عززت تعاملات المؤسسات من مواصلة البورصة ارتفاعاتها الأسبوع الماضي. وسجلت تعاملات المؤسسات تقدماً ملحوظًاً مقارنة بتعاملات الأفراد بيعاً وشراء. وأضاف المؤشر العام 138.7نقطة وبنمو 1.4 % ليغلق عند مستوى 9976.2 نقطة وهو أعلى مستوى في عام 2013. وقد ارتفعت القيمة السوقية للبورصة القطرية في نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي لتبلغ عند الإغلاق 537.220 مليار ريال تقريبا، لتصل بذلك لأعلى مستوياتها في 2013. وكانت القيمة السوقية للبورصة القطرية قد بلغت بنهاية العام الماضي 459.883 مليار ريال تقريبًا ما يعني أنها ربحت خلال تعاملات العام الجاري نحو 77.33 مليار ريال بنمو تُقدر نسبته بحوالي 14.4%. وبالنسبة لتعاملات الأسبوع الماضي فقد بلغت نسبة مشتريات المؤسسات 61.4 % منها ( 27.6 % للمؤسسات القطرية و33.8 % للمؤسسات غير القطرية ). في حين بلغت نسبة مشتريات الأفراد 38.6 % منها ( 31.3 % للمستثمرين القطريين و7.3 % للمستثمرين غير القطريين ). وبلغت نسبة مبيعات المؤسسات53.1 % منها ( 34.4 % للمؤسسات القطرية و19.7 % للمؤسسات غير القطرية) . وبلغت نسبة مبيعات الأفراد 46.9 % منها ( 36.2 % للمستثمرين القطريين و9.7 5 للمستثمرين غير القطريين). ومن المنتظر أن يتواصل الأداء الجيد للبورصة خلال الأسبوع الجاري. كما ينتظر أن تتواصل الارتفاعات التي حققتها بعض أسواق المنطقة الأسبوع الماضي. وارتفعت البورصة السعودية إلى أعلى مستوياتها في خمسة أعوام يوم الخميس الماضي في اتجاه جديد ينبئ بعودة ثقة المستثمرين في الأسهم القيادية بينما تقدمت أيضًا معظم الأسواق الأخرى في المنطقة. وبعد أن أعلنت معظم البنوك وشركات البتروكيماويات في السعودية أرباحًا فاقت توقعات المحللين في الربع الثالث يضع المستثمرون في حسبانهم استمرار هذا الاتجاه في نتائج الربع التالي. وقال محللون"سينظر السوق إلى نتائج الربع الأخير باعتبارها مؤشرًا لاتجاه الفترة المقبلة." وأضافوا أنه تم تقييم السوق بشكل عادل في الوقت الحالي ومن المرجح أن يكون التداول في نطاق ضيق خلال الأسبوعين القادمين أو لحين ظهور محفزات جديدة. وقفز مؤشر بورصة السعودية يوم الخميس 0.9 بالمئة إلى 8263 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2008. وفي الكويت زاد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 7940 نقطة ليحوم دون المستوى النفسي المهم ثمانية آلاف نقطة مع تردد المستثمرين لعدم إعلان معظم الشركات عن نتائجها الفصلية حتى الآن. وقال محللون "كانت السوق مرنة ولكن الناس عازفون بسبب نقص الإعلانات"عن النتائج. وأضافوا "في الآونة الأخيرة كانت السيولة تمثل مشكلة ولكننا سنشهد زيادة بها فور الكشف عن الأرقام." وارتفعت السوق 33.8 بالمئة منذ بداية العام بدعم من تحسن نتائج أعمال الشركات والتقدم في مشروعات محلية للبنية التحتية. وذكر درويش أنه من المتوقع أن يستمر اتجاه النتائج.