انطلقت أمس في مدينة الخبر ورشة اللقاء الحواري التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وتتناول سبل تطوير مسيرة المركز واستشراف مستقبله، بحضور 40 مشاركًا ومشاركة من المهتمين والمشاركين ببرامج وأنشطة المركز. ووجّه الدكتور محمد الهرفي من خلال مشاركته في أعمال الورشة الأولى الخاصة بالحوار انتقادًا، حيث قال: إن هناك الكثير من التوصيات السابقة لم ترَ النور حتى الآن فما الفائدة من الحوار! حتى بدأ الناس يتحدثون ماذا بعد الحوار؟. وأشار إلى أن أبرز ملامح العشر السنوات من عمر المركز الوطني للحوار هي تفشي مصطلح الحوار بين المواطنين فقط. وشهدت الورشة مشاركات متعددة، شارك بها: سلطان البازعي، والدكتور إحسان أبو حليقة، والدكتور عبدالله العبيد. فيما استعرض نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فهد السلطان مع المشاركين مسيرة المركز منذ تأسيسه والأهداف التي أنشئ من أجلها إضافة لبرامج المركز ومشروعاته المتعددة. وقد انطلقت فعاليات الورشة التي انقسمت إلى ثلاثة محاور، هي: واقع ثقافة الحوار في المجتمع السعودي وسبل تطويره، وتقويم برامج اللقاءات الفكرية وأكاديمية التدريب، واستشراف مستقبل المركز. من جانبه، أكد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر أن لقاء الخبر سيكون بداية لعدد من اللقاءات التي ستعقد على شكل ورش عمل في عدد من مناطق المملكة، لتطوير مسيرة المركز واستشراف مستقبله، ومراجعة البرامج واللقاءات والخطط التي تم تنفيذها على مدار عشرة أعوام منذ تأسيس المركز وحتى الآن، والكشف عن واقع ثقافة الحوار في المجتمع ومعرفة نواحي الضعف لعلاجها ونواحي القوة لتدعيمها والاستفادة من المقترحات التي ستقدم لتحسين برامج المركز.