لا أخفيكم سعادتي بالتحرك الجاد للغرفة التجارية بالباحة وسعيها المستمر لإيجاد حل لمشكلة عدم وجود خرسانة كافية تفى بمشاريع المنطقة على كثرتها. وعلى الرغم من قناعتي بأن المشكلة ليست وليدة اليوم وانها وراء تأخير تدشين كثير من المشروعات ذات التأثير التى تحتاجها المنطقة إلا ان تحرك الغرفة اليوم جاء ملامسا لحاجة المواطن مدفوعاً بالحرص والاحساس بالمسئولية المجتمعية .. كنت متابعا مخاطبتها لوزارة البترول والثروة المعدنية وطلبها الاجتماع العاجل بوكيل الوزارة سلطان شاولي وعدد من المختصين حتى نضع المشاكل على طاولة الوضوح والشفافية بحثا عن حلول ناجعة وفاعلة . اللافت فى نظري خلال الاجتماع هو مدى التفاهم بين الجميع والتفاعل الذى سيؤتى حتما ثمراته الايجابية على مجتمع الباحة ومشاريعها الكبرى . كنت سعيدا وأنا أرى هذا الالتفاف من النخبة على أمر يراه رجال الاعمال وربما المواطن العادى مؤثراً بل شديد التأثير على عجلة البناء فى المنطقة . ما أحوجنا حقا لتفعيل كلمة « عاجل « واعتبارها ثقافة تواكب وتساير العصر المتسارع الذى يقدم لنا مع اشراقة كل شمس جديدا على كافة الأصعدة .. ما أحرانا ان نضع لافتة « عاجل « عنوانا على قطاعاتنا الخدمية ونؤكد أن المجتمعات ترقى وتصعد وتتقدم متى كان انجازها سريعا وتعاطيها مع الأحداث بسرعة فائقة . الباحة لا ينقصها الكثير كى تكون أجمل المدن .فقط تحتاج لطموح الرجال القادرين على انجاز المهام وتحركهم السريع لتلبية مطالب المواطنين ممن تعطلت مصالحهم جراء « الخرسانة « القليلة . اننى وكل ابناء المنطقة لا نضع مطالبنا امام مسئول واحد فى وزارة البترول ولا فى الغرفة ولا فى غيرها من منافذ العمل بل نضعها امام عيون كل مسئول يستطيع ان يقدم شيئا نافعا بغية تحريك دورة البناء المتوقفة فى البقعة الغالية على الجميع . حمدان سعد الحمدان-عضو الغرفة التجارية