لم تقدم الكاميرا، ولا وسائل الإعلام الأخرى، حجم الإنجازات التي تقام في المشاعر المقدسة.. وأنا أتنقّل في تلك الأماكن أحسستُ بعظمة تلك الإنجازات.. لا يقدرّها إلاّ الذي يشهدها، ويراها بالعين.. كان حج 1434ه رائعًا بامتياز، تجسّدت فيه الخبرات المتراكمة لكل الأجهزة المعنية بشؤون الحج.. انعكس ذلك على كل شيء.. على المرور، والصحة، والنظافة، وأعصاب رجال الأمن والناس. * أدّى الجميع مناسكهم، وعادوا وهم يتحدثون عن نموذج باهر للأداء، يتمنّون تكراره في كل حج.. ثبت للكل أن الازدحام الشديد، الذي يفوق قدرة المشاعر على الاستيعاب، هو الذي يسبب الأذى.. يعيق الحركة.. يفشل الجهود. واعتبروا أن القيود التي قررتها الدولة على المقيمين خاصة، والخارج كانت حكيمة.. كان الحج هذه المرة نزهة روحية. * ليس بالضرورة أن يواجه الحاج زحمة مرور ومشاقَّ في الانتقال، وصعوبة في رمي الجمرات، وعناءً في الطواف والسعي ليتم القبول. للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (40) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain