أكد أماديو سالفو رئيس نادي فالنسيا الإسباني أن الأندية الإسبانية مسؤولة عن احتكار ناديي برشلونة وريال مدريد للبطولات نظراً لافتقادها إلى استراتيجيات تعمل على تطوير ودعم مواردها من أجل مواكبة التطور الذي تشهده كرة القدم لاسيما فيما يتعلق بالجانب المالي، مشيراً إلى أنه منذ تولي مسؤولية رئاسة نادي فالنسيا قبل 5 أشهر سعى إلى وضع استراتيجية عالمية للنادي كونه واحدا من أكبر الأندية في العالم وأنه يسعى إلى عقد شراكات وعلاقات تعاون مع أندية إماراتية وفي الشرق الأوسط تشجع على مزيد من الاستثمارات الناجحة. غياب الاستراتيجية وقال سالفو خلال زيارته للعاصمة أبو ظبي ضمن جولة في المنطقة للتعريف باستراتيجية النادي الإسباني الجديدة : فالنسيا ناد كبير وله تاريخ عظيم وقد وضعنا استراتيجية واضحة لإعادة النادي إلى مكانته باعتباره واحداً من أفضل 20 نادياً في العالم خصوصاً وأنني عندما تسلمت رئاسة النادي اكتشفت أنه لا توجد استراتيجية لدعم موارد النادي وأدت إلى تراجعه كثيراً. وأعتقد أن الأندية الإسبانية بما فيها فالنسيا مسؤولة عن احتكار برشلونة وريال مدريد للبطولات لأنها تفتقد للاستراتيجيات التي تساعدها على تنمية مواردها المالية، فالفرق بين ميزانية برشلونة وفالنسيا في عام 2001 لم يكن يتجاوز 8% فقط لصالح برشلونة وبرغم ذلك تمكن فالنسيا من حصد لقب الدوري الإسباني. أما اليوم فالفرق أصبح واضحاً ووصلت ميزانية برشلونة إلى 6 أضعاف ميزانيتنا، ومسؤولو النادي السابقون تسببوا في هذا الوضع نتيجة عدم الاستثمار الجيد للفوز بالدوري وجلب المزيد من الرعاة والمستثمرين وهو ما دفعنا إلى أن نضع استراتيجية نعتبرها عالمية ونقوم بجولات في دول عدة للتعريف بها وبالمشروع الذي يملكه فالنسيا، مشيراً إلى أن الإمارات واحدة من الدول التي تحظى بثقة الأندية الكبرى في العالم لما حققته من نجاحات على المستوى الرياضي ويشجع على إقامة شراكات تصب أيضاً في صالح الاستراتيجية التي نسعى لتنفيذها حيث تعد العاصمة أبو ظبي محطة مهمة للتعريف باستراتيجيتنا الجديدة والوصول إلى أكبر عدد من الجماهير في العالم. خسائر مالية وشدد على أن افتقار فالنسيا لمشروع محدد واستراتيجية خلال السنوات الماضية أدى إلى خسائر فادحة في الأموال وموارد النادي نتيجة العمل العشوائي، وقال : من أبرز الأخطاء صرف أموال باهظة في التعاقد مع نجوم في كرة القدم بمبالغ خلال التسع سنوات الماضية وصلت إلى 349 مليون يورو ولم يستفد النادي منها شيئاً في عملية البيع بعد أن باع هؤلاء اللاعبين ب 141 مليون يورو فقط وخسر النادي نحو 201 مليون يورو وهو ما يتنافى مع ما اشتهر به فالنسيا من أنه مصنع للنجوم وصدر العديد من أشهر اللاعبين في العالم للأندية الأخرى والذين تربوا في أكاديمية فالنسيا لكرة القدم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر إسكو وجوردي ألبا وسولدادو وبدلاً من الاستفادة من عائد تربية وبيع هؤلاء اللاعبين تم عقد صفقات وجلب لاعبين بمبالغ خيالية وهو ما أدى إلى تراجع موارد النادي. فالنسيا ليس للبيع وأشار إلى أنهم لا يسعون من خلال المشروع الجديد إلى بيع النادي، وقال : فالنسيا ليس للبيع وأعتقد أن هذا الأمر صعب للغاية نظراً لاختلاف النظرة في الأندية الإسبانية حول هذه المسألة، خصوصاً وأن الثقافة مختلفة عن دول أخرى والجماهير تنتمي للنادي وللمدينة التابع لها وهو ما يجعل الجمهور رافضاً في أحيان كثيرة لبيع الأندية، إضافة إلى أن فالنسيا يملك أصولا ثابتة بمبالغ كبيرة وبنحو 500 مليون يورو وهو النادي الوحيد الذي يملك ملعبين في العالم، والاستثناء الوحيد قد يكون في حالة الاستثمار في النادي بمبلغ لا يقل عن 200 مليون يورو نظراً للأموال الطائلة في الأصول الثابتة التي يملكها وأن تكون أيضاً مرتبطة بالمشروع العالمي الذي يسعى إلى التعريف به. مفاوضة عموري كشف أماديو سالفو رئيس نادي فالنسيا عن أن ناديه بالفعل كان قد تقدم بعرض لعمر عبد الرحمن لاعب نادي العين في مرحلة سابقة قبل أن يتولى رئاسة النادي في يوليو الماضي، وأن ناديه يرحب باللاعبين الموهوبين خصوصاً من العناصر الشابة التي بإمكانها التألق.