى الظلام والإجرام من مخططات مقيتة تحاول جر شعبنا وبلادنا إلى مربعات الفتن والحروب ، خدمة لمصالحها الضيقة التي تتصادم مع مصلحة البلد و أمنه واستقراره .. واعتبر البيان أن الهدف من اطلاق تلك التهديدات على أعضاءه ومنتسبيه يرمي الى إرباك العملية السياسية التي تشهدها البلد ، وفي مقدمتها إفشال وتعطيل مؤتمر الحوار بما يمثله من طوق نجاة أخير لليمن واليمنيين ، وأكد المجلس السياسي لأنصار الله في بيان اليوم أن تلك التهديدات لن تثني انصار الله وممثليه في الحوار واعضاءه عن مواصلة دورهم النضالي والوطني في خدمة الدين والشعب والوطن بالاضافة إلى كل الشرفاء في الأحزاب والتنظيمات السياسية والحقوقية . ودعا البيان كآفة اعضاء مؤتمر الحوار والمكونات السياسية والمنظمات الحقوقية الى ادانة ما يتعرض له ممثلوا انصار الله من تلك التهديدات .. بالاضافة الى تحميل أجهزة الدولة والحكومة كامل المسئولية في توفير الأمن والحماية لأنصار الله وحذر البيان من عواقب وتداعيات الإهمال واللامبالاة . يذكر أن العديد من التهديدات أطلقت بحق ممثلي أنصار الله الاعضاء في مؤتمر الحوار بالاضافة الى بعض الفتاوى التكفيرية والدعوات التحريضية في حق عيشهم بأمن وأمان.. وإليكم نص البيان الصادر عن المجلس السياسي لأنصار الله : (بسم الله الرحمن الرحيم ) وقف المجلس السياسي لأنصار الله أمام ما يتعرض له ممثلوه في مؤتمر الحوار الوطني من تهديدات متكررة بالخطف والتصفية الجسدية لعدد منهم ، إلى جانب التهديدات التي يتلقاها بعض العلماء و الناشطين المنتسبين لأنصار الله . وإننا إذا ندين ونستنكر بشدة هذه التهديدات ، لنؤكد على أن مثل هذه الأساليب الرخيصة إنما تفضح ما ترمي إليه قوى الظلام والإجرام من مخططات مقيتة هدفها إرباك العملية السياسية التي تشهدها البلد ، وفي المقدمة إفشال وتعطيل مؤتمر الحوار بما يمثله من طوق نجاة أخير لليمن واليمنيين ، و محاولة جر شعبنا وبلادنا إلى مربعات الفتن والحروب ، خدمة لمصالحها الضيقة التي تتصادم مع مصلحة البلد و أمنه واستقراره ، و التي لا تجد نفسها إلا في مناخات الفساد والفوضى و الإرتهان . و في هذا الصدد نؤكد أن لا شيء سيثني أنصار الله وممثليهم عن مواصلة دورهم النضالي والوطني في خدمة دينهم وشعبهم ووطنهم ، ومعهم في ذلك كل الشرفاء من مختلف المكونات السياسية داخل وخارج مؤتمر الحوار ، كما وندعو جميع الإخوة في مؤتمر الحوار رئاسة وأعضاءً ، وكذا كافة الأحزاب والتنظيمات على اختلاف مسمياتها السياسية والحقوقية إلى إدانة ما يتعرض له أنصار الله من تهديد وعدوان ، و تحميل أجهزة الدولة والحكومة كامل المسئولية في توفير الأمن والحماية لأنصار الله ، و تحذيرها من عواقب وتداعيات الإهمال واللامبالاة . سائلين الله تعالى أن يجنب البلاد والعباد مزالق الفوضى وشرور المفسدين إشترك الأن في قائمتنا البريدية المزيد من : أخر الاخبار